![]() |
قيمة القرآن في اليوم الآخر!
1 مرفق
سلام عليكم أخي الحَبيب ورَحمَة من الله وبرَكاتُه... وبَعد: فهذا مَوضُوع قرآني جَديد ضِمن سلسلة "المواضيع القُرآنية" التي أُزمِع بإذن الله تعالى أن أُصدِر منها موضُوعات بينَ الحين والآخَر؛ رَنَوتُ مِنها أن تَكُون لي مِعوانا على إلقاء دُروسي المَسجِديَّة، ومَوئلا لإخواني الذين ينشُطُون في حَلقات الذِّكر، وفائِدة لكلِّ مَن أرادَ أن يَغتَرِف مِن مَعينِ الوَحي؛ وهذه المَواضيع أُعدُّها على شَكل نِقاط مُختَصرة مُشفَّعة بالآيات البيِّنات وبعض التَّعاليق، أرجُو أن ألقى ذُخرَها غدا عِند خالقي يَوم القيامَة. سأرسل في كلِّ مَرَّة بِحول الله نُسختين: الأولى على شَكل (pdf) لِمن أراد أن يتصفَّح أو يَطبَع؛ والأُخرى على شَكل (word) لِمن أرادَ أن يُصحِّح ويُنقِّح ويَزيد ويُعدِّل؛ وإني في انتِظارِ مُلاحَظات كلِّ مَن اطَّلع على المَوضوع مشكورا مأجورا. وكلُّ أمَلي أن لا تبقى هذه النُّسخَة طيَّ جِهازِك، أو أن تُضيفَها إلى مَكتبتِك الإلكترونية فَحسب؛ بل آمُل أن تَكُون أوراقا مُعينَة لَك على تَنظيم حلَقة ذِكر في بيتِك لأولادك، أو في عشيرتك لأقربائك، أو في إحدى المَساجِد لعُمَّار بيُوت الله؛ فستُحس بنُور القُرآن يسري في حنايا فُؤادِك، وترى بركته بأم عينيك! ورمضان فُرصَة عظيمة لذَلك. (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتهالمائدة : 67]. قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ [المائدة : 68]. وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم [المائدة : 66]. وفقني الله وإياك أخي إلى كلِّ خير، وأرجو أن تبعث بالمَوضُوع إلى مجموعة إمايلاتك حتَّى يعمُّ نَفعُ القُرآن بِحول الله تعالى. وجزاك الله خيرا أخوك: نسيم بسالم من الجزائر |
رد: قيمة القرآن في اليوم الآخر!
أعانك الله ونور دربك |
رد: قيمة القرآن في اليوم الآخر!
جعلها الله في ميزان حسناتك
|
| الساعة الآن 09:17 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى