![]() |
::::هل بقي من والديك احد.؟؟!!!:::::
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. من هذه اللحظة قررت أن أبر والداي.. أما لهذه ….فتوكل على الله في ذلك فهو الذي يعينك على كل معروف.. وإليك بعض صور البر التي أراها قد تفيدنا في النجاح في الدنيا والآخرة وفي طريقنا للجنة.. خاطب والديك بأدب. أطع والديك دائما في غير معصية مهما كان الطلب. تلطف بوالديك ولا تعبس في وجههما، ولا تحدق النظر إليهما غاضبًا. حافظ على سمعة والديك وشرفهما ومالهما ولا تأخذ شيئًا دون إذنهما. أعمل ما يسرهما ولو من غير أمرهما، كالخدمة وشراء اللوازم والاجتهاد في طلب العلم. أجب نداءهما مسرعاً بوجه مبتسم قائلاً : نعم يا أمي ونعم يا أبي. لا تجادلهما ولا تخطئهما وحاول بأدب أن تبين لهما الصواب. لا تعاندهما، لا ترفع صوتك عليهما وأنصت لحديثهما، ولا تزعج أحد أخوتك إكراما لوالديك. إنهض إلى والديك إذا دخلا عليك وقبل رأسيهما وأيديهما. ساعد أمك في البيت، ولا تتأخر عن مساعدة أبيك في عمله. لا تسافر إذا لم يأذنا لك ولو كان الأمر مهما. لا تدخل عليهما دون إذن لاسيما وقت نومهما وراحتهما. لا تتناول طعاما قبلهما، وأكرمهما في الطعام والشراب. لا تكذب عليهما ولا تلمهما إذا عملا عملاً لا يعجبك. لا تفضل زوجتك أو ولدك عليهما، واطلب رضاهما قبل كل شيء، فرضا الله في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما. لا تجلس في مكان أعلى منهما، ولا تمد رجليك في حضرتهما. لا تتكبر في الانتساب إلى أبيك ولو كنت موظفاً كبيراً، وأحذر أن تنكر معروفهما أو تؤذيهما ولو بكلمة. لا تبخل بالنفقة على والديك حتى يشكواك، فهذا عار عليك، وسترى ذلك من أولادك فكما تدين تدان. أكثر من زيارة والديك وتقديم الهدايا لهما، واشكرهما على تربيتك وتعبهما عليك. احذر عقوق الوالدين وغضبهما فتشقى في الدنيا والآخرة وسيعاملك أولادك بمثل ما تعامل به والديك. إذا طلبت شيئًا من والديك فتلطف بهما واشكرهما إن أعطياك ، وأعذرهما إن منعاك ، ولا تكثر طلباتك لئلا تزعجهما . إن لوالديك عليك حقاً ولزوجتك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه، وحاول التوفيق بينهما إن اختلفا وقدم الهدايا للجانبين سراً. أسمعتم..إن بر الوالدين بعد الصلاة على وقتها مباشرة في أحب الأعمال إلى الله.. وهناك أمر آخر في غاية الأهمية..يا من يرى ما يحدث للأمة الإسلامية في كل مكان.. يا من يرى الإنتهاكات اليومية للمسلمين.. يا من ينفطر قلبه عند سماع أخبار المسلمين في فلسطين والعراق وأفغانستان وغيرها من دول الجهاد.. يا من يتمنى الإنضمام إلى صفوف المجاهدين والجهاد معهم ضد اليهود والصليبيين.. يا من تريد الجهاد بشدة ولكنك لا تستطيع..هل سمعت هذا الحديث: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أشتهي الجهاد، ولا أقدر عليه. فقال صلى الله عليه وسلم: (هل بقي من والديك أحد؟). قال: أمي. قال: (فاسأل الله في برها، فإذا فعلتَ ذلك فأنت حاجٌّ ومعتمر ومجاهد) [الطبراني]. mankol |
رد: ::::هل بقي من والديك احد.؟؟!!!:::::
بارك الله فيك اخي على الموضوع وجعله في ميزان حسناتك
|
رد: ::::هل بقي من والديك احد.؟؟!!!:::::
بسم الله الرحمن الرحيم "وقضى ربك إلا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين أحسانا" الإسراء وقال تعالى "ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك وإليه المصير" لقمان فمـن أفضـل العبادات التي يقوم بها الإنسان تجاه ربه هو بر الوالدين .. فرب اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا بارك الله فيك اخي الكريم وجزاك كل خير |
رد: ::::هل بقي من والديك احد.؟؟!!!:::::
اقتباس:
اقتباس:
شكرا لك |
رد: ::::هل بقي من والديك احد.؟؟!!!:::::
اللهم أعنا على برهما والرفق بهما يا أرحم الراحمين..
بوركت اخي... |
رد: ::::هل بقي من والديك احد.؟؟!!!:::::
اللهم ارزقنا رضا الوالدين
|
رد: ::::هل بقي من والديك احد.؟؟!!!:::::
اقتباس:
اقتباس:
|
رد: ::::هل بقي من والديك احد.؟؟!!!:::::
بارك الله فيك اخي عالتذكير
اللهم اغفر لوالديا وارحمهما واعني على برهما |
رد: ::::هل بقي من والديك احد.؟؟!!!:::::
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
تحية طيبة وبعد الوالدان كنز كبير نشعر بقيمته جميعنا لكن قد نختلف في درجة التمسك بهما كل حسب ظروفه فأكيد أن الذي فقدهما يشعر بقيمة وجودهما أكثر أو الذي يكون أحد والديه مريضا ويشعر كل مرة بأنه قد يفقده في أية لحظة فتجده متمسكا بالهواء الذي يتنفسه فهما نعمة اعاننا الله على الطاعة والبر بهما . |
رد: ::::هل بقي من والديك احد.؟؟!!!:::::
كنت قبل فترة أتحدث مع خالي عن هذا الموضوع فراح يروي لي قصة قال فيها ان موسى عليه السلام سال الله عن رفيقه في الجنة فأخبره بأن أول شخص يراه في اليوم الموالي هو رفيقك فكان اول شخص قابله رجل عجوز محدودب الظهر عليه آثار التعب تبعه سيدنا موسى وقال له ضيف أريد ماءا ،أدخله البيت لكنه كان كثير الدخول والخروج على حجرة فسأله ما يوجد هناك ياشيخ قال أم لي مقعدة وانا أقوم بواجباتها إن لم تخني الذاكرة منذ 40 عاما قال سيدنا موسى وما تقول لك قال تقول أتمنى ان تكون رفيق موسى بن عمران في الجنة قال ابشر فانا موسى ابن عمران .
|
| الساعة الآن 11:15 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى