![]() |
بين الصراحة والأسرار
لا يمكن للناس العيش دون إنشاء علا قات فيما بينهم والعلاقات متنوعة منها الشخصية والعملية وكلنا نتفق أن أهم شرط لقيام هته العلاقات هي الصراحة . ولا أقصد بقول علاقة سوى قضية الزواج بل كل العلاقات الإنسانية فالصداقة والقرابة والشراكة والجيرة والزمالة...... كلها علاقات نعيشها . وأنا عن نفسي أرى ان هته العلاقات يجب أن تبنى على ما يكون وما سيكون لا ما كان لذا أطرح هذا التساؤل. * في رايكم هل يجب أن يدرك الطرفان عن بعضهما كل شيء حتى ما مضى ام أن العلاقات لاتهتم لما مضى بل لما هو آت؟ * هل ترون أن إخفاء الماضي يعد كذب أو أن الصراحة تعني ماهو الإنسان وليس ماكان عليه؟ هناك عدة آراء وتساؤلات لا تبخلو علينا بها وشكرا. |
رد: بين الصراحة والأسرار
أحسنتى يا أمال.........
|
رد: بين الصراحة والأسرار
العفو اخي شكرا على موووووووورك
|
رد: بين الصراحة والأسرار
أنا نفسي تساءلت مرارا عن معنى الصراحة عند الآخرين لأنها عندي لها معنى واحد هو الصدق...العلاقات يجب أن تبنى على الصدق...صدق الماضي الحاضر و المستقبل....
أفهم أن الصدق و المصارحة به تسبب في الغالبية مشاكل...لأن الناس تحب التجميل و المظهر البراق....لكني لم و لن أفهم لما تجاوزنا لحد تفضيل الخيال على الحقيقة و الزيف على الحق و الكذب على الصدق ....و النفاق على الصراحة....و لذلك تجدين الآن من يدعي ان الصراحة تتجزأ صارحي في الذي يناسبك و الذي لا يفهمه الناس أو يغضبهم أو لا يتقبلونه في العموم لا داعي للصراحة بشأنه أخفيه......و الغريب أن هذا صوت الحكمة في هذا الزمن........ و صراحتي لك أختي أن الصراحة : -عملة نادرة تأتيك أوقات تفتقدينها فيمن حولك أو تحتاجين إليها -مشكل قد تستطيعين الإستغناء عنه لو كنت من من المهم عندهم إرضاء الآخر -صدمة تستطيعين تقبلها لو فهمتي أن الذي صارحك هذا بشر و قدرتي ذلك منه |
| الساعة الآن 05:02 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى