![]() |
السانكيام .....إمتحان بين السلب و الإيجاب ؟؟؟؟
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أحببت من خلال طرح هذا الموضوع دراسة ظاهرة معينة تعد أساسية في التعليم الجزائري الذي هو قاعدة هامة لمستقبل الجيل الصاعد إمتحان السنة الخامسة أساسي هو إمتحان هام فاصل بين المرحلة المتوسطة و الأبتدائي أحببت مناقشة أمر إختيار ثلاث مواد من اصل المجموع و هي رياضيات فرنسية و عربية ، الكثرين يلاحظون أن إختيار ثلاث مواد فقط هو أمر مجحف لباقي المواد إذ لا يحق لنا معرفة مستوى التلميذ الحقيقي فقط بهذه المواد في الإمتحان ، و التي تجعل التلميذ يقلل الأهتمام بالمواد الأخرى و يهملها ، إضافة الى هذا من خلال مراقبتي للأطفال الذين نالوا السانكيام هذا العام وجدتهم مازالوا يميلون للعب بطريقة الصغار ،كما أن بعض الأساتذة المؤطرين في المتوسطات يلاحظون أن في كثير من الاحيان عقل الطفل في السنة الأولى متوسطة لا يزال صغيرا ....مقارنة مع من الجيل السابق خاصة أن التلميذ معتاد استاذ واحد ليجد نفسه مقابل عددا من الاسانذه مرة واحدة ، http://www.echoroukonline.com/montad...ons/icon24.gif...http://www.echoroukonline.com/montad.../icons/789.gif ...http://www.echoroukonline.com/montad...ons/icon24.gif بإعتبارك رب اسرة أو أبا مستقبلي إن شاء الله ما رؤيتك لأمتحان السنة الخامسة اساسي ، و هل يكفي ان يكون محطة لتقيم التلميذ فقط بمواده الثلاث للإنتقال للمرحلة المتوسطة ؟؟؟؟؟؟ و هل فعلا تلميذ السنة الخامسة مجهز لدخول المتوسطة ام عليه لتلقي دعم نفسي من اسانذة مخصصين لجاهزية اكبـــر، أمهو أمر عاااادي تخطيه امر بسيط جداااا و لا يحتاج لأي شيئ؟؟؟؟ هو مجرد موضوع للنقاش اتمنى ان يجد قابلية عندكم ، أجمل التحايا http://www.echoroukonline.com/montad.../icons/fdf.gif http://www.orianit.edu-negev.gov.il/...s/student1.gif |
رد: السانكيام .....إمتحان بين السلب و الإيجاب ؟؟؟؟
اقتباس:
واقد انتقلنا من بيداغوجية التدريس الهادف الى بيداغوجيا التدريس الكفائي للعملية التعليمية والمنظومة التروبية الحالية تعتمد على المقاربة بالكفاءات وقد اعتمدت الطريقة التربوية التقليدية بشكل أساسي على فارق النوعية وبالتالي ماتت عمليات التقويم الإنتاجي من لدن المربين، وتخضع هذه الطريقة تلقائيا إلى فكرة الوصول إلى أبعد مدى ممكن بالتلميذ من حيث قدَر المعارف الموجهة إليه وهو ما يعني جعل هذا الأخير في وضعية تلقّ مستمر بمنطق التعلم الموجه من "العارف" إلى "فاقد المعرفة" الذي يتم شحنه بطريقة شبه آلية وضخّه بالثقافة والمعرفة لتهيئته لمواجهة الحياة الاجتماعية المعقدة في عصر المسؤوليات الفردية، وقد اعتمدت جملة هذه الطروحات على فرضية جدّ تقليدية مفادها أنّ الصغير قادر على استيعاب التعدّد والكثافة، بل من الواجب عليه ذلك في ظل هيمنة شبه مطلقة لعقلية السّلطة الفوقية التي يُؤتمر بأوامرها وتنفذ في الحال، وفي لحظة التغيّر الاجتماعي والسياسي والتوجه نحو الانفتاح على الآخر وحتى على الذات التي تبيّن أنها متعدّدة بدورها أخذ المنهج الاجتماعي بصورة عامة يراجع حساباته القديمة، حيث تبين ضرورة إعادة صياغة مختلف المفاهيم بما يتوافق مع العصر طبقا لما أتاحته النظريات المختلفة من معارف أثبتت يقينا وتجريبا صلاحية مجموعة من الإجراءات التي اختُبرت بما فيه الكفاية، فتبنّت الجزائر في ظل سعي حثيث لتجديد المنظومة التربوية فكرة "المقاربة بالكفاءات" وأعدّت لها جانبا ماديا وتقنيا ضخما رغبة في إعادة تشكيل البنية التحتية بالكامل، وأملا في اجتياز المسافة الفاصلة عن الضفة الأخرى، وهنا اقتضى الأمر طرح إشكالية منهجية التدريس "بالكفاءات" من زاوية نجاعتها العملية ومدى مطابقة المكلفين بتنفيذها لما يعلق عليهم من آمال. كما يمكننا توضيح الفرق بين تصور كل من بيداغوجياالتدريس الهادف وبيداغوجيا التدريس الكفائي للعملية التعليمية / التعلمية من خلال هذا الجدول : بيداغوجيا الأهداف التعلم : - الربط بين المثير والاستجابة - التركيز على تنمية السلوك - التركيز على المتعلم وعلى محتويات الأهداف - تسيير الدرس من طرف المدرس - الانتقائية - التضخم ألمفاهيمي دور المدرس : - المالك الفعلي للمعرفة - يتدخل باستمرار التقويم : - الاهتمام بالنتيجة - التقويم تشخيصي وتكويني وتحصيلي المتعلم : - سلبي لكنه منفعل - له حوافز تتحكم فيها تدعيمات المحيط الخارجي التعلم : - الانطلاق من المعارف السابقة للمتعلم - التركيز على تنمية القدرات والكفاءات - التركيز على التعلم - مساهمة المعلم في سير الدرس - الشمولية - الاختزال ألمفاهيمي بيداغوجيا الكفاءات: دور المدرس : - يعد وسيطا بين المعرفة والمتعلم - يسهل عملية التعلم الذاتي وينسق التقويم : - تتبع السيرورة التعليمية منذ البداية إلى النهاية - التقويم تشخيصي وتكويني وتحصيلي المتعلم : - يساهم في عملية البناء - ايجابي وفاعل - له حوافز مرتبطة بتصوره حول المشكلة او النهمة وبقدراته الذاتية وفي الاخير التلميذ مجهز نفسيا اكثر من السابق رغم صغر سنه لانه يعتمد على كفاءات ومعرفته واستنتاجاته ويبقي دور المعلم هو التوجيه فقط تحياتي |
رد: السانكيام .....إمتحان بين السلب و الإيجاب ؟؟؟؟
اقتباس:
جزاااك الله خيرا أخي على الرد المفصل ، نعم الحقيقة تلاميذ اليوم لهم قدرات و طاقات كبيرة ..... فقط لو يستثمرونهاااا جيدا و بطريقة اكثر جدية تحياتي الأخوية |
رد: السانكيام .....إمتحان بين السلب و الإيجاب ؟؟؟؟
|
| الساعة الآن 04:02 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى