![]() |
و لاعبنــي:
ولاعبـــني، كما تُلاعب الرياح أشرعة السماء فعل و جعلني أُلامس الأسقف العلياء مازحني قائلا أنه يهوى غيري و تغزَل بغيري و ما هزني هكذا هراء أعلم بمن يصرخ قلبه بمن تنضح عيناه . . . بي أنـا نعمة حن بها عليه الرب و أودعها له بكل حب لاعبني و ظل يتشاقى بوصفهـا بحبهـا بهواهـا ما حرك فيَّ ساكنا ما أثار الحزن أو ألهب الغيرة بكوامني لم يفجعني لأني أدري كما يدري أني العشق الذي يقطن روحه و يسلبه عقله أنـا الفعل لا القول أنـا سره الدفين،، و كونه المضيء لست مغرورة أو متعجرفة أنـا لسانه الذي لم ينطق نبضه الصادق فضاؤه النقي الحارق كله و بعضه فكيف يقول؟؟ أنه ملكها و هو رهين لدقات قلبي .. كيف يجزم؟؟ أني لست هي و كل حرف منه يُخبرني من تكون... بأني الوله الذي تُرافقه الشجون معــه تطول أسطري ينضج بوحي و ينكشف المستور معــه أبوح بما يسري بدواخلي بجوفه بفؤادي و فؤادهِ ... لينسلخ من حبنا من فلذة كبدنا رحيق اِسمه "ريما" موطنه هناك لا يهم، فهو موطني أنا فليتشبث بها لأني لن أدعني أفتقده سأظل معه أحرس ماءه و هواءه أدندن له بألحان تُشبه القمر عله يغفو على ساعدي كطفل صغير كهدهد من الزمن النبيل كفارس حن لجواده كأنفاس خرجت مني و لم يَهن عليها أن تُجافيني تدرون ما وصفت ليس بحب ليس شيئا عرفتموه من قبل هــو سقم و دواء هــو بلسم و إباء هــو كبرياء و كبرياء ذاك من كلمتكم عنه، أسميتهُ أنـا ..... |
رد: و لاعبنــي:
و الله جميل جدا هذا الحب للذات و الثقة المطلقة في قدراتك .
و لم لا انت الوطن و من حقك ان تفتخري .... أحسنت نعمة حن بها عليه الرب الصواب منّ تعرفين الشعراء يحبون الدقة.... |
رد: و لاعبنــي:
تعلم أخي عبد الوهاب
أن للكاتب لمسته الخاصة و أنا حينها تصورت أن المرأة رمز للحنان والله حين وهبها إياه مازجها أي ذاك الكائن بحنانها شكرا لتدقيقك و تعقيبك و كذا إهتمامك |
رد: و لاعبنــي:
شكرا له لأنه أحبها
فلولاه لما تدفق من كأس هواك كل هذا الحب سأحييك بنزع القبعة بما يليق بهكذا مقام تحياتي |
| الساعة الآن 05:12 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى