منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   صراع .. التدين .. (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=173465)

نوركيم 06-12-2010 08:23 PM

صراع .. التدين ..
 
..السلام عليكم و رحمة الله ..



احدهم يتهم الاخر .. وعنوان الاتهام دفاعا عن الدين من أخطاء المسلمين ....

الاخر يرد عليه متهمه بالعصبية و التشدد و الابتعاد عن المثل الاسلامية......

وائمة يُغردون خارج السرب .. ( ائمة يُرشدون المصلين الى الصلاة و قس على ذلك )

واخرون يعظون الناس لمنهجهم ..

واخرون يتوددون للنظام بفتياهم ... وطائفة جعلت الامامة في درجة التوضيف الاداري العادي ... من الثامنة صباحا الى الرابعة مساءا ...

واخرون قالو نحن اهل الجنة ضمناها فاتبعونا ... . وعلماء بغير علم شاعو بين الناس اهل العلم في ذا الزمان ..

واخر كالببغاء يستورد كلاما فينقله للناس كالناقوس المقدس ...

واخر يتعصب لشيخه .. وامامه دون ان يراه ..

واخر يُجرح ويُكفر

واخر يُضلل ..

لكن من هم هؤلاء ...... انهم المسلمون ..

انهم من قال فيهم رسول الله ... "" المسلم من سلم الناس من لسانه ويده ...."" الحديث

انهم من قال فيهم رسول الله "" ليس المسلم بالسباب . ولا باللعان و لا بالفاحش و لا بالذيء .... "" الحديث

انهم من قال فيهم رسول الله "" من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه ..."

..

هنا لسنا بصدد اتهام اناس على حساب اناس . او الخوض في كلام قيل وتُقول

ويقال لحد الان ..

نحن هنا نريد ان نفهم اين الخلل ...

اتفق مع كل من يبداء كلامه بما يسمى ... ب حب الدين ...

نريد نفسيين اجتماعيين ... .... فاهمين شيئا في احوال الناس .. ليوضحو لنا هذا الخلل ... ...


هل الصراع القائم بين المسلمين .. صراع حب .. ام صراع شهرة .. ام صراع عصبية ..

فاذا كان المسلمون متصارعون فيما بينهم كونهم بشر فهل النصارى ليسو ببشر حتى يصارعوهم لاجل دينهم ... فيثبو قوتهم فيما اثبتها النصارى ....

ام من منطلق "" الناس يبطوه وهو يبط أُختُو عيشة ""


لنقل اننا ضعفاء ..

فكيف نكون اقوياء .. بالاسلام .. لكننا اسلمنا و لا زلنا ضعفاء ..

**

كلمة قالها لي صديق اشهد عليه بالصلاح قال لي ...

ان الله خلق في هذا الكون سُنن .. ومن هذه السنن من جد وجد .. تعمل تجد

ان الله خلق لكل شيء سبب و سبب النجاح هو العمل ..

فاشتغلو يا مسلمين بكثرة الكلام والايمان الضعيف . لانكم عَــــــــطـــــــَـــــلَـَــة ..


---

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ...

من قال لا اله الا الله دخل الجنة ...... ولم يزد فوق هذا لانه من قال لا اله الا الله اما ان يقولها ايمانا او يقولها نفاقا .. فانظر اين انت من حقها .. وحقها ان يملاء الله قلبك فقط ..
و قال ... اقربكم مني منازلا يوم القيامة احاسنكم اخلاقا .. ... ومن حسن الخلق افشاء السلام .. و المعاملة الجميلة وكضم الغيظ .. و كل ما هو جميل ..

وقال... انا وكافل اليتم في الجنة ... او كما قال
و زيارة المريض وصلة الرحم التي قطعها البعض او الكثير بحجة انه لا يريد ان يرى ابنة خاله او ابنة خالته او ان اختلاطا في اقاربه مع انه لا يلمسها ابدا



وقال استوصيكم في النساء خيرا ... و هذا الحديث جد عظيم

وقال
إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت .. الحديث

وختم في حجة الوداع .. الصلاة الصلاة وما ملكت ايمانكم ..


ملاحظة // الموضوع على خلفية هذا المقال هنا



قبل ان أختم ... .... لا يستطيع الانسان مهما كان ان يعبد ربه دون اكل او شرب .. ولن يستطيع ان يحصل على الاكل و الشرب دون عمل ..

ولن يكون للاسلام و الله قائمة دون عمل .. فهل عرفنا ما هو العمل ..

ام ان هناك عمل دنوي وعمل شرعي .. مثلما يوجد علم دنوي و علم شرعي

اترككم









محرز 11 06-12-2010 08:42 PM

رد: صراع .. التدين .. ام صراع عصبية او صراع شهرة
 
أشكرك أستاذنا نور على الموضوع
طرحت موضوعا مهما .... ولكن دعني أقول لك.
من باب التفاؤل أن المسلمون اليوم يعودون إلى الأصالة وإلى الدين الحق ...
اليوم الأمم الغربية أعادت النظر في تراثها ونقحته وانتقدته ــ بشجاعة وبموضوعية ــ فأضحت اليوم في تطور عارم ...

فبالرغم من أننا لا زالت عقولنا "متقوقعة ومتخلفة" ولا تقبل الحوار ولا تقبل رأي آخر .... ولكننا نتعلم شيئا فشيئا ...
فبعد أن كان المسلم "مسلما بالوراثة" .. أصبح اليوم المسلم يبحث في الإنترنت وفي الكتب عن الحقيقة العلمية البعيدة عن الخرافة و"ميمونة تعرف ربي " ....
إنها نعمة وليست نقمة يا صديقي ....
وإن كان الحوار فيه نوع من اشتداد اللهجة وربما بعض الشتائم ...
إلا أنه فتح الكثير من العقول "الكهنوتية البدائية" خاصة في مجتمعنا "الرجعي"

صدقني أن التكنولوجيا التي جاءتنا من غيرنا تعمل على إنقاذنا من الجهل والتدهور ....

هل تعلم أنه قبل سنوات التكنولوجيا كان المسلم يقول عندما تسقط له ضرسه "يا الشمس أعطيني سن الغزال وخذي سن الحمار" ...

هل تعلم أنه قبل سنوات كان المسلم يذهب عند قبة سيدي يوسف وبن يبقى و.... ويبكي ويقول "يا سيدي بن يوسف ويا سيدي ... اعطيني وارزقني واشفيني و..." بدلا من أن يسأل الله وحده لا شريك له
هل تعلم أن المسلم قبل التكنولوجيا كان يضع "روضة أي عجلة" فوق بيته لتدفع عنه العين والقدر.

لقد علمتنا الحوارات ــ التي ترفضها العقول المتحجرة ــ الكثير والكثيرعن ديننا الذي ورثناه باللسان .... ولكن نكن ندرك أننا ورثنا جهالات وخرافات وخزعبلات و... هي منافية للدين والثقافة والحضارة .... ويكفي الأمثلة التي ضربتها لك وإلا فإن أردت الاستزادة مما كان سائدا من فكر منحط فسأزيدك ...
وشكرا على الموضوع ... ولا تخف على الأمة يا صديقي
دعنا نتحرر ... دعنا نفكر بحرية ... دعنا ننتقد البديهيات "الجهالية" التي اعتقدناها أنها علم وثقافة وتحرر.
تحية.

almohalhil 06-12-2010 11:44 PM

رد: صراع .. التدين ..
 
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
وأنا أقرأ موضوعك أخي الكريم استحضرت حديثا لرسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث إن أصبتُ الفهم فإنه يوجز أو يحصر ما ذكرته من توجهات أو صراعات الى قسمين . قسم فيه القادة والعلماء وقسم آخرفيه العامة والدهماء.
يقول الحديث من صحيح البخاري " مثل القائم على حدود الله والواقع فيها ، كمثل قوم استهموا على سفينة ، فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها ، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم ، فقالوا : لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ، ولم نؤذ من فوقنا ، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا ، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا "

ومن خلال الحديث يتبين أن صلاح المجتمع وسلامته تقوم بالأساس على إلتزام الطرفين بالمسؤولية الملقاة على عاتقه كل بدوره حسب ما جاء في الشريعة السمحاء بدون زيادة أو نقصان .
فعندما تداخلت الأدوار وصارمَن مِنَ المفروض مكانه أسفل السفينة صار فوقها واختلط علينا الحابل بالنابل . فتصدر رعاع الناس المنابر وتخلى قائد الركب ومن معه عن السفينة فعندها كثر الهرج والمرج و تقاذفتنا الأمواج وأقبل علينا كل أمعة يدعي أن بيده مفاتيح النجاة بيد أنه يحمل معاول خرق تأتي على السفينة لتغرق أهلها
وهذا هو حالنا اليوم .
إذن أخي أرى أنها إذا لم يقم الراشدون بما أفترض الله عليهم من المحافظة على حدوده ، وألقوا حبل الألعاب على شعوبهم ، وتركوهم ينغمسون في حمأة الرذيلة ويخوضون في الباطل خوضا ، فإنهم بذلك يعرّضون أمتهم لخطر ماحق ، حيث يستشري الفساد ، وتمتد موجة التحلل حتى تعم المجتمع كله ، وحينئذ لا ينفع ولا يغني التلوم فقد فات الوقت وضاعت الفرصة .
وما يدور اليوم أشبه بأيام الجاهلية الأولى واعذروني إن قلت ذلك . وحتى تتأكدوا سقت إليكم قول جعفر بن أبي طالب عند النجاشي :
أيها الملك، إنا كنا قومًا أهل جاهلية نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، ويأكل القوي منا الضعيف، حتى بعث الله إلينا رسولاً منا، نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه، فدعانا إلى عبادة الله وحده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، فصدقناه وآمنا به
وما أشبه اليوم بالبارحة . وما أحوجنا اليوم الى من يأخذ بسفينتنا الى بر الأمان .
عذرا على الأطالة .

بنالعياط 07-12-2010 11:58 AM

رد: صراع .. التدين ..
 
نعم علينا أن نشجع التحاور بين كل فئات الناس ولا نتعالى على بعضنا و ندفن كلمة تكلم بعلم أو أسكت بحلم الى الابد

نوركيم 07-12-2010 09:12 PM

رد: صراع .. التدين .. ام صراع عصبية او صراع شهرة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محرز 11 (المشاركة 1213729)
أشكرك أستاذنا نور على الموضوع
طرحت موضوعا مـــهما .... ولــــكن دعني أقول لك.
من باب التفاؤل أن المسلمون اليوم يعودون إلى الأصالة وإلى الدين الحق ...
اليوم الأمم الغربية أعادت النظر في تراثها ونقحته وانتقدته ــ بشجاعة وبموضوعية ــ فأضحت اليوم في تطور عارم ...



هل تعلم أنه قبل سنوات التكنولوجيا كان المسلم يقول عندما تسقط له ضرسه "يا الشمس أعطيني سن الغزال وخذي سن الحمار" ...

هل تعلم أنه قبل سنوات كان المسلم يذهب عند قبة سيدي يوسف وبن يبقى و.... ويبكي ويقول "يا سيدي بن يوسف ويا سيدي ... اعطيني وارزقني واشفيني و..." بدلا من أن يسأل الله وحده لا شريك له
هل تعلم أن المسلم قبل التكنولوجيا كان يضع "روضة أي عجلة" فوق بيته لتدفع عنه العين والقدر.

نعم التكنولوجيا الغربية نعمة للامة الاسلامية ... في كثيرمن الاشياء

لكنها بالرغم من ذلك تبعية الضعيف ...

من المستحيل ان نعود الى الصفر و نبدا بالجديد لنناهض الغرب ...

ولكن على الاقل نكمل على انقاضهم كما اكملو هم على انقاض الحضارة الاسلامية قديما ..

تخيل اخي انه لو صار الغرب كلهم بين ليلة وضحاها مسلمين .. وانهم يطبقون الشريعة الاسلامية كما نزلت ... فكيف نكون نحن المسلمين في نظرهم ..

وكيف نكون عند الله منهم



نوركيم 07-12-2010 09:24 PM

رد: صراع .. التدين ..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almohalhil (المشاركة 1213832)

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

وأنا أقرأ موضوعك أخي الكريم استحضرت حديثا لرسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث إن أصبتُ الفهم فإنه يوجز أو يحصر ما ذكرته من توجهات أو صراعات الى قسمين . قسم فيه القادة والعلماء وقسم آخرفيه العامة والدهماء.

يقول الحديث من صحيح البخاري " مثل القائم على حدود الله والواقع فيها ، كمثل قوم استهموا على سفينة ، فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها ، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم ، فقالوا : لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ، ولم نؤذ من فوقنا ، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا ، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا "


ومن خلال الحديث يتبين أن صلاح المجتمع وسلامته تقوم بالأساس على إلتزام الطرفين بالمسؤولية الملقاة على عاتقه كل بدوره حسب ما جاء في الشريعة السمحاء بدون زيادة أو نقصان .

فعندما تداخلت الأدوار وصارمَن مِنَ المفروض مكانه أسفل السفينة صار فوقها واختلط علينا الحابل بالنابل . فتصدر رعاع الناس المنابر وتخلى قائد الركب ومن معه عن السفينة فعندها كثر الهرج والمرج و تقاذفتنا الأمواج وأقبل علينا كل أمعة يدعي أن بيده مفاتيح النجاة بيد أنه يحمل معاول خرق تأتي على السفينة لتغرق أهلها

وهذا هو حالنا اليوم .

إذن أخي أرى أنها إذا لم يقم الراشدون بما أفترض الله عليهم من المحافظة على حدوده ، وألقوا حبل الألعاب على شعوبهم ، وتركوهم ينغمسون في حمأة الرذيلة ويخوضون في الباطل خوضا ، فإنهم بذلك يعرّضون أمتهم لخطر ماحق ، حيث يستشري الفساد ، وتمتد موجة التحلل حتى تعم المجتمع كله ، وحينئذ لا ينفع ولا يغني التلوم فقد فات الوقت وضاعت الفرصة .

وما يدور اليوم أشبه بأيام الجاهلية الأولى واعذروني إن قلت ذلك . وحتى تتأكدوا سقت إليكم قول جعفر بن أبي طالب عند النجاشي :

أيها الملك، إنا كنا قومًا أهل جاهلية نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، ويأكل القوي منا الضعيف، حتى بعث الله إلينا رسولاً منا، نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه، فدعانا إلى عبادة الله وحده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، فصدقناه وآمنا به
وما أشبه اليوم بالبارحة . وما أحوجنا اليوم الى من يأخذ بسفينتنا الى بر الأمان .

عذرا على الأطالة .

دون اضافة اوفقك الراي

نوركيم 08-12-2010 10:16 AM

رد: صراع .. التدين ..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنالعياط (المشاركة 1213923)
نعم علينا أن نشجع التحاور بين كل فئات الناس ولا نتعالى على بعضنا و ندفن كلمة تكلم بعلم أو أسكت بحلم الى الابد

من قبل ايام الاسلام كانو يستعملون كلمة تشاور .. لان التدين لم يكن يشكل امامهم اي عائق في الحياة .

اما اليوم فرضت علينا عقليتنا استعمال تحاور وكانه يشبه حوار الديانات

اشكرك

بنالعياط 08-12-2010 11:18 AM

رد: صراع .. التدين ..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوركيم (المشاركة 1214292)
من قبل ايام الاسلام كانو يستعملون كلمة تشاور .. لان التدين لم يكن يشكل امامهم اي عائق في الحياة .

اما اليوم فرضت علينا عقليتنا استعمال تحاور وكانه يشبه حوار الديانات

اشكرك

نعم هو هادا.. أخي النور.. و لو كأنّ رأسه يحمل التهكم..
وام الفرق بين التشاورة و التحاور ..
فشورة للإقتداء و التحاور للفداء..
.............و حالنا اليوم لا يسمح لنا بالتشاور ..
و محتوم علينا الفداء..
فلا تلوم عقلي الذي راكبه بقلي .
.

yassin7 08-12-2010 09:17 PM

رد: صراع .. التدين ..
 
السلام عليكم ورحمة الله

تدبرو في كلام الله تبارك وتعالى
قوة الله
تبارك وتعالى وحكمته

بسم الله الرحمان الرحيم
(وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ
فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) (40) الحج


بنالعياط 09-12-2010 02:35 PM

رد: صراع .. التدين ..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yassin7 (المشاركة 1214539)
السلام عليكم ورحمة الله

تدبرو في كلام الله تبارك وتعالى
قوة الله
تبارك وتعالى وحكمته

بسم الله الرحمان الرحيم
(وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ
فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) (40) الحج


... ولولا ما شرعه الله من دَفْع الظلم والباطل بالقتال لَهُزِم الحقُّ في كل أمة ولخربت الأرض، وهُدِّمت فيها أماكن العبادة من صوامع الرهبان، وكنائس النصارى، ومعابد اليهود، ومساجد المسلمين التي يصلُّون فيها، ويذكرون اسم الله فيها كثيرًا. ومن اجتهد في نصرة دين الله، فإن الله ناصره على عدوه. إن الله لَقوي لا يغالَب، عزيز لا يرام، قد قهر الخلائق وأخذ بنواصيهم.
*****
فهل نفهم القرءان يوما .. ونفهم أنه جامع الطوائف و الشعوب و الديانات..
و خيارهم في ظلماتهم ... احسنهم حسناً و رحمةً بخلقه.
*****
فتفرَّق الأتباع في الدين إلى أحزاب وشيع، جعلوا دينهم أديانًا بعدما أُمروا بالاجتماع، كل حزب معجب برأيه زاعم أنه على الحق وغيره على الباطل. وفي هذا تحذير من التحزب والتفرق في الدين.


الساعة الآن 09:04 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى