![]() |
كـشـف الشبهــــــــــــــــات ---- الحلقة الأولــــى
بسم الله الرحمن الرحيم كشف الشبهات 1 الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد الكريم المنان ، والصلاة والسلام على من جعل الناس على المحجة البضاء وللهدى أبان ، وعلى آله وصحبه الذين جاهدوا في سبيل الله فأزاحوا عن بني البشر الذل والهوان .. أما بعد .. فلما انتشرت البدع وعم الضلال ، وفسدت عقائد الناس وساد الإنحلال ، وروّج أهل الجهل والمصالح لأمور في الدين تقشعر منها الابدان ، من دعاء لميت وسؤال النصرة من أهل القبور ممن أكلت أجسادهم الديدان : هنالك انبرى إمام من أئمة المسلمين ينافح عن الدين ويبيّن حقيقة هذه الأباطيل ، فأحرق باطل السفهاء بآي التنزيل ، وشن على أهل البدع والضلال - من المزيّفين للدين المحرّفين كلام رسول رب العالمين - حرباً ضروساً رفع بها راية الإسلام ، متوكلاً على الله ، ومستعيناً بكلام مولاه ، ثم بسنة سيد الأنام محمد عليه أفضل الصلاة والسلام .. كتب الإمام محمد بن عبدالوهاب رسالة لطيفة عظيمة جليلة سماها "كشف الشبهات" نسف فيها ما انتشر عن طريق أئمة عباد القبور في عصره من الترهات ، فكانت الرسالة في ذلك الزمان وفي تلك الظروف من أعظم النصرة للدين ومن خير ما خطه الناس لبيان شرع رب العالمين .. وكم نحن بحاجة اليوم إلى إمام مجدد يبين لنا حقيقة ما آلت إليه أمورنا من خلط وتلبيس ، ومن كذب وتدليس ، من قبل متفيقهة سُوّدوا ولم يَسودوا ، وأُظهروا ولم يَظهروا ، وبُرّزوا ولم يَبرزا ، فخلطوا على الناس دينهم ، وكذبوا لإرضاء أسيادهم على حساب إغضاب ربهم ، فظهر الضلال ، وعمت البلوى ، وانشغل الناس عن نصرة دينهم وعما فرضه الله عليهم من جهاد يُظهر فضلهم : إلى سفاسف وملاهي من رقص وغناء ولعب ولهو وانشغال بالدنيا وإعراض عن الآخرة باسم التقدم والتحرر والديمقراطية والمصالح السياسية والإقتصادية ، وعم الجهل بالدين فأطبق على العقول ، وسلّم الناس أمورهم لأحبار يعبدونهم ، ورُهبان يقدسونهم ، حرّموا الحلال وأحلوا الحرام ، ولا حول ولا قوة إلا بالله الكبير المتعال !! ولو أن هؤلاء الناس رجعوا إلى كتاب ربهم وسنة نبيهم لوجدوا ما غفلوا عنه ، فالقرآن فصيح بيّن ميسّر لمن نظر فيه وأبصر ، ولكن أحبارهم ورهبانهم ادعوا بأن تفسير القرآن حكر عليهم ، وأنه لا يجوز لأحد أن يفسر القرآن إلا عن طريقهم ، وذلك ما قاله من قبل أسلافهم من أساقفة النصارى وأشباههم {تشابهت قلوبهم} .. قال الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في رسالته " إذا أقبلت على الله ، وأصغيت إلى حججه وبيناته ، فلا تخف ولا تحزن {إن كيد الشيطان كان ضعيفاً} ، والعامي من الموحدين يغلب ألفاً من علماء هؤلاء المشركين ، كما قال تعالى {وإن جندنا لهم الغالبون} ، فجند الله هم الغالبون بالحجة واللسان ، كما أنهم الغالبون بالسيف والسنان ، وإنما الخوف على الموحد الذي يسلك الطريق وليس معه سلاح ، وقد من الله تعالى علينا بكتابه الذي جعله {تبياناً لكل شئ وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين} فلا يأتي صاحب باطل بحجة إلا وفي القرآن ما ينقضها ويبين بطلانها ، كما قال تعالى {ولا يأتونك بمثلٍ إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيراً} ، قال بعض المفسرين: هذه الآية عامة في كل حجة يأتي بها أهل الباطل إلى يوم القيامة. (انتهى) .. ولا ندعي خلو هذا الزمان ممن يرد أباطيل هؤلاء الرهبان ، ولكن القوم في غياهب السجون ، وفي الجبال والكهوف والوديان ، مطاردون من قبل اليهود والمنافقين والمرتدين وعباد الصلبان ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .. ولا يعني غياب هؤلاء أن يسكت من هو دونهم عن البيان ، فهذا العمل من فروض الأعيان حتى يقوم به من تحصل بهم الكفاية ، فيصبح على الأعيان من فروض الكفاية .. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم "سددوا وقاربوا" ، فما لا يدرك كله لا يُترك جله .. فالله المستعان وعليه التكلان .. انعقد مؤتمر "مكافحة ذروة سنام الإسلام" في الرياض بأمر بوش وشارون ، وكان المؤتمرون على الدين يزيّفون يتآمرون ، وخرجوا منه بقرارات وتوصيات يخربون عقائد الناس باسم الإسلام ويُزيّفون {فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ } (البقرة : 79) .. ومن ضمن - وأهم - التوصيات : 1- نشر عقيدة الإرجاء في المسلمين. 2- نشر فقه القاديانية في الجهاد بين المسلمين . 3- إشغال الناس عن النوازل بكل ما يلهيهم من لعب ولهو وتجارة. 4- التصدي لأي معكّر لصفو الإحتلال الصليبي لبلاد المسلمين. 5- مسخ الهوية الإسلامية لشباب الإسلام. 6- زرع بذور الفتنة بين الجماعات الإسلامية لإشغالها بنفسها عن عدوها المشترك. 7- استبدال الأئمة والخطباء الصادقين بأصحاب الدنيا من عملاء السلاطين. 8- تشويه صورة المجاهدين عن طريق القنوات الفضائية والصحف والمجلات والشبكة العالمية والكتب والمنابر وغيرها من وسائل التأثير الشيطانية .. وهذه الأخيرة (وليست بأخيرة) هي ما سأتطرق إليه في هذه الكلمات ، وبالأخص قضية "الكتب" والتي – سيرى القارئ – من خلال هذه الكلمات أن القوم قد بدأوا الحرب على الإسلام قبل مؤامرة الرياض .. يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (في الجزء 35 من الفتاوى) " فالكتاب به يقوم العلم والدين ، والميزان به تقـوم الحقوق في العقود المالية والقبوض. والحديد به تقوم الحدود على الكافرين والمنافقين. ولهذا كان في الأزمان المتأخرة الكِتاب : للعلماء والعباد، والميزان: للوزراء والكتّاب وأهل الديوان، والحديد : للأمراء والأجناد. والكتاب له الصلاة ، والحديد له الجهاد ؛ ولهذا كان أكثر الآيات والأحاديث النبوية في الصلاة والجهاد، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في عيادة المريض : "اللهم اشف عبدك : يشهد لك صلاة ، وينكأ لك عدواً" ، وقال عليه السلام: "رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة ، وذِرْوة سَنَامه الجهاد في سبيل الله" (انتهى) .. الشاهد : قوله رحمه الله "أكثر الآيات والأحاديث النبوية في الصلاة والجهاد" ، وقد تتبعت آيات الجهاد والقتال في القرآن - على عجالة - فوجدتها أكثر من ثلاثمائة آية ، ولعل هناك آيات تتحدث عن الجهاد بطريق غير مباشر وآيات غفلت عنها .. لقد اتخذت الحرب على الإسلام – وفريضة الجهاد منه خاصة – أشكال كثيرة في أيامنا هذه ، فمنها هذه المؤتمرات (المؤامرات) التي تُعقد في بعض البلاد ، ومنها الحروب التي يشنها الكفار وأعوانهم على المجاهدين ، ومنها هذا الإعلام الذي ما فتئ يشوه صورة الجهاد والمجاهدين ، ومنها ما هو مدسوس خبيث استخفى تحت عباءة العلم والدين !! لفد وقع في يدي كتاب بعنوان "موسوعة الألفاظ القرآنية" ، ألفه رجل يدعى "مختار فوزي النعّال" ، وقد كُتب على غلاف الكتاب "دار التراث – حلب" ، و"اليمامة للطباعة والنشر والتوزيع ، دمشق بيروت" ، وهي "الطبعة الأولى : 1423 – 2003م" والكتاب مجلد ضخم يحوي ألفاظ القرآن الكريم ومواقعها في الآيات والسور ، فيذكر الكلمة ويذكر أين جاءت في جميع مواضع القرآن ، وهو كتاب جيد مفيد ، إلا أنه ينقصه شيء واحد أو شيئين : لا يوجد في الكتاب كلمتي "الجهاد" و"القتال" !! فصاحب الكتاب نسي الكلمتين أو تناساهما !! هذا كتاب واحد سقط في يدي بدون بحث أو عناء ، إنما اشتريته من صاحب الدار في معرض من معارض الكتب ، وقد فتحت الكتاب أول ما فتحته أبحث عن مواضع الجهاد في القرآن ، فتبين لي عدم وجوده ، وسألت صاحب الدار ، فسكت !! فكيف لو بحث أحدنا عن مثل هذه الكتب في الأسواق !! وكم كتاب أُخرج للناس فيه مثل هذا التجني على دين الله ونحن لا نعلم !! وهذا الكتاب ليس المعني في هذه العجالة ، وإنما المعني كتاب آخر عنوانه "وجادلهم بالتي هي أحسن" كتبه شخص يدعى "بندر بن نايف بن صنهات العتيبي" ، وقد سوّد كتابه بمقدمة "لكذّاب نجد" (عبد المحسن العبيكان) ذكر في الكتاب ما اسماها "بالشبهات" ورد عليها بنقولات لأهل العلم انتقى منها ما أراد وترك ما أراد استماتة منه في نفي صفة الكفر عن حكامه !! وقد كُتب على غلاف الكتاب الخلفي ، ما نصه : "ندعوك للإستفادة من مشروع نشر الكتاب بالمراسلات البريدية .. يمكنك الآن طلب نسختك "المجانية" من الكتاب لتصلك "مجاناً" في أي مكان في العالم كنت .. أرسل معلوماتك أو معلومات صديقك كاملة وبوضوح إلى المؤلف وسيتم إرسال النسخة في أقرب وقت بإذن الله تعالى" (انتهى) .. لو كان كاتب هذا الكتاب من أهل المال والثراء المعروفين في الجزيرة ووزع هذا الكتاب على مستوى العالم !! لكن لنا أن نتخيّل الدعم المادي الذي حصل عليه هذا الكاتب : فلو أن مليون مسلم طلبوا هذا الكتاب لكان تكلفة طبع الكتاب وتكلفة البريد إلى خارج الجزيرة أكثر من خمسة ملايين ريالاً (أكثر من مليون وثلاثمائة وستين ألف دولار) !! ما أجمل هذا المال لو أُنفق في طباعة المصحف أو بعض الكتب العقدية أو الفقهية المفيدة التي تحتاجها الدول الإسلامية ، بدلاً من كتب تُقر الكافر على كفره ، وتصد عن الجهاد في سبيل الله !! أما الكتاب نفسه ، فقد استهله الكاتب بذكر أصول أربع زعم أنها "أصول أهل السنة والجماعة في التعامل مع الحكام" ، وقال "وهذه الأصول الأصيلة يمكن اعتبارها بمثابة الرد الإجمالي على جميع الشبهات المثارة" !! والأصول التي ذكرها (بإختصار) ، هي : الأول : التثبت في الأخبار الثاني : إجماع أهل السنة على عدم جواز الخروج على الحاكم إلا في حالة مواقعته للكفر البواح. الثالث : ليس كل من وقع في الكفر أصبح كافراً إذ قد يوجد عند الواقع في الكفر ما يمنع من تكفيره ... وقال : فائدة : شروط التكفير أربعة تقابلها أربع من الموانع ، هي : 1- توفر العلم وانتفاء الجهل 2- وتوفر القصد وانتفاء الخطأ 3- وتوفر الإختيار وانتفاء الإكراه 4- وانعدام التأويل السائغ ، والمانع المقابل له هو وجود التأويل السائغ الرابع : الخروج عل الحاكم الكافر ليس على إطلاقه ، بل هو مشروط بـ : 1- القدرة على إزالته، 2- مع إحلال مسلم مكانه، 3- بحيث لا يترتب على هذا الخروج مفسدة أعظم من مفسدة بقاء الكافر أقول : هذه أصول شرعية عامة وليست أصول خاصة بالتعامل مع الحكام ، وإنما هناك أصول في التعامل مع الحكام ذكرها الله في كتابه ، كقوله تعالى {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (الأنفال : 25) ، وقوله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} (النساء : 59) ، ومثلها من الآيات .. وذكر النبي صلى الله الله عليه وسلم جملة من القواعد في التعامل مع الحكام ، ومن أمثلة ذلك قوله صلى الله عيه وسلم " على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره ، إلا أن يؤمر بمعصية ، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة" (متفق عليه) وقال عليه الصلاة والسلام "والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن اللَّه أن يبعث عليكم عقاباً منه ثم تدعونه فلا يستجاب لكم" (الترمذي وقال لحديث حسن) وقال عليه الصلاة والسلام " أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر" (أبو داود والترمذي وقال حديث حسن) .. وقال عليه الصلاة والسلام "إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل أنه كان الرجل يلقى الرجل فيقول: يا هذا اتق اللَّه ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك، ثم يلقاه من الغد وهو على حاله فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده. فلما فعلوا ذلك ضرب اللَّه قلوب بعضهم ببعض ، ثم قال {لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه، لبئس ما كانوا يفعلون؛ ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا؛ لبئس ما قدمت لهم أنفسهم} إلى قوله {فاسقون} ، ثم قال: "كلا والله لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتأخذن على يد الظالم ولتأطرنه على الحق أطراً، ولتقصرنه على الحق قصراً، أو ليضربن اللَّه بقلوب بعضكم على بعض ثم ليلعنكم كما لعنهم" ( أبو داود والترمذي وقال حديث حسن) .. أما الأصول التي ذكرها الكاتب : فالأصل الأول : " التثبت في الأخبار" فهو عليه ، لا له ، لأن أكثر من يكذب ويتحرى الكذب هم حكامه وإعلامهم ، وهذا معروف مشهور لا يحتاج إلى كثير بحث ، وهم كما قال الله تعالى {وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ } (البقرة : 14) ، فإذا كانوا في الجزيرة قالوا نحن أهل التوحيد وحماته ، وإذا ذهبوا إلى أوروبا وأمريكا قالوا للكفار : إنا معكم إنما نحن مستهزؤون !! أما الأصل الثاني : " إجماع أهل السنة على عدم جواز الخروج على الحاكم إلا في حالة مواقعته للكفر البواح." فادعاء الإجماع هنا غير مسلّم له ، فقد قال القاضي الباقلاني : "وإن قال قائل : ما الذي يوجب خلع الإمام عندكم ؟ قيل له : يوجب ذلك أمور ، منها : كفر بعد إيمان ، ومنها تركه إقامة الصلاة والدعاء إلى ذلك ، ومنها عند كثير من الناس : فسقه وظلمه بغصب الأموال ، وضرب الأبشار ، وتناول النفوس المحرمة ، وتضييع الحقوق ، وتعطيل الحدود" (التمهيد) ، فلا إجماع هنا .. بل نقول : يجوز خلع الحاكم إن اقتضت مصلحة الأمة ذلك : كأن يكون الحاكم ضعيف في وقت حرب والأمة بحاجة إلى حاكم قوي ، وهو ما فعله "قطز" رحمه الله عندما خلع السلطان الصبي ونصّب نفسه سلطاناً لمصر لاحتلال التتار الشام واقترابهم من مصر ، ولا شك أن مصلحة الأمة مقدمة على مصلحة بقاء حاكم في حكمه .. ومنها : إذا مرض الحاكم بمرض دائم لا يستطيع بسببه القيام بأعباء الحكم ، كحال ولي أمره "فهد" الذي لا يعقل شيئاً ولا يدري أين هو منذ عشر سنوات ، فهذا لا يجوز أن يكون حاكماً لأنه عاجز عن أداء واجبه ، والحكم في الإسلام تلكيف لا منصب تشريف ، بمعنى أن من لم يكن صالحاً أو قادراً على هذا التكليف فإنه يُعزل .. أما الأصل الثالث من أصوله : "ليس كل من وقع في الكفر أصبح كافراً إذ قد يوجد عند الواقع في الكفر ما يمنع من تكفيره" فمسألة تكفير المعين أشبعناها دراسة ، وسيأتي التعليق عليه في ضمن رده على "الشبهات" .. أما الأصل الرابع : " الخروج عل الحاكم الكافر ليس على إطلاقه" فهذا صحيح ، ولكنه لم يذكر وجوب العمل على خلعه ، فالإعداد لخلعه واجب ، أما متى وكيف فهذا محل نظر بالشروط التي ذكرها الكاتب .. أما الشبهات التي انبرى للرد عليها - والتي عزاها ضمناً : للمجاهدين أو من يؤيدهم - فهي ثمانية عشر "شبهة" أتت بهذا الترتيب في فهرس كتابه : 1- الطعن في بيعة من ليس من قريش 2- الطعن في بيعة من أخذ الحكم بالقوة 3- اعتقاد أن الطاعة لا تجب إلا على من بايع بنفسه 4- الطعن بحجة أنهم أدخلوا المشركين جزيرة العرب .. 5- الطعن بحجة أنهم استعانوا بالقوات الكافرة 6- الطعن بحجة أنهم اضاعوا أموال الأمة 7- تكفير جميع الحكام 8- تجويز الخروج على الحاكم الفاسق 9- تجويز الخروج على الحاكم المبتدع 10- تجويز الخروج على الحاكم الظالم 11- التكفير بمسألة الحكم بغير ما أنزل الله مطلقاً [أو بدون تفصيل] 12- التكفير بحجة أنهم يوالون الكفار 13- التكفير بمسألة إعانة الكافر على المسلم مطلقاً 14- التكفير بدعوى أنهم أماتوا الجهاد 15- التكفير بدعوى أنهم يعادون الدين بسجن الدعاة ومطاردة المجاهدين 16- التكفير بدعوى أنهم يأذنون بالربا ويحمونه 17- التكفير بمسألة لبس الصليب مطلقاً 18- الطعن بدعوى أنهم أصحاب مكوس سأرد على شبهاته هذه التي زعم أنها شبهات للمجاهدين في المقالة التالية ، إن كتب الله لي البقاء ويسّر ، وإن كنت أرى أن الرد يجب أن يكون بمجهود جماعي بين أنصار المجاهدين ليخرج عملاً متكاملاً يكون عمدة في الرد على كل عملاء السلاطين .. فإن كان القوم يعقدون مؤامراتهم لحرب الإسلام تحت قباب البرلمانات ، فإن مؤتمراتنا لنصرة الإسلام تُعقد في مواقع الشبكة وساحات المنتديات بعد أن منعونا بقوة الأمريكان وأذنابهم من الخروج في الفضائيات وسجنوا من تكلم من العلماء فيها وجعلوا الحكم على كل دقيقة من دقائق إعلان الحق فيها : سجن سنة، ليُعلنوا باطلهم ويُخفوا الحقيقة !! فمن قرأ هذه المقالة وعنده تعليقات أو ردود علمية منقولة من مصادرها الأصلية على مجموعة "الشبهات" التي فرح بها هذا الكاتب المسكين ، فليتحفنا بها مع تحري دقة النقل وذكر المصدر ، عملاً بوصية نبينا صلى الله عليه وسلم " إن الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه" .. والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .. |
رد: كـشـف الشبهــــــــــــــــات ---- الحلقة الأولــــى
لا بارك الله فيك
|
رد: كـشـف الشبهــــــــــــــــات ---- الحلقة الأولــــى
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ردّك يا غريب الأثري غير مُقنع و مستعجل شوي هداني الله و اياك بيّن لي و للإخوة حجتك على عدم موافقتك على ما كتبت أنا بشرط ردّك يكون مبني على تأصيل علمي و لا داعي للتسرّع |
رد: كـشـف الشبهــــــــــــــــات ---- الحلقة الأولــــى
لم أردّ عليك بأسللوب علمي لأنك لم تستعمل أسلوبا علميا ..
بعبارة أخرى بضاعتك ردّت إليك .. فأنت ذكرت أمورا خالية من البرهان والصحّة.. وقديما قيل وما آفة الأخبار إلا رواتها.. يا هذا إذا نقلت فالإسناد من فضلك. أما أن يأتي كل من هب ودبّ ويتكلم بالعاطفة فهذا جهل وضلال والعاطفة إذا لم تضبط بالشرع تحوّلت إلى عاصفة... فاحذر أن تأخذك العاصفة |
رد: كـشـف الشبهــــــــــــــــات ---- الحلقة الأولــــى
بسيطة يا الغريب الأثري بيّن لنا الأمور الخالية من البرهان على ضوء الكتاب و السنة ان كنت أدركت الفهم
بعبارة أخرى أو أنك لم تجد تأصيلا علميا ترد به لأنك لم تجده في جعبة ما تعلّمته على فكرة لك كل الوقت في توضيح ما أنت مطالب به و ما هو كما ذكرت أمور خالية من البرهان |
رد: كـشـف الشبهــــــــــــــــات ---- الحلقة الأولــــى
|
رد: كـشـف الشبهــــــــــــــــات ---- الحلقة الأولــــى
بارك الله فيك كفيت ووفيت اتمني ان تواصل نشر كشف الشبهات فهو موضوع رائع
ولا يمنعك رد الجامية العبيكانية فهم كمن يصد الريح بشبكة |
رد: كـشـف الشبهــــــــــــــــات ---- الحلقة الأولــــى
من أمن العقاب أساء الأدب............
|
| الساعة الآن 04:16 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى