![]() |
كلمة لابد منها....
من الواضح أن الزملاء المشاركين في هذه الساحة سعيدون بها, و قد قام البعض بإدراج مواضيع ومداخلات يعبر فيها عن حبه لهذه اللغة. وهنا لزم أن نوضح من بداية مشوارنا بعض النقاط: أولا ً: أن التعبير عن حب العربية ليس من باب التعصب القومي, بل لأنها لغة القرآن الكريم. ثانيا ً: أن اصطفاءها الله ُ لتكون لغة القرآن الكريم لا يعني تفضيلا ً لقومية العرب على غيرهم, فميزان التفاضل الرباني واضح وضوح الشمس في سطور الكتاب المبين { إن أكرمكم عند الله أتقاكم } وذلك بعد أن رد الله تعالى أصل البشرية كلها إلى أم واحدة و أب واحد. و هو الكتاب الذي تبـَّبَ يدَي عربي هاشمي, و شهد لرومي بأنه شرى نفسه ابتغاء مرضاة الله. ثالثا ً: إن نعمة المقدرة على التحدث بالعربية من قبل أبنائها دون عناء, لا يمكن أن يكون دون حساب مقابله, فلو قصَّر المسلمون جميعا ً في أداء فرض الكفاية من إبقاء لغة القرآن حية تسد حاجات التفسير و الفقه و استنباط الأحكام فسيأثمون جميعا ً, و لكن أولهم من كان بمقدوره التحدث بها و دراستها بجهد أيسر. و كذلك لو أخذ من أعجمي في سبيل إعلاء هذه اللغة لتحقيق المقاصد المذكورة آنفا ً جهدٌ أكبر فإن أجره سيكون أعظم, ذلك لأن الأجر على قدر المشقة, { و ما ألتناهم من عملهم من شيء } . رابعا ً : أن بيان جمال اللغة العربية لا يعني أن اللغات الأخرى غير جميلة. خامسا ً : إن كثيرا ً ممن حملوا هذه اللغة العظيمة على أعناقهم و خدموها بكل إخلاص كانوا من غير العرب, وذلك حين اعتبروا تعلمها و تعليمها جزءا ً من دينهم, و ليس تبعية لقومية ما. و سأكتب مقالا ً إن شاء الله أذكر فيه بعض هؤلاء العلماء الأفاضل الذين كانت لهم أياد ٍ بيضاء في حفظ هذه اللغة و تصنيفها و استخراج كنوزها رفعة لدينها. |
رد: كلمة لابد منها....
بارك الله فيك ،
موضوع هادف ويا ليت شاباتنا يقرأنه و يتتبعن ما يجود به يراعك فتعم الفائدة. أنا بدوري أحب لغتي العربية و أجتهد في التكلم بها أوليست هي القائلة على لسان حافظ إبراهيم أنا البحر في أحشائه الدرّ كامن.......فهل سألوا الغواص عن صدفاتي مع التنويه أنه يجب إتقان لغتين أجنبيتين على الأقل. |
رد: كلمة لابد منها....
صدقت اختي ان العارف بلغه القران يدرك ايما ادراك بانها الاجمل والاروع والامثل في التعبير ونقل الاحاسيس وانها لا تصلح فقط للتعبير عن العاطفه بل تتعداه الى المخاطبه والاقناع في جميع الميادين ,انا عاشقه اللغه العربيه لدرجه انني استعمل كلماتها عندما اتكلم في حياتي اليوميه ,لقد ادركت هذا الجمال الرائع منذ نعومه اضافري فتبنيته في الوقت الذي كان فيه الغير فرنكوفوني محل سخريه وانه من اراذل القوم حسب تقييم الكثيرين من الجهال والمتسلقين والطفوليين والذين سيحشرون مع من يحبون والذين يسعون وراء انتمائهم اليهم لست اشتمهم لكني اصفهم فقط. على العموم لا ننكر اي لغه اولهجه لانها تعبر كلها على قدرة الخالق في اختلاف الالسنه وتنوعها ,وكما اوصى الحبيب المصطفى بان من تعلم لغه قوم امن شرهم ,لذا احب غرس في قلوب وفكر الشباب الحب والسعي وراء الابداع في اللغه الام الى جانب اتقان كل اللغات واللهجات الاخرى من اجل السمو بكل شيء والالمام به. واريد ان نعرب فعلا لا قولا كل ما يمكن تعريبه اعتزازا بلغتنا العربيه واخراصا لكل مدعي عليها,كما قال الراحل الرئيس بومدين لنجعل من اللغه العربيه لغة علوم وننقلها من القوقعه التي ارد البعض وضعها فيها بان تختص فقط في الشعر والرومنسيات الى ان تصبح لغه علوم وصناعه. ربما يتحقق هذا يوما وقتها سنفرض على العالم كله تعلمها ونرد لها اعتبارها الذي احط منه الكثيرون. اختي الغاليه شكرا على الموضوع القيم واعتذر على الاطاله لكنه فعلا موضوع يستاهل الاطاله والالمام. تقبلي مني كل التقدير والاحترام |
رد: كلمة لابد منها....
السلام عليكم ورحمة الله
سيدتي بارك الله فيك ،وبارك لك في قلمك.. أوضحتي وبينتي العبرة من التعلق باللغة العربية ،ليس الهدف هو التعلق بقومية العرب،أوتقديس الهوية العربية ،إنما هي تعلق الطفل بأمه ،هذه الأم التي عقناها ورميناها...بأوصاف ...بل رددناها لأنها لأناس حاقدون ...ليس العربية هدفهم بل الأسلام ... هذا الإسلام الذي لم يستطيعوا محاربته بسواريخهم ونواويهم وكل تكنولوجياتهم ...الإسلام السلاح الفتاك في نضرهم أوما آن لنا أن نترفع عن الدنايا ،ونحترم أنفسنا ،ونتكلم بلغتنا .خاصة نحن الجزائريون ... الكثير منا يتحصل على فتاة لغة العدو الذي دمرنا -فرنسا المجرمة-فتصير همه ورفعة شأنه ومكانته الإجتماعية ...و..و..و ،وهوخاو كجع النخلة ،لاهوإلى هؤلاء ولاإلى أولئك... أما من يتبجح ويزرع سمومه وسط المجتمع الجزائري بحجة الهوية الأمازغية ،فنقول له ما قاله الأباء والأجداد :نحن أمازيغ عربنا الأسلام،ونحن عرب مزغتنا الجغرافيا ،ثم أليس الأمازيغ هم ناشروا العربية والفقه المالكي؟ أليس الأستاذ الكبيرالوزير مولود قاسم نايت بلقاسم رحمه الله هو من أعاد تعريب الجزائر وأعاد أسلمة التعليم بإنشائه معاهد التعليم الأصلي والشؤون الدينية؟ أليس هو صاحب فكرة وتنظيم ملتقيات الفكر الإسلامي؟ أم أمثال مولود قاسم أغبياء -وهو الموسوعة التي كانت تمشي على الأرض-وأنتم أتباع الاستعمار وبيادق تغارون على الأمازغية أكثر منه ،وهو من علم الجزائريين مصطلح الأصالة والمعاصرة.. وليتكلم أخي بالأمازغية واكتبها بحروف التفيناغ وسأتعلمه منك ولأجلك وأجل بلادي،أما تأتي بلغة العدو وحروف لغفة العدو فهذا ما لا أقبل به ...وحتى وإن حرفت العربية وكتبت بحرف غير الأمازيغي أو العربي فلن تقبل بها ولك ألف حق وحق... ومعذرة إن أطلتت سيدتي الكريمة |
رد: كلمة لابد منها....
إخوتي الغاليين براك الله فيكما على المرور العطر....
|
رد: كلمة لابد منها....
|
رد: كلمة لابد منها....
أم هديل شكرا على المرور.....
|
رد: كلمة لابد منها....
|
| الساعة الآن 02:47 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى