| Abd El Kader |
30-06-2010 12:27 PM |
إلى المنتسبين للتصوف هل الأحياء ينتفعون بدعاء الأموات
الحمد لله وبعد
دائما نتيجة لزيارتي لبعض المواقع الرسمية الطرق الصوفية وجدت مايلي
اقتباس:
في صحيح مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مررت على موسى وهو يصلي في قبره وفي الحديث الذي رواه البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :.....حتى جئت موسى فقال ما صنعت قلت فرضت علي خمسون صلاة قال أنا أعلم بالناس منك عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة وإن أمتك لا تطيق فارجع إلى ربك فسله فرجعت فسألته .....الحديث . وبين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وسيدنا موسى قرونا عديدة ، والعلماء متفقون على أن كل ما جازأن يكون معجزة لنبي جاز أن يكون كرامة لولي . ففهم. كما روى الامام مسلم في كتاب الايمان من صحيحه عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فإذا أنا بآدم فرحب بي ودعا لي بخير ثم ذكر أن عيسى بن مريم ويحيى وزكريا صلوات ربي وسلامه عليهم دعوا له بخير ثم يوسف وإدريس وهارون وموسى دعا كل منهم له صلى الله عليه وسلم . فقوله فرحب بي فيه ترحيب الأموات بالأحياء. وهذا من باب نفع الأموات للأحياء فكما أن الميت ينتفع بدعاء الحيكذلك الأحياء ينتفعون بدعاء الأموات.
|
فالموضوع منشور في موقع رسمي للطريقة ... فقلت لعل الإخوة المنتسبين إلى التصوف يجيبون عن الموضوع ، وأنصح من يشارك مع أو ضد أن يبتعد عن المهاترات والكلام السيء، فلنكن إخوة متعاونين على الخير متناصحين للوصول إلى الحق فيما اختلف فيه الناس
الأحياء ينتفعون بدعاء الأموات مامعناه في واقعنا ؟ وهل نقصد الأموات لطلب الدعاء منهم خصوصا أن الفقرة المقتبسة جرء من مقال يثبت سماع الاموات للأحياء ومعرفة الاموات أحوال الأحياء
اما قوله والعلماء متفقون على أن كل ما جازأن يكون معجزة لنبي جاز أن يكون كرامة لولي
فعجيب القول في نظري وأعجب منه نسبته للإجماع وجوابه القرآن معجزة نبي فهل يكون مثله كرامة لولي ؟
والله الهادي
|