![]() |
الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
بسم الله لعلكم أحبتي وكما أنا بلغكم عبر الجرائد والشاشات خبر الأئمة الذين رفضوا الوقوف للعلم الوطني لقناعات دينية تتراوح بين الشرك والبدعة. لست بطرحي هذا أود مناقشة الحكم الشرعي للوقوف للعلم والنشيد الوطني الذي لا يختلف إثنان ولا يتناطح كبشان على كونه نشيد به شركيات وهو القسم بغير الله عزوجل. ولن أناقش صحة فعل الأئمة من خطئه رغم جزمي التام أن الوقوف أقل أحواله هو الكراهة، لكن أؤمن أيضا بالمصالح والمفاسد ، ففصل الأئمة المعروفون بالدعوة على المنابر للسنة والتوحيد وللمنهج السلفي الجزائري والذي كان من أكبر أعمدته الشيخ عبد الحميد بن باديس وخليفته في هذا العصر الشيخ فركوس. قلت فصلهم به من المفاسد مابه لذلك فأنا أتوقف في ففعلهم من كونه مناسب أو لا. لا يعنيني كل هذا ، وليس موضوعي لهذا، لكن لأولائك المتنطعين الذين يزايدون على وطنيتنا بمثل ذلك التصرف أولائك الذين نخروا البلاد بالسرقة والفساد وخانوا الثورة والمجاهدين ثم يجعلون ممن لم يقف للعلم لإعتبارات دينية هم الخونة وهم أقل وطنية والله المستعان. أّمّا عن نفسي وكثير مثلي فأجدادي من الجيل الثالث كلهم شهداء ومجاهدين وكل أعمامي وأخوالي بالسلك العسكري وأحب الجزائر وأفتخر بجزائريتي أينما حللت وفي أيمّا محفل أستضفت ، ثم يأتي مفلس يزايدني عن وطنيتي ، وأنا الذي لايفتر لساني عن تعظيم الجزائر وأنا الذي شخصيتي هلام بين العربي بن مهيدي ورفقائه والشيخ بن باديس ورفقائه. سبحان الله ، حتى الجواسيس وأعظم خونه الجزائر ومجرموها بل حتى الإرهاب والخوارج التكفريين ربما عندهم ساحة علم ويقفون له في الجبال ، فهل هم وطنيين !؟ لا ورب الكعبة بل هم أعداء الوطن وإن قاموا للعلم حتى تتفطر أرجلهم . لعل أحدهم يقول أن القانون يعاقب عن ذلك الفعل ، فأقول نعم عاقبوا من لا يقف للعلم ، أسجنوه ، أفصلوه ، لاكن إحذروا أن تقولوا عنه أنّه ليس بوطني . أنا لم أكن أتكلم عن نفسي لكن بلسان الكثير ممن حالهم هي حال أولائك الأئمة، مدافعا عنهم ولإسكات تلك الأصوات التي تزايد عن الوطنية وكأنهم جزائريون أكثر من غيرهم. وكتب ابن باديس |
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
ملاحظة فقط في ما يخص منهجية طرحك الأخير ، إذا كان من يستبرئ لعقيدته درءا للشبهات أو اتقاءا للشركيات يستحق عقابا من القانون فأين تضع هذا القانون و واضعيه و المصادقين عليه و العاملين به و المقرين بشرعيته ؟ أبررة هم أم فجرة ؟
|
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
لماذا لم يعاقبوا شكيب خليل ورفاقه الذين ارتكبوا فعلا مخلا بالحياء في حق المال العام ؟ |
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
هل من لا يقف للعلم ليس وطنيا ............؟
هذا الغلام كل مرة يأتينا بمعادلات يصعب حلها هل الوطنية هي الوقوف للعلم لماذا تحصر الوطنية في هذا المجال الضيق لكن السؤال: هناك من يقف للعلم لكن .................... فقضية سوناطراك ليست ببعيدة ....أهذه هي الوطنية أن تقف للعلم وان تسرق أصحاب العلم الله المستعان أصبح سارق الملايير يأخذ نفس عقوبة سارق هاتف نقال لأنه وطني ويقف للعلم ........... تقبل مروري |
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
اذا وسد الامر الى غير اهله فارتقب الساعة .......
|
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
.... لقد برمجت نفسي ان الذي يعاقبه امثال وزير الشؤون الدنيوية فهو على حق ....
... لماذا كل هذا التهويل... رجل رفض القيام للنشيد له قناعة ...يجب احترامها ... ثم الذين يقومون للنشيد ولايتوانون لحظة واحدة في سرقة الشعب ... هم الوطنيون؟ ... سحقا للوطنية بمنظورهم ...... نعم هناك عادات قبيحة اصبحت تستورد لنا .... العام الفارط في اجتماع لحراس البكالوريا رفضت القيام دقيقة صمت على ارواح الاساتذة الذين قتلوا في بومرداس اثناء اشرافهم على شهادة التعليم الاساسي .... ولما سألني رئيس المركز عن السبب اجبته ببساطة انني تربيت على الاسلام الذي يحثنا على الدعاء للميت وليس الوقوف له والذي لاينفعه ..... وكان رده علي صادما عندما قال : اذن نحن كفار .... سبحان الله ... يعني اذا لم اشاركك عاداتك الغريبة فإنني اكفرك .... منطق مقلوب والله |
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
أعتقد أن النقاش صار بيزنطيا...إذا لم يقنع الأئمة الأفاضل بأداء التحية للنشيد الوطني فلماذا قبلوا أن يكونوا موظفين لدى من يرغمهم على" الوقوف إجلالا لغير الله"؟
و مال الوزارة و الهيئات الوصيّة تضخّم الأمر وتعطيه حجما يصل حدّ "الخيانة العُظمى"؟ أعتقد أن موضوعا كهذا لا يهم عامّة الناس في شيء...ثم هل نظلّ نناقش جواز الوقوف لنشيد "قسما" من عدمه...و مازلنا نأكل ما لا نُنْتِج . ألم يكن الآباء و الأجداد ممن ضحّوا يقفون باعتزاز للعلم و للنشيد؟ |
Re: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
مشكلتنا ، اننا لا نفقه سوى نواقض الوضوء
لست مفتيا ، و لا علم لي بمدى شرعية الوقوف أو الجلوس تحية للنشيد الوطني لكن ، اين العيب في هذا؟ لو أن داعية يشهد له بالتقوى و الورع وقف خلال النشيد مع جموع الواقفين ، هل كان هذا سينقص من ايمانه شيئا؟ أليس حب الوطن من الايمان؟ نحن نريد النجاح دفعة واحدة و هذا مستحيل هل باستطاعة من رفض الوقوف أن يقنع و بالحجة كل المسلمين الذين يقفون تحية للعلم أو النشيد الوطني أو يشكك في ايمانهم؟ انما الأعمال بالنيات و انما لكل امرئ ما نوى أنا لا أنكر و لا أجيز في هذا الموقف ، لكن يجب التيسير على الناس في أمورهم أليس بامكان احد هؤلاء الأئمة أن يصبح وزيرا للشؤون الدينية او رئيس حكومة او رئيس دولة ما عند الله ليس ببعيد، و لكنكم تستعجلون |
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
هل الوطنية والوفاء للوطن هي بالوقوف للنشيد ؟ هل هذا هو الميزان والمقياس ؟ اذا افضل الوطنيين هؤلاء الذين يختلسون اموال الشعب ويعيثون في الارض فسادا هذا مع ما في مقدمة النشيد من القسم لغير بغير الله عز وجل ان الوطنية ليست بالقوف للاعلام والا كان هؤلاء المسؤولون الخونة الذين عاثو في الارض فسادا واكلو اموال الناس بالباطل هم اكثر الناس وطنية والذي يقول انه في وقت لنبي كانو ينشدون الشعر نقول نعم ليست في المشكلة في الشعر لكن المشكلة في الوقوف لغيرالله وفي القسم بغير الله هل الوطنية هي معصية الله مثل ما قالت فرنسا الوطنية تعني لاحجاب ولنقاب ولا لحية ومثل ما قال يزيد زرهوني من قبل نزع الحجاب وحلق اللحية هي الوطنية اما غلام فيذهب ليرد ما اختلسه من اموال الناس ويكفيه فضيحة اباحة لما حرم الله ودعوته لنزع النقاب والتبرج والسفور واقامة الزردات الوعادت ..... او يسهر في مسك الليل كما كان ..... يكفيه الذي هو فيه اليس هو من افتى بنزع الحجاب ووو.. انا احيي اؤلائك الائمة على موقفهم واشكرهم والوطنية ليست في الوقوف او الجلوس .... هذا مثل ما اثير في فرنسا حول الهوية والوطنية بشان المسلمين والملتحين وهل من يعصي الرئيس بوتفليقة وو في امور اخرى ليس وطني او انه وطني لا شك ان الوطنية لادخل لها بمثل هذه الامور لكن قد يخرج علينا جاهل ويقول ان من يخالف بوتفليقة ليس وطني قياسا على هذا نسال الله السلامة والعافية ونعوذ بالله من اهل الجهل والهوى والبدع واهل الضلال واضيف شيئا لو كان هؤلاء الائمة الذين رفضو الوقوف يريدون عرض الدنيا ويريدون ارضاء الوزير لوقفو وسكتو ورقصو وطبلو كما يفعل الصوفية من اجحل ارضاء الحكومة والوزارة ولو استدعى ذلك اباحة ما حرم الله ولكنهم اثرو مرضات الله على مرضات العباد فجزاهم الله كل خير |
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
السلام عليكم
انه والله كما اخبر خير البرية يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق فوزير الشؤون االقبورية والزردوية المعروف بفتاويه الغريبة اصبح يتحدث عن الوطنية هل اتبعك ياغلام ام اتبع الله ورسوله الوقوف للعلم وتبجيله من عادات الكفار ومن نواتج تشريعات نابليون وليس لها اصل في الدين اقول فقط بان الله متم نوره ولو كره هو و غيره والسلام عليكم |
| الساعة الآن 07:04 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى