![]() |
مسرحية الحياة 1
ها أنا أعبر ذات المسالك الوعرة ماشيا إلى الخلف مخلفا ورائي الحاضر و ذاك المستقبل المجهول الذي نحلم بأن نرى كيف هو غده، أبحث عن مدينة افتقدتها أبحث عن غدي في ماض تجاهلت وجوده. و تحدثني نفسي هل أدركت مسعاك غايتك هدفك المنشود الذي سطرت له منذ الصبا أو لم يكن هناك مشروع أو حلم في مذكرتك و يا ترى ما هي الوسيلة التي اتخذتها مركبا هل هي نفسها التي تركبها للمستقبل عبر سبل الحاضر أم غيرتها، حدثتها أو طورتها قليلا مع بعض الرتوشات أم أضفت عليها بعض الإكسسوارات. لم افتقدت مدننا إلى تلك الحدائق الجميلة التي كانت تجمعنا أيام الأعياد و المناسبات حيث كنا نلتقي فيها كل نهاية أسبوع و لم افتقدنا روح الجمال في كامل مدننا هل هو لنقص خبرتنا في ثقافة الجمال أو لتخلينا عن جماليات أرواحنا و تقاليد اكتسبنها من أسلافنا و لم افتقدنا لتلك الروح حتى بداخلنا أين ذهبت تلك الدور، دور الآداب المتميزة التي كانت تميز القرن الماضي ذاك العصر الذهبي للأدب الذي كان يقوده أخيار المجتمع الأدبي آنذاك أمثال جبران خليل جبران، طه حسين، العقاد و مي زيادة و القائمة طويلة هل لم تعد الأم العربية تلد مثلهم، أين نادي الترقي الذي مر عبر مقاعده أكبر نجوم الأدب و الشعر الشعبي و علمائها و حتى أبطال الثورة أين و أين. |
رد: مسرحية الحياة 1
ها أنا أعبر ذات المسالك الوعرة ماشيا إلى الخلف مخلفا المصيبة في الحياة لا يوجد كلمة المشي الى الخلف بل تستمر الى الأمام و تحمل معك جروحك و لن تستطيع محو اي ولة و لا اي نقطة سوداء ورائي الحاضر و ذاك المستقبل المجهول الذي نحلم بأن نرى كيف هو غده، أبحث عن مدينة افتقدتها أبحث عن غدي في ماض تجاهلت وجوده. بل هيهات ان تتجاهل وجوده انك تصرخ بآلامه و تحدثني نفسي هل أدركت مسعاك غايتك هدفك المنشود الذي سطرت له منذ الصبا أو لم يكن هناك مشروع أو حلم في مذكرتك سؤال مفروغ منه لا احد راض بما حقق و انجز اذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الأجسام و يا ترى ما هي الوسيلة التي اتخذتها مركبا هل هي نفسها التي تركبها للمستقبل عبر سبل الحاضر أم غيرتها، حدثتها أو طورتها قليلا مع بعض الرتوشات أم أضفت عليها بعض الإكسسوارات. ماذا دهاك يا محمد حين يتعلق الأمر بتحقيق الفكرة افضل المقولة الغاية تبرر الوسيلة ... لم افتقدت مدننا إلى تلك الحدائق الجميلة التي كانت تجمعنا أيام الأعياد و المناسبات حيث كنا نلتقي فيها كل نهاية أسبوع و لم افتقدنا روح الجمال في كامل مدننا هل هو لنقص خبرتنا في ثقافة الجمال أو لتخلينا عن جماليات أرواحنا و تقاليد اكتسبنها من أسلافنا و لم افتقدنا لتلك الروح حتى بداخلنا ربما ببساطة لم تعد الأذواق كما كانت و لم نعد نهتم بغرس الورود و ريّها فبدلا منها نستمتع بالأشواك و الخراب .....تختلف الأذواق باختلاف الثقافات ....نحن متحضرون يا شيخ .... أين ذهبت تلك الدور، دور الآداب المتميزة التي كانت تميز القرن الماضي ذاك العصر الذهبي للأدب الذي كان يقوده أخيار المجتمع الأدبي آنذاك أمثال جبران خليل جبران، طه حسين، العقاد و مي زيادة و القائمة طويلة هل لم تعد الأم العربية تلد مثلهم، أين نادي الترقي الذي مر عبر مقاعده أكبر نجوم الأدب و الشعر الشعبي و علمائها و حتى أبطال الثورة أين و أين. الدور لا تذهب نحن من هجرناها و تركناها تمتلأ بالغبار و البراغيث.... و الحمد لله استبدلنا الله بخير منها و ها هي النات مفتحة ابوابها فادخلوها بسلام آمنين.... تحياتي |
| الساعة الآن 12:39 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى