![]() |
ماهو تعقيبك
هذا النداء اثر في كثيرا رغم محاولاتي اليائسة التي لم تجد أذن صائغة لها في يوم من الأيام أنا ابارك و احترم ما يعملون به أقرا النص بالكامل أنه ليس لي حيث كنت في يوم من اليام أتمنى تأسيس مثل هذه الجمعية رقميا لكن تعبت لوحدي الورقة التأسيسية لجمعية مطر الرقمية 1 في دواعي الميلاد : أن نلجأ الى التفكير في تأسيس اطار جديد والحال ان الساحة تعج بالجمعيات ورابطات الأدب والفنون ومختبرات التحليل والنقد يجبرنا على طرح سؤال جوهري صادم ومؤداه أليس في الخطوة هدر للطاقات بتكرار تجربة فرص فشلها اكبر من فرص النجاح الذي نتوخاه منها ؟ أليس الأمرمجرد اعادة استهلاك المستهلك ؟ أما كفانا ملء الفضاء ضجيجا ورحانا لا تطحن الا الريح ؟ أليس من الأفيد ترك الاستعارات وتصفيف الكلام ونسج الحكي وتحويل الطاقات الى عمل يلمس ونتائج تنظر وثمار تؤكل ؟ أسئلة مشروعة حق لنا ان تطرحها على أنفسنا قبل ان يحرجنا بها الغير . فأولى لنا ثم أولى أن نجعلها محط تأمل حتى تكون دعائم تأسيس جمعية مطر راسية البنيان ، جاعلين في الاعتبار ان قوة العلم رهينة بقوة السؤال ، وقوة تأسيس الجمعيات موصولة بعميق الشك المنتج ووضوح المنهج وسلامة الرؤية وتحديد الأهداف وتحديد المسؤوليات 2 في نقد المؤسسة الثقافية لا يسع الانسان الا ان يكبر اي سعي يقوم به ابناء هذا البلد من اجل النهوض بالحالة الثقافية لهذا البلد وعموم العالم العربي ، ويدخل تأسيس الجمعيات والمنتديات الرقمية والمواقع الادبية في هذا الغرض فضلا على تنظيم الملتقيات والمهرجانات واصدار المطبوعات وانتاج الافلام . وهو ركام لا يخلو من جدة وقوة وتأثير لا ينكره الا من جللت العدمية بصره والسطحية نظره .لذا فنحن نكبر جهود كثير من ادبائنا ومفكرينا وفنانينا الذين يسعون الى تسديد العمران ،وتأصيل المنهاج ، وتحديث الوسائل وتطوير الكيفيات . ونعتبر ان التاريخ الثقافي كفيل بالاعتراف لذوي الفضل بفضلهم مهمخا عانى البعض من التعتيم وعدم الاهتمام . بيد ان هذا لا يجب ان يغمض اعيننا على الازمة البنيوية التي تعاني منها المؤسسات الثقافية العربية عموما متأثرة في ذلك بالازمة الحضارية التي تمر منها الامة والتي تنخر الانساق السياسية والاقتصادية والاجتماعية حيث بدا لنا في الاونة الاخيرة ان من بينن اهم عناصر الازمة وصول داء المحسوبية والانتماء الحزبي والمصالح الشخصية الى الشأن الثقافي . بل ويستعمل الشأن الثقافي مرقاة للمطبخ السياسي ، والارتقاء الاجتماعي . ونكاد نجزم بالقول ان بعض المؤسسات الثقافية الكبرى اصبحت رهينة بيد الاحزاب تشغلها بحسب أجندتها السياسية ويصبح انتاج الرموز الادبية موصول بالانتماء لا بالاستحقاق ، واصبح هم مثقفي المرحلة هو الوصولية والاستفادة من الامتيازات التي توفرها هذه المؤسسة وتلك . وهكذا انحرفنا عن المقصد الموصل الى نماء العمران ، فغدت مهراجاناتنا الثقافية مجرد بهرجة وتسويق فولكلوري هو اقرب للتهريج والتطبيل لسياسات غارقة في الافلاس . وأصبح المثقف والاديب الذي يفترض فيه الاستقلالية بوقا ودمية يتلاعب بها السياسيون والانتهازيون مقابل نصيب من الريع الذي توزعه قوى القهر ودهاقنة الهدر . وهكذا اصبحت المؤسسات الثقافية مدارا لا لصراع الافكار وتنافس الرؤى وتعدد البرامج بل مجالا للصراع الشخصي والمصلحي والادهى من هذا والامر هو ان تاسيس الاطارات البديلة تعيد انتاج السلوكات نفسها متى رسخت اقدامها في المشهد الثقافي . ويمكن اعتبار نشوء المواقع الخاصة والمدونات الرقمية والمنتديات الادبية نافذة اخرجت الشان الثقافي من الوصاية التي مارستها الجهات الرسمية عليه ، وفتحت بابا للحوار غير مسبوق ، وانتجت فعلا فكريا محترما للغاية على الرغم من التعتيم الذي تمارسه الجهات المسؤولة التي نحارب ميلاد رموز ثقافية جديدة تؤمن بالاستقلالية وتجعل الادب في خدمة العمران وحملت هذه الوسائل الجديدة بشرى التواصل مع كل مكونات الامة مهما تباعدت الاقطار فغدا الادب والابداع اكثر انتشار واوسع تاثيرا واشد استنشاقا للحرية وعلى هذا الاساس تأسس منتدى مطر جاعلا نصب عينيه اخراج الدرر الكامنات من اجل بناء فعل ادبي رقمي طموح ومسؤول وحر وهو ما تأتى بالفعل من خلال كم الاعلام التي تكتب في هذا المنتدى فضلا على قيمة ما يكتب والذي يجذب يوما عن يوم اهتمام النقاد والمتابعين للشان الثقافي وعلى هذا الاعتبار قدرنا ان الانتقال من ما هو رقمي وافتراضي الى ما هو واقعي ملموس سيدعم طرحنا اكثر والقائم على 1 بعث رموز فكرية وادبية جديدة بدل تلك التي فرضها مشهد اعادة انتاج البؤس الثقافي الموصول بنسق سياسي وصولي 2 تطوير العلاقات الانسانية فيما بين الالدباء داخل المغرب وخارجه وجعل تلك العلاقة النفسية فرشا رئيسا لتطوير العمل وتفعيله 3 التأسيس لفعل ثقافي فاعل من خلال تحويل ما هو رقمي الى منتديات ولقاءات ومهرجانات تجمع أدباء الهامش الوازنين والعمل على التعريف بهم وبمنتوجاتهم 4 العمل على اصدار مطبوعات ورقية وتطوير المواقع الرقمية اعتمادا على مبدا الجودة لا الانتماء 5 وصل الفعل الادبي بالمنظومة التربوية وذلك من اجل اعادة الاعتبار للادب الذي حاولت الحضارة المادية ان تجرده من جدواه 6 وصل الفعل الادبي والفكري بالمنظومة الاعلامية التي اصلحت الان حكرا على رواد الفن الهابط ونعتبر ان هذه المهام مرهونة بالشروط التالية 1 اختيار فريق عمل منسجم وقادر على تحويل الاقتراحات الى فعل 2 بناء مخطط واضح المعالم قابل للانجاز يحاسب عليه فريق العمل المنتقى 3 البحث عن الوسائل المادية القادرة على تحقيق الاهداف المعلنة 4 الحرص على انجاز قانون وميثاق يقينا من الوقوع في الاخطاء التي وقعت فيها المؤسسات الثقافية الاخرى 5 الحرص على عدم هدر الطاقات في فعل ثقافي من الدرجة الثانية او ذاك الذي لا يؤثر في المشهد العام من خلال فرض صوتنا الذي نؤمن به من خلال الايمان بدور الاعلام 6 الحرص على احترام محطات التقويم الاساسية المطورة للعمل من خلال اليات التصحيح والتطوير والتنافسية المنتجة اننا بهذا نضع هذه الورقة البسيطة راجا ان تجد لديكم القبول . |
رد: ماهو تعقيبك
لو سمحت يا سيدي
من اين سنأتي بهذه النخبة التي لا تننمي لا الى اليسار و لا الى اليمين كل الأحزاب انطلقت و مبداها الدفاع عن الضعفاء و آل بها الأمر للدفاع عن الأسياد كل الجمعيات انطلقت بالمبادئ التي نوهتم بها وانتهى بها المطاف في بركة راكدة نظريا يمكننا ان نتصور قصر بلقيس على الماء و واقعيا بناء كوخ تافه قد يكون مستحيلا و عرضة للنهب.... المشكلة ليس في كوننا لا نرحب بمثل هذه الأفكار بل في كون تحقيقها هو المستحيل لأن أعضاء الفرقة سوف لن بعزفوا على نفس النغم قد يكون الخلل في رئيس الجوق أو في غيره أو حتى في جمهور متخلف..... على كل قاعدة واحدة هي من يحدد المصير هي قاعدة البقاء للأقوى و الأجود حتى المشاريع الفردية قد تفرض نفسها . |
رد: ماهو تعقيبك
المسألة مسألة مباديء يا أخي .... والثبات عليها .
فلننظر ببساطة إلى بعض المنتديات التي انطلقت بحماس وشرارة العمل النافع وسرعان ما خبت وأفلت فيها كل شعلة...وكذا العديد من الجمعيات..حتى لو كانت ذات خلفيات سياسية ... لو كان هناك رجال أو نساء حتى ...ثابتون ويسيرون على خطى ثابتة لما آل المآل إلى ذلك الركود... علينا أن نتعلم التخطيط أولا ثم التطبيق العملي والتربية السلوكية التي نفتقدها كثيرا ومنها يمكن التعامل مع كل فئات المجتمع وتقبلها بما فيها... ولذلك فالثقافة تحتاج إلى مثقفين....ومثقفين بمعنى الكلمة.. كما قال عليه الصلاة والسلام..إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم.. على كل حال إنما الأعمال بالنيات وبارك الله فيك على المبادرة الطيبة وكما يقول المثل الفرنسي..il n'est jamais trop tard pour bien faire تقبل تعقيبي أخي ...... |
| الساعة الآن 04:12 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى