![]() |
بين الجاحظ و أبن التيمية
في وقتنا هذ أكثر ما تشعبت الطرق على الطالب و الباحث.. من البسيط الى القرنيط بللهجة العامية
و نحكم بمثل القرنيط لأن القرنيط له مصاصات عدة و سواعد عدة ... و عادة مايذوب البسيط كمثل حالي في لفح المصاصات و الذيول الخاطقة و يفقد توازنه في معركة الحياة المتجابدة ...و مرة حتى القرنيط يفقد توازنه ..و يصبح يغرط مع الضفادع في المرجة.. و تارة تجد من يبيعك غباء و تشتريه بأغلى ثمن و انت فارح به... ................فكرت أخيرا أن أنظم الى الجاحظية ...لكن تلقيت هذ الخبر اليوم بموت شيخها .. أكفله الله الجنة الوارفة و أفسح جنانه الدائمة ... ........أم الجاحظ فهو لا أزال حيا على ما يبد .. لا بجسمه لكن بما كان في قلبه في الحقيقة لا اعرف التعابير العلمية التى شدت هذ البرزخ طول هذ السنين ... لكن يظهر الحقل، ل أنا موجود فيه ...لا يوجد فيه شوك...رغم الثعابين التي هي تجرب الزحف على الزجاج...أنا متأكد أنكم لا تفهمون شيئ... مما أقله لأن طول سواعد القرنيط تنزل الكبرياء في رأسه.. عفوا ليس كل الدنيا قرانيط ... فإبن التيمية كذالك كان من المظطهدين و حمله كحمل الجاحظ حبر و كاغط و اليتيم دايم مسكين ... الهم اشهد اني حاولت أن أكفر بالجهل ...لكن تكبلت به اكثر |
| الساعة الآن 12:14 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى