![]() |
نوال السعداوى: لا أخشى "نار" الآخرة هل هي ضحية أم جانية؟
قالت الروائية الدكتورة نوال السعداوى، إنها لا تخشى نار الآخرة، لأنها اعتادت عدم الخوف من أى شىء منذ أن حررتها والدتها، وقالت لها لا توجد نار بالآخرة، ويكفى أن تشعرى بتأنيب الضمير عندما ترتكبين شيئاً خطأً فيكون لكِ بمثابة النار التى تحرقك من الداخل.
جاء ذلك خلال الجلسة الثانية من ملتقى الرواية، والتى عُقدت ظهر اليوم وحضرها الروائى طارق الطيب، والروائى خليل صويلح، والروائى محمد أبى سمرا، وأدار اللقاء الروائى محمد الأشعرى وزير الثقافة المغربى السابق. وأشارت السعداوى إلى أنها تلقى ترحيباً وتقديراً فى الخارج، على العكس مما تلقاه من هجوم وانتقادات حادة فى مصر وأضافت السعداوى، أن نظام التربية والتعليم الخاطئ هو الذى يقتل الإبداع والقدرة على التأمل فى الأجيال الجديدة، مستشهدة فى ذلك بقصة حدثت لها، وهى صغيرة عندما سألت والدها من خلق النجوم فقال لها الله، فسألته ومن خلق الله، فقال لها لا تقولى مثل هذا الكلام ثانية، لأنه عيب وحرام، مشيرة إلى أن أساليب التربية تلك هى التى جعلت المبدعين والمبدعات عندما يخرجون عن المألوف، كفرة فى نظر المجتمع. التعليق: هذا بعض من الكثير الذي قالته هذه الروائية وهي في الحقيقة لم تأتي بجديد فقد أعلنت منذ مدة طويلة أنها ملحدة لا تؤمن بشيء غير محسوس ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ومن خلال تتبعي لمسيرة هذه الكاتبة التي تمارس سياسة خلف تعرف والتفوه بكلام يثير الانتباه لمجرد الفرقعات الاعلامية لا حظت انها لم تجد من يناقشها في فكرها فكلما تكلمت وجه لها اتهام وادخلت المحكمة ولهذا راحت هي تتعنت اكثرألا ترون معي اخواني ان بعض السلوك غير السوي والعنيف سواء لفظا او فعلاهو الذي يدفع بالكثيرين الى الكفر والالحاد كرد فعل وقد يجد البعض منهم الطريق الى الله لو وجد من ياخذ بيديه نحو الحق بهدوء وحكمة وبالتي هي أحسن كما يعلمنا قرآننا؟ |
رد: نوال السعداوى: لا أخشى "نار" الآخرة هل هي ضحية أم جانية؟
اقتباس:
هذه هي النتيجة .................. ؟؟؟؟؟؟؟ |
رد: نوال السعداوى: لا أخشى "نار" الآخرة هل هي ضحية أم جانية؟
ما زال تتكلمون على هذة الملحدة مكانها في دار النخلة ب الرويسو عندها شيزوفرينيا(schizophrénie)
نسخة من مرض شمير |
رد: نوال السعداوى: لا أخشى "نار" الآخرة هل هي ضحية أم جانية؟
ربي يهديها تحياتيربما هي بحاجة الى امتحان بسيط ...ان تجرب الحريق في الدنيا الذي ابدا لا يمكن مقارنته بالاخرة هناك اشخاص تنفع معهم الحكمة و الموعظة الحسنة و آخرون لا نوال السعداوي امرأة متعلمة حتى لا اقول مثقفة نشأت بمصر بلد العلماء هل تتوقع انه لم يحاول أحدهم اقناععها لا اعتقد لكن مخها مغلوق كيما نقولو هي تدعي انها بضميرها تجتنب اي عقوبة اخروية ان وجدت لانها لا تؤمن بها اصلا لكن ضميرها هذا لم يؤنبها عندما لم تحترم مشاعرنا كمسلمين حينما نطقت هذه الجملة و هي تعلم بأن هناك ضعاف العقول من ستستهويهم جرأتها فيقلدونها حتى يتظاهرون بالقوة رغم انهم في الاصل ضعاف |
Re: نوال السعداوى: لا أخشى "نار" الآخرة هل هي ضحية أم جانية؟
شكرا للجميع على مروركم الكريم
قد لا تنفع التي هي احسن مع شخصية من نوع نوال السعداوي ولكنها الأكيد انها تنفع مع آخرين كثير وما اود ان اصل اليه اننا نحن المسلمون كثيرا ما نصنف الناس لمجرد جهلهم بأمور الاسلام ولا نحاول ابدا ان نبين لهم الحق والخطأ والصواب باسلوب يجعلهم ينجذبون لكلامنا ولتوضيحنا |
رد: نوال السعداوى: لا أخشى "نار" الآخرة هل هي ضحية أم جانية؟
شاهدتها في عدة برامج انها تملك قوة الحجة
لا يستطيع اي محاور مجاراتها ..حتى وان كانت فكرتها خاطئة |
رد: نوال السعداوى: لا أخشى "نار" الآخرة هل هي ضحية أم جانية؟
لا، هي لا تملك قوّة الحجّة و إنّما الحلقات التي تظهر فيها على شاشات التلفزيون، حلقات في الغالب فارغة لا جدوى منها، و لذلك يحضرها بعض محدودي المستوى من الناحية العلميّة الشّرعيّة على وجه الخصوص، و لذلك تجد نفسها حرّة لتقول ما تشاء كما تشاء، دون أن يعارضها أحد أو يوقفها عند حدّها، و يبيّن لها جهلها الصّارخ بالدين بل و حتى بخصوصية المجتمع الذي تعيش فيه
و الله حتّى أنا - العبد الفقير - استنكف من مقابلة مثل هذه الأشكال الغريبة ! فما بالك بالعلماء ؟ الله يهدينا و إياها إلى نور الاستقامة |
رد: Re: نوال السعداوى: لا أخشى "نار" الآخرة هل هي ضحية أم جانية؟
اقتباس:
ماذا تنتظر من انسان يعلن الالحاد علنا كيف تأمره بالتى هى احسن بل قل لكم دينكم ولي ديني رغم هذا الله يشافيها و يعافيها و نطلب لها الهداية وهل يجوز الترحم على اديسون لأنه خدم البشرية رغم أنه ملحد ؟ |
رد: نوال السعداوى: لا أخشى "نار" الآخرة هل هي ضحية أم جانية؟
كل من حاورها يتناول المواضيع التي اثيرت حولها عواصف
هل تجرؤ على مناظرتها ؟؟؟؟ |
رد: نوال السعداوى: لا أخشى "نار" الآخرة هل هي ضحية أم جانية؟
طبيعي ان تتحدث هذه الروائية عن الإسلام وعن عقاب الأخرة (النار) بهذا الشكل هي لم تجد في الأزهر من يقنعها ويأخذ بيدها الى الطريق السوي . ثم ارى ان رد الأولياء على أبناءهم حول مسالة الخالق بالعيب والحرام ليس بالجواب الشافي لدي أي طفل . من الضروري ان نرشد أبناءنا الى الله الخالق الواحد احد باساليب أخرى ليس كالتي عهدناها نحن في صغرنا , بالرعم من اننا والحمد لله نسعى دوما الى تجديد إيماننا بما يرضاه الله عز وجل , لكن الزمن يتغير ومعه تتغير الحياه والسبل تتشعب على اطفالنا . فما السبيل لنكون مسلمين ومؤمنين أيضا . |
| الساعة الآن 07:37 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى