![]() |
عالما هذا و الحب
أحيانا يأخذني الحنين إلى عالمي الصغير جدا الذي أخبأه بين طيات قلبي، فأشعر أنني بين مدينتي حتىلو أنني أختفي عن الأنظار و أعيش خفية عن الناس في عالمي الذي لا يعرف له أي أحد معنى، يضحكون حينما أتحدث عن الحب و الوفاء، عن الإخلاص، عن الحنين عن الإشتياق حينما يتغلغل في قلبي صوته و يدب بين أعماقي حنيني و يأسرني وقتها اشعر أنني في غابة كبيرة نائمة بين أزهار بنفسجية و حمراء و صفراء و أن الهوواء العليل الذي يجول هنا و هناك ما هو إلا عطره الجذاب، شعور رائع حينما تسمو على كل البشر بشعور يجعل منك مختلفا عنهم لأنك تحب بصدق و تجعل من ذلك الحب هدفا في حياتك، حتى أنني أجعل من الحب الذي بقلبي تاجا على رأسي أرفع به هامتي فأنا غيرهن أحب بصدق و لا ألهث وراء الإرتباط لغاية الإرتباط و فقط أو أنني ألهث وراء المادة أو أنني أشتاق لأن الغشتياق مجرد كلمة في قاموس الحب و حينما قرأت التالي
ذات مرة كانت هناك جزيرة تعيش عليها جميع المشاعر (السعادة) (الحزن) (الحكمة) .... كل المشاعر حتى (الحب). وذات يوم اكتشفوا جميعاً أن الجزيرة تغرق، فحاولت جميع المشاعر الهرب من الجزيرة ...للنجاة حاول (الحب) الهرب ولكنه لم يكن يملك شيئاً يهرب فيه، فقرر أن يسأل غيره ليهرب معه، فوجد (الثراء) يهرب في مركب فخم جداً ... فقال (الحب) للـ(ثراء) هل ممكن أركب معك؟ فرد (الثراء): بالطبع لا ... إن مركبي تحتوي على الكثير من الذهب والفضة ولا مكان لك معي. بعد قليل كان (الغرور) ماراً بمركبه فقرر (الحب) سؤاله. هل تستطيع أن تأخذني معك؟ فرد (الغرور) ... للأسف لا أستطيع مساعدتك .. إنك مبتل تماماً ومركبي نظيفة وجميلة وأنا اخشى عليها من التلف بسببك كان (الحزن) ماراً بجوار (الحب) فسأله (الحب) ... هل من الممكن أن تأخذني معك ... فقال (الحزن) إنني حزين للغاية وأفضل البقاء وحدي. وعندما مرت (السعادة) بجوار (الحب) كانت سعيدة للغاية فلم تلحظ من الأصل وجود (الحب) إلى جوارها وفجأة ظهر عجوز من بعيد ونادى على (الحب) لينقذه ويركب معه. فشعر (الحب) بالأمان والطمأنينة ولكن فرحته أنسته أن يسأل العجوز عن اسمه. حتى وصلوا إلى بر الأمان، ونجوا جميعاً. فذهب العجوز بعيداً قبل أن يسأله (الحب) عن اسمه شعر الحب بأنه مدين للعجوز بحياته، ولكنه لم يعرف من هو هذا العجوز، ولكنه رأى (الحكمة) يجلس بعيداً ... فذهب (الحب) إلى (الحكمة) ليسأله عن ذلك العجوز. فقال الحكمة .. إنه (الزمن) فاستغرب (الحب) وقال... (الزمن)!!؟؟!! ... فقال له الحكمة ... نعم إنه (الزمن) فسأله (الحب) ولماذا ينقذ (الزمن) حياتي ... فقال (الحكمة) لأن (الزمن) وحده هو الذي يعلم أهمية أرجو أن تفهمو معنى الحب و التضحية لأجله لأننا أضحينا في عالم يعيش على فتات المصلحة و اضحينا نعيش و نجعل من قلوبنا تقتات الألم و الفراق لأجل المتعة و المادة و لإمتاع غيرنا. و للحديث بقية |
| الساعة الآن 03:01 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى