![]() |
ظاهرة الدروس الحصوصية
ابدت ظاهرة الدروس الحصوصية خلال السنوات الأخيرة بشكل ملفت للنظر، خاصة في المدن، حيث تلجأ العديد من الأسر إلى المدرسين في التعليم العمومي، أو المعطلين من الحاصلين على الشهادات العليا، لإضافة ساعات إضافية لأبنائها، بقصد تحسين أدائهم الدراسي. ولا يقتصر ذلك على مستوى دون آخر، بل يخترق جميع المستويات، من الابتدائي وحتى الجامعي، وإذا كان التلميذ يدفع تحت عوامل مختلفة أسرته إلى الأداء عليه، لتحسين مردوديته فيما يعتقد، فإن الأسرة يشكل لها ذلك زيادة إضافية في المصاريف، خاصة إذا كان لها أكثر من ابن واحد في المدرسة، أما بالنسبة لبعض رجال التعليم فالدروس الخصوصية فرصة لتحسين دخلهم الذي يرونه غير كاف في ظل ارتفاع تكاليف العيش، وتدني مستوى القدرة الشرائية.اومنبغ لربح السريع. و لا يخفي في الوقت ذاته أن لذلك أهداف أخرى، عند البعض منها التعرف على الأستاذ المدرس عن قرب، من أجل أن يمنحه نقط جيدة في امتحانات المراقبة المستمرة، إضافة إلى ذلك أصبح مجالا للتنافس بين الأسر وأبنائها. هل هذه الدروس تعمل على تحسين مدخول بعض المدرسين الذين يعيشون إكراهات مادية، وتعمل على امتصاص جزء من حاملي الشهادات المعطلين، وتمكن التلاميذ من استيعاب جيد للدروس وتساعدهم على تجاوز صعوبات المواد الدراسية وخاصة العلمية منها واللغات، ثم أنها تسد النقص الحاصل فيما لا يركز عليه المدرس خلال مواجهته لفصل مكتظ ومقرر طويل. موضة ومرض بدليل أنه حتى التلاميذ المتفوقين يلجأون إليها، وليس هذا فحسب، بل هناك من وجد فيها وسيلة للإبتزاز، إذ يلجا بعض الأساتذة إلى الضغط على تلاميذهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة للتسجيل عندهم لمتابعة الدروس الخصوصية. وهو السلوك الذي يؤدي، إلى عدة مشاكل تتمثل في الإساءة إلى العلاقة بين المتعلمين و تلامذتهم وإحراج أولياء أمورهم خصوصا الفقراء منهم و ذوي الدخل المحدود. الا تروا انها أصبحت مرضا جد منتشر اليوم في الوسط التعليمي. كما أنها بعض الأساتذة الذين يتعاطون هذه الدروس يفرضونهم على التلاميذ بطرف مختلفة، إذ أصبحت في كثر من الأحيان تتم مقابل الحصول عل نقطة في هذه المادة أو تلك، تعلم الاتكالية والكسل هل يعقل هذا؟ لهذه الدروس آثار سلبية جدا على أكثر من مستوى، قبالنسبة للتلميذ، منها أنها تعلم التلاميذ الاتكالية وعدم الثقة في النفس، كما أنها تجعلهم غير مبالين داخل القسم، ولا يكون التلميذ مشاركا في الفصل، بل ميالا إلى التكاسل، لكون ان الاستاذ الذي يدرسه داخل الفصل هو نفسه يدرسه داخل بيته بفوج عدده 25تلميذ وباختصار قالدروس الحصوصية تحلق لدى التلميذ الاتكالية والاعتمادية والسلبية ونوع من الخمول العقلى وعدم الابتكار لأنه تعود على أن تلقن له المعلومة بدون عناء لذلك لم ينشأ داخلهم مشروع باحث لينقب عن المعلومة والمعرفة. فإن هذا يضعف في التلميذ المجهود الفردي والذاتي لنمو شخصيته العلمية، وتعلم الجدية، ويغيب عنده الاعداد القبلي أو غيره، إنه بخلاصة يصبح تلميذا كسولا، لا يعول عليه في شيء. أما بالنسبة للأستاذ، فإن آثار هذه الدروس عليه، تكون خطيرة على الأداء التربوي ومردوديته، فهو لا يحضر دروسه جيدا للقسم، وتذهب جهوده مع الدروس الخصوصية، وقد يصبح القسم بالنسبة له مجرد حيز زمني للراحة، لأنه يصاب بالتعب والارهاق، ذلك أن القانون لا يسمح بأكثر من 6 ساعات في التعليم يوميا في حين نجد أن بعض الأساتذة يدرس أكثر من ذلك بكثير، وربما طيلة أيام الاسبوع بدون توقف، هل التعليمة الأخيرة لوزارة التربية التي تشير الى فتح المدارس خلال العطلة الشتوية لدعم التلاميذ الممتحنين لاجتياز شهادات شهادة التعليم المتوسط و الباكالوريا حل للقضاء على الدروس الخصوصية ؟أم ارهاق للتلاميد والاخذ من عطلتهم وعطلة المدرس؟ وهل هناك بديل اخر للقضاء على هذه الظاهرة الغريبة عن الجزائر؟ والتي كنا نسمع عنها الا فى الافلام الم..... انتظر تدخلاتكم |
رد: ظاهرة الدروس الحصوصية
الدروس اللصوصية لأنها مشتقة من السرقة
سرقة حق الطالب في الفهم الصحيح خلال الساعات النظامية بالثانونية الأستاذ سامحه الله لايقدم ماعليه من واجب الفهم والتعليم للطالب ويشجعه للحضور إلى الدروس اللصوصية حتي يستفيد ويفهم أحسن بمقابل ممبلغ مالي يصل الى 4000 دج شهريا للطالب بزنسة في حق أولياء التلاميذ وسي بن بوزيد أكبر اللصوص بسرقته للبرنامج وميزانية التربية ومهازل الفشل وحقل التجارب تبا لهم جميعا . |
رد: ظاهرة الدروس الحصوصية
صدقت اخي الكريم
لاطالما قلتها وساكررها اكثر شيء ندمت عليه في مسيرتي الدراسية الى الان انني سجلت في الدروس الخصوصية لمرة واحدة و ليتها لم تكن و عن تجربة الدروس الخصوصية فعلا تخلق الاتكالية ناهيك عن تضييع الوقت فالذي لا يتابع في المؤسسة التعليمية لن يتابع في اي مكان اخر طالما لم يجتهد و يجد و الكلام يطول في هذا الموضوع خلاصة القول نصيحة لكل طالب و طالبة و انا منهم توكل على الله و اجتهد و دعك من الدروس الخصوصية و كن المدرس الخصوصي لنفسك و ستحصد ما يرضيك باذن الله |
رد: ظاهرة الدروس الحصوصية
اقتباس:
أما فيما يخص الوزارة و الميزانية و البرامج تحتاج الى نقاش أخر شكرا أستاذي الكريم |
رد: ظاهرة الدروس الحصوصية
اقتباس:
فالأستاذ كان يشكي من ضعف الراتب و اليوم الحمد لله بعد القانون الجديد ولا أولياء التلاميذ راضين على الأداء في الحصص النظامية فيلجؤون الى هذه الظاهرة و ما يترتب عنها |
| الساعة الآن 11:27 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى