![]() |
قصائد في والدي الرسول الكريم ( من الفرزدقي )
بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيد الأنبياء و المرسلين قال سيدي محمد أمين كتبي رحمه الله و نفعنا بعلومه و أنواره و أسراره في الداريين اللهم امين يا والد المصطفى حزت iiالكمالات و جئت بالخير للماضي و iiللأتي ما مثل ما نلت من فضل فقد جمعت لك المفاخر باابن كامل iiالذات لقد سموت على الأباء iiمنقبة كبرى و ذكرا جميلا في السموات يا بعل امنة من خصصت iiشرفا حماكما الله عن كل iiالخطيئات يا بعل امنة وهيالتي iiنظرت نورا الشام على بعد iiالمسافات من كان أهدى الى الأجيال iiمكرمة فأنت أهديتهم أسنى iiالهديات أبشر فاءن عطاء الله ليس له حد و يأتي بأنواع المسرات يا بنت وهب ملكت الفخر iiأجمعه بوضع من جاء بالسبع iiالقراءات وجاء بالمعجزات الجم أيسرها نبع المياه و تسليم الجمادات يا من رآى ليلة الأثنين iiرافلة من وضعه في ثياب iiسندسيات يا من رأى ليلة الأثنين iiحالية من ذكره بعقود iiجوهريات يا أشرف الخلق قد فقت الورى نسبا أبا و أما و أجداد و iiجدات يا سيد الرسل هب لي منك iiمكرمة تشد أزري و تقضي لي مراداتي بجاه و الدك الميمون iiطائره ثاني الذبيحين في عدل iiالنبوات وبجاه جدة ال البيت iiآمنة ذات الفضائل فرج كل iiكرباتي ======================================= و قال أيضا : السيدة آمنة أم النبي ============================ السيد أمين كتبي الله شائك ان تكوني iiفينا أما لخير المرسلين iiحنونافا ختارك المولى لحمل iiأمانة فخلقت امنة و ضعت iiامينا لله أحشاء توسد أحمد iiجنباتها فحنت عليه iiجنينا لله أصلاب تقلب أحمد iiفيها فسادت أظهرا و iiبطونا يا من كسيت الدهر أشرف iiحلة و جعلت درة تاجه iiالأثنينا جهلوا مقامك حين قالوا iiقولة و لقد أساؤا في النبي iiظنونا ترجوه أمته و تيأس iiأمه حاشاه و هو ببرها iiيوصينا و لسوف يعطيه الألاه فهل iiترى يرضى لأمنة تذوق iiالهونا الله أعلم حيث يجعل iiدينه و لقد رضينا دين ابنك iiدينا ان كان أشرف بقعة تلك iiالتي أضحى بها خير الأنام iiدفينا فلكونها ضمت عظام iiالمصطفى لكن ببطنك كونت تكوينا يا أم خير المرسلين و جدة الزهراء انطاكي الحياء iiهتونا سعدت بك الأبواء حين iiنزلتها وتعطرت ذكرا و طابت iiطينا فتحنني و تعطفي و لدى iiالنبي تشفعي فهو المشفع iiفينا و تلطفي و تذكري ذرية الزهراء فا الجدات أكثر iiلينا فلنا السعادة ان ذكرنا iiعنده أو ان سمعنا صوته iiيدعونا لبيك يا خير الأنام و سيد الرسل الكرام و سرنا iiالمكنونا يا من له الخلق العظيم سجية و العفو عندك ناله iiالراجونا عفوا رسول الله ان حيائنا منع الكلام و هيبة تعرونا رحماك انا تخلفنا بلا عذر تركنا الفرض و iiالمسنونا فاستغفر المولى iiلنا و اطوي المسافة بيننا و iiالبونا اعطاك ربك رتبة لم يعطها عيسى و لا موسى و لا هارونا انظر بعين العطف و ارحم iiذلنا و اقبل شفاعة بنت وهب iiفينا يا رب صل على النبي و iiاله ما قام حاد او تلا iiتالينا و بحقه يارب حقق iiسؤلنا و اغفر لنا و لمن يقول iiامينا هذه المنظومة بعنوان "تحية وتقدير إلى والد المصطفى صلى الله عليه وسلم سيدنا عبدالله ووالدته سيدتنا آمنة عليهما السلام" للدكتور محمد سليمان الفرج خادم العلم الشريف كبير وعاظ أوقاف أبو ظبي: تحية و تقدير لوالدي المصطفى الدكتور محمد سليمان الفرج يا أطهر الناس عبد الله يا iiأملي أنت الوسيلة للمختار يشفع iiليأنت المبارك قد كرمت من أزل أهدى لك الله ابنا سيد الرسل يا والدا لحبيب الحق iiسيدنا طه الرؤوف شفيع الخلق من iiوجل قد خصك الله بالتشريف iiمرتبة فوق الثريا لسر فيك iiمشتمل اختارك الله للمحبوب iiوالده فنلت أشرف مولود ومكتمل وحزت كل كمالات iiوأعظمها ii فضل الأبوة للمختار في الأزل أنت المطهر شع النور iiمؤتلقا على جبينك بشرى مولد iiالأمل منك الرسول أتى للكون iiمرحمة فصاغك الله محفوظا من iiالخلل أنت الذبيح الذي نلت الفخار iiبما قد قاله المصطفى ثنيت iiبالرسل برئت من كل شرك سيدي iiأبدا فلم تخر إلى عزى ولا iiهبل وقد نشأت على التوحيد iiمتبعا خطو الحنيفية السمحا بلا iiزلل وبالعناية قد ربيت في iiأدب وصانك الله من فحش ومن iiزغل سماك شيبة عبدالله iiمنقبة تنبي عن الفطرة الأنقى بلا علل وكنت آثر أبناء حظيت iiبما لم يحظه ولد من حبه iiالجزل قد عشت ذا ورع في كل iiمرحلة من الحياة وجانبت الهوى iiالوحل والله بالفضل إتماما لنعمته لأجل رحمته المهداة من أزل أحياك ربك والعصماء iiآمنة رفعا لقدركما في أشرف iiالنزل لتنعما بسنا الإيمان iiمنزلة عظمى ودينكما التوحيد iiفابتهل وفزتما من رضاء الله أن iiجعلت طاعات طه لكم من أفضل iiالعمل يا سيدي يا أبا المختار معذرة فقد أساءوا وقالوا فيك بالخطل الهراء الذي يهذي به خرف بساحة المسجد المعمور في iiخذل ومن تجاسر بغيا في iiرسالته رسالة السخف والتضليل والدجل ونال زورا وبهتانا iiمكافأة على العقوق وايذاء بلا خجل آباء طه إلى المعصوم iiآدمهم فازوا بنص (خيار) صين من iiعلل وفي ( تقلبك ) الآيات iiناطقة بأعظم المدح فاهنأ في الملا iiالأول يخشى الألوسي كفرا للأولى iiاجترحوا غير النجاة لنور القلب iiوالمقل لذا فآزر عم للخليل iiبما قد بينت علماء البحث iiوالنحل فالعم صنو أب في الذكر iiمشتهر كما أتى بحديث صح iiفامتثل والعرف يجري على استعمال ذلك في فحوى الخطاب كتاب الله iiفلتسل فالوالد الطاهر المشهور تارخ iiفي تحقيق نسبته من أوثق السبل لذا الخليل دعا حقا iiبمغفرة لوالديه ب(إبراهيم) iiفاعتزل أما أبوه الذي منه تبرأ iiفي نص الكتاب فغير الوالد iiالفضل كذا الحديث الذي يبدي iiتساؤلهم أبي أبوك على التأويل لا iiالدخل فالعم مقصده إن صح منطقه وليس والده المعني iiفارتحل قد مات والده من قبل iiمولده ولم يعاصر نزول الوحي iiللأجل هذا أبو لهب يجزى iiبصالحة بعتق جارية بشرى على iiعجل يخفف الله عنه يوم مولده كما أتى في البخاري مضرب المثل فكيف من قد أتى من ظهره iiأترى يصلى بنار ولم يكفر ولم يحل سواد إذ مسه لا نار iiيمسسها فكيف بطن حوت نورا بلا iiحول فالحق أن نجاة الوالدين لها أدلة ظهرت كالشمس في iiالأصل على الحنيفية السمحا و iiفترتهم والله أحياهما في صادق iiالنقل والله في محكم التنزيل iiأخبرنا بعدله عن سواء القسط لم iiيمل فلا يعذب من لم تأته رسل مصداق قول ( وما كنا ) بلا جد iiل فليتق الله من يبغي iiمجادلة بالخوض في والديه موضع المقل فكيف أفضل خلق الله iiوالده يرمى بنار ولم يشرك بلا محل أيرحم الخلق بالمختار iiقاطبة ويحرم الوالدان الفوز iiفلتقل ويشفع الابن للعاصين iiكلهم ويترك الوالدين صفوة iiالمثل والله قد وعد المختار iiموعدة ألا يساء بذي التوحيد iiفامتثل وسوف يعطيك إكراما لأمته فهل سيرضى سوىالفردوس فاعتدل وهل يصدق أن ينساق ذو نظر فضلا عن العالم المسئول iiفانتقل الله يلعن من يؤذي الرسول iiومن يرضى بقولة مأفون و iiمنخذل أينبزون أباه والنبي iiأبى أن ينبز ابن أبي وهو في الوحل وقد أراد ابنه للأب iiمرحمة من الرسول ولو بقميصه iiالوسل فلم يعارض رسول الله iiرغبته وهو المنافق بالتأكيد iiوالنزل فكيف يجرؤ من يدري iiعواطفه لوالديه على التكفير iiبالجدل ويعلن الأمر إرجافا iiوشقشقة بلا حياء ولا خوف ولا iiوجل بأن والدي المختار قد خرست أفواههم بسعير النار في iiغلل ولا يطاوعني نطقي بما iiقذفوا أحباب قلبي وروحي معقد iiالأمل فعندما علم المختار عن iiنفر يتلون (تبت) بقصد اللمز iiوالحيل قال الحبيب فلا تؤذوا بطعنكم قرابتي فتأمل ذاك وامتثل لذا يقول أبو بكر أحب iiلنا أن يسلم العم من أهلي ومن iiقبلي أيطلب المصطفى أجرا iiلدعوته صفو المودة في القربى بلا iiبدل ويهرف المسلم المفروض طاعته بأثقل القول إن يرمى على iiجبل وهل يكون محبا من iiتساوره تلك الشكوك فيبديها بلا iiخجل وهل يسوغ لمن فر ض iiمحبته وحب عترته والصحب iiوالنسل ترديد قول يمس الوالدين iiلكي يشاع في الناس هذا الأمر iiبالخطل وما هناك دليل قاطع أبدا بل هذه شبه من زيغ iiمختبل علما بأن حبيب الله قال iiلنا فلتدرؤا الحد بالشبهات iiوالحيل وفي الأصول إذا أخطأت تبرئة خير من الحد في ظن بلا iiكلل وقد أمرنا بحسن الظن في iiورع مع العدو فقل لي كيف شأن iiولي فلينته المسلم العاصي iiبقولته مستغفرا ربه من أقبح iiالزلل أما الذي يتبعن قولا بغير iiهدى لذي الفصاحة والتدليس iiبالجدل فقل له قد تبعت القوم في iiشبه تهدي إلى الطعن والحرمان iiوالفشل إن قال زاعمهم في العلم iiحجتنا هذي نصوص بأيدينا بلا ملل وهو اجتهاد لنا أجر على iiخطأ فقل لهم قد أصيب القلب بالعلل فكيف تفهم نصا وهو مشتبه من غير أهل رسوخ العلم iiوالعمل أليس هذا جفاء في iiمحبته وليس مجتهد قد قال iiبالخطل فكيف يلقون خير الرسل iiمنقذنا بأي وجه وهم يرضون iiبالخذل فمن يقول بهذا القول قد iiعميت منه البصيرة والتفكير في iiشلل فاهجر سبيلهم واسلك سبيل هدى إجماع أهل التقى والنور والمثل أيفرض الدين للآباء iiبرهم ويجعل الشكر عرفانا بلا iiمهل فكيف بر حبيب الله iiقدوتنا بوالديه وفاء يا أخا iiالعذل وأين فضل دعاء المصطفى لهما وهو المقرب عند الله بالسبل ففي الحديث أتى يوم القيامة iiأن يؤتى بثلة أفراط بلا iiعمل ليدخلوا جنة ترتج iiقائلة يارب لن نترك الآباء في iiالجلل يقول خالقنا فضلا iiومرحمة هيا ادخلوا جنتي معهم بلا زلل فكيف أكرم رسل الله iiيدخلها ووالديه بعيدا عنه iiفلتقل وأنت يا أم خير الخلق iiمعذرة فقد تطاول بعض البهم iiبالخبل أسعدت كل بني الدنيا بمولد iiمن قد جاء للكون بالآيات iiوالمثل لذا يقول شفيع الخلق عنك iiأنا رؤيا لأمي فقد ألهمت iiكالرسل فيا أحيباب قلبي جئتما iiشرفا للكون بالمصطفى المبعوث iiللدول قد نلتما من فيوض النور ما iiوصلت به العطية للمقدور من iiأزل نفسي بحبكما حقا لقد شغفت والروح هامت بكم يا أطهر iiالملل مني السلام عليكم في الجنان iiفلا تنسوا محبكم في الموقف iiالجلل يارب فاغفر لنا فضلا وهب iiكرما ووالدينا رضاء حققن iiأملي واجعل حبيبك عني راضيا iiأبدا حتى أراه بعين الروح iiوالمقل ولهتني بغرام فيه iiيسعدني أكرم بحسن ختام القول iiوالعمل يا رب صل على طه iiوعترته ووالديه مع الأصحاب iiوالأول والحمد لله في بدء iiومختتم والشكر لله أزجيه مع السؤل |
| الساعة الآن 05:22 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى