![]() |
هدية عيد الإستقلال
عيد الإستقلال ع:علم بلادي يرفرف عاليا في السماء يوحي لأبنائه بالشموخ والإعتزاز. ي:يسرو يمن وتوفيق وسداد لكل مستنشق لهواء الجزائر. د: دعوات صادقات تحفظ وطننا من كل سوء. أ: أبيض، أخضر، أحمر و نجمة تتلألأ ..راية تخفق لها قلوبنا وتهتزّ لها مشاعرنا. ل: ليس منّا من لم يترحم على شهدائنا ومن لم يقف إجلالا لمجاهدينا. إ: إستقرار في بلدنا يكيد العدو و يفرح الصديق و يثلج قلوب الجزائريين. س: سمو و رقي و إزدهار و نمو في جميع الميادين. ت: تميّز و رفعة أتمناها لأبناء بلدي. ق: قهر للأعداء و سؤدد وتفوق يبهر العالمين. ل: لمّ لشملنا و نبذ لفرقتنا ووحدة لصفنا. أ : أبطال، شهداء، مجاهدون أبلوا البلاء الحسن فجزاهم الله عنّا خير الجزاء. ل: لعنة الله على الكائدين و الحاسدين ودام بلدي مرفوع الراية و دام سكانه بألف خير و سلام. هدية لكل الشروقيين وكل الجزائريين، من إبنة شهيد، عشيةعيدالإستقلال أهديكم قصة إستشهاد أبي روت لي أمي أنها كانت في السابعة و العشرين من عمرها ، و كانت ذات جمال و بهاء، و لها ستة أطفال، أصغرهم أنا...وفي اليوم السابع من ولادتي جاءها أبي و أخبرها بنبإ إلتحاقه بجيش التحريرالوطني. و كان ذلك في شهر الربيع من مارس 1958 . أعدّ أبي الحقائب و حمل فيها ما خفّ من ثياب أمي وإخوتي، وكان يبدو مسرعا مرتبكا لأن أحد أصدقائه إعتقل و أكيد أنه سيتكلم تحت طائلة التعذيب الوحشي للمستعمر الفرنسي. "لأن أبي كان مديرا لإحدى مدارس جمعية العلماء المسلمين ومناضلا يجمع الأموال للثورة و يجند الشباب للإلتحاق بها " أوصلها أبي لبيت أهلها الواقع في مدينة أخرى، و تقول أمي أنها سألته...لمن تتركنا؟؟ فقال أنه سيعود منتصرا إن شاء الله، و إن حصل وإستشهد فإنه يستودعنا الله الذي لا تضيع ودائعه. وقالت أنه أوصاها بتعليم الأولاد، الإناث و الذكور ردّدها مراراوإنصرف. تقول أمي أنها تركت منزلا جميلا و أثاثا رائعا. إقتحمه المستعمر الفرنسي للتفتيش عن أبي وسرق الأثاث وكل المتاع من طرف الحركى و أذنابالإستعمارتحت مرأى جيراننا الذين امتلأت مآقيهم بالدموع حزنا على بيت المديرالطيب و لكن ليس باليد حيلة . مكثنا في دار جدّي عند جدتي و أخوالي في منزل أجمل مافيه فناؤه الواسع. وبعد عام جاء خبرإستشهاد أبي في مارس1959 اللهم تقبّل شهادته وأسكنه في عليين. استشهد أبي ليحيا آباؤكم، استشهد أبي لتنعموا بالحرية في ربوع هذا الوطن الحبيب. استشهد أبي لأنه آمن أنه: للحرية الحمراء باب.....بكل يد مضرجة يدق. استشهد أبي ليهدي لكم العيش في وطن حر بدون مستعمر. يتبع ......كيف ربتنا إمرأة عظيمة إسمها أمي |
رد: هدية عيد الإستقلال
اعراب رائع للحروف بقوة النار والحديد وبقوة عزم الشهيد .
كل عام ونحن بخير وكل عام وامنا الجزائرفي ازدهار كبير رحم الله اباك اختي وكل شهداء الوطن والقضيه |
رد: هدية عيد الإستقلال
شـــكــــــــــــــــــــــــــــــــــراااااااااا ااااااااااااااااااا
|
رد: هدية عيد الإستقلال
اقتباس:
جازاك الله خيرا أختي الكريمة، لقد إنتظرت طيلة يوم أمس..ولم تكن هناك ردود فقلت في نفسي عجبا، أيعقل أنه عشية عيد الإستقلال، و لا أحد يهتم بقصص إستشهاد هؤلاء الأبطال؟؟ لقد أفرحني ردك، جازاك الله خيرا. |
رد: هدية عيد الإستقلال
اقتباس:
جازاك الله خيرا |
رد: هدية عيد الإستقلال
اقتباس:
وفيك بارك الله اخيه ,اختي لا تخافي مازال الخير في هذا الوطن ومازال الخييرين لكن الاغلبيه الهتهم لقمه العيش والجري وراء المصالح بل وقد جعلهم بعض من يحقدون على هذا الوطن وامجاده يكرهون سيرة تاريخه وبطولاته لكثرة ما شوهوها وقزموها لهم وربطوها بالواقع المعاش. على العموم شكرا لك اختي وربي يجعل جهاد والدتك في ميزان حسناتها واتمنى ان تكملي لنا القصه كلها علنا نستنشق قليلا من كثير من بيطولات فحلات بلادي. تحيه تقدير |
رد: هدية عيد الإستقلال
مميز حقا هذا الموضوع..
جزاك الله خيرا أم زيد... |
رد: هدية عيد الإستقلال
اقتباس:
|
رد: هدية عيد الإستقلال
اقتباس:
سامح الله أمة تناست تاريخها وتناست من صنع أمجادها وتناست من ضحّى بالنفس و النفيس من أجل أن تحيا الجزائر حرّة مستقلة. ذكّرتني كلماتك يوما (خلال هذه السنة) جاءت فيه إبنتي من الجامعة غاضبة ولمّا سألتها عن السبب قالت : أنّ أستاذتها قالت لهم في معرض حديثها عن فرنسا وعن مناقب فرنسا وعن حبّها لفرنسا..... فرنسا علّمتنا، فرنسا ثقفتنا، لقد كانوا أصدقاء لنا، كنّا نعيش مع الفرنسيين في وئام وسلام (خلال الحقبة الإستعمارية طبعا) وقالت لهم بفرنسية ركيكة لا تصدقوا من يقول لكم أن فرنسا أخرجها كمشة من المجاهدين و الشهداء. ولا تصدقوا ما قرأتم في التاريخ فكله كذب و إفتراء. وأكملت قائلة (أتصدقون أنّ فرنسا ومن ورائها حلف الناتو،يخرجها من الجزائر هؤلاء) وأكملت ديغول أعطانا الإستقلال لتتفرّغ فرنسا لحربها ضد ألمانيا أثناء الحرب العالمية الثانية !!!!!! أستاذة جامعية جاهلة تتفوه بمثل هذا الكلام. قلت لإبنتي سبحان الله أتجهل أستاذتك أن الحرب العالمية الثانية إنتهت في 1945 و حربنا مع فرنسا إبتدأت في1954وإنتهت في1962. قلت لها وما كان جوابكم؟؟؟؟ قالت نصف القسم أيّد كلامها.. والنصف الآخر إلتزم الصمت خوفا من إنقاص العلامات والرسوب. لقد بكيت في ذلك اليوم بحرقة . فكرت أن أقاضيها.فكرت أن أشتكيها ولكن لمن؟؟؟؟ حسبي الله و نعم الوكيل في كل من يريد أن ينتقص من قيمة شهدائنا ومن يريد أن يقزم ثورتنا . إقتراحي الذي سوف لن يقرأه أحد هو التركيزفي تدريس التاريخ لأقسام الإمتحانات السنة 6...4متوسط...3ثانوي التركيز على الثورة الجزائرية وحذف الدروس الأخرى. |
رد: هدية عيد الإستقلال
مثل هذه المدعيه بانها استاذه شرذمه لكنها للاسف مؤثرة لان النشئ الجديد تربى على ان يركز فقط على المواد التي ترفع معدله من اجل النقاط وليس من اجل حب الماده ومعرفتها ,عندما كنت في الثانويه كان كل القسم الذي ادرس فيه يكره مادة التاريخ ولا حتى يحب معرفة تاريخ بلاده بحجه انه ملزم بحفظه من اجل الامتحان كنت والقله نحب هذه الماده ونجعل ساعاتها من انشط الساعات خاصه عندما يكون الدرس درسا على تاريخ الجزائر .
هذه اختي من بين اهم الاسباب التي جعلت اجيالنا تنفر من تعلم ومعرفه التاريخ وهذا جد خطير ,الى جانب ايضا اهمال الاباء زرع بذرة حب تاريخ الوطن وامجاده في قلوب وعقول الابناء فيشبون على حب معرفته والبحث عليه بل والى ابعد من ذلك الدفاع عنه ضد اي مشكك فيه عوض ان يقفوا كما وقفوا امام هذه المدعيه و العاله على مهنة التعليم ولم يجدوا لها جوابا رادعا يفحمها وامثالها. على العموم ان كانوا هم قوى الشر فنحن باذن الله قوى خير ولن نكون جاحدين لمن منحنا الحريه وباذن الله سنواصل التعريف بهم في اي مكان وسنذهب تشكيك اي مشكك وسننقل ايماننا بهم لكل جيل ونغرسه فيه غرس النخله الشامخه. اشكر حوارك الجاد والهادف وثقتك واحترامك لغيرك تقبلي مني فائق الاحترام. |
| الساعة الآن 12:34 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى