![]() |
حول مسألة العلو و الأشاعرة
هنا بدأ أصل الموضوع : http://www.echoroukonline.com/montad...ad.php?t=17585
اقتباس:
أنا لم أدعي يوما العلم و لكن كشف أكاذيبك على أئمة الإسلام تفطّن له حتى السذّج و العوام و أكبر دليل على ذالك هروبك من المناظرة ! اقتباس:
إذا كنت " طويلب علم مبتدئ " فلمَ تحشرُ نفسك في أشياء أكبر منك بكثير ! أولم يكن أحسن لك أن تتعلم الأدب قبل أن تتعرض لأئمة كبار كسلطان العلماء و المناوي و الرازي. اقتباس:
يبدوا أنك لا تقرأ و إذا قرأت فلا تفهم و إذا فهمت فلا تكثرت ! 1- أنا دعوتك للمناظرة في ما تراه أنت و شيوخك مستوجباً لتبديع و تضليل علماء الأمة و هو مسألة الأشاعرة و صفة العلو و لم أتحدث عن كون القرضاوي عالم أم لا ، فلا أدري ما هو دافعك من هذه المحاولات الصبيانية للهروب من صُلب الموضوع غير فعل النعامة ! 2- شيوخك الذين تعتمد عليهم في تضليل الأمة هم أوّل من أثنوا على القرضاوي بل و حققوا أحاديث كتبه ! أوليس من دواعي العجب و مثار الغضب و موقظ نارا ذات لهب الترويج لكتب الجهمية و أهل البدع و الضلال ؟!!! مسكين و الله لم يسعفه حتى فعل شيوخه ! اقتباس:
اقتباس:
و عن غيره : اقتباس:
قارن بين كلامك لتعلم أنك لا تفرق بكثير عن الأدعياء ! و تهرباتك من البيان تدل على أنّ تدليساتك مجرّد دعايات باطلة عن الأدلة عاطلة ! و من كان هذا شأنه فأمره معروف فقد جاء في المجموع شرح المهذب > مقدمة الإمام النووي > باب في فضيلة الاشتغال بالعلم وتصنيفه وتعلمه وتعليمه > فصل في النهي والوعيد لمن يؤذي الفقهاء والمتفقهين : فَصْلٌ فِي النَّهْيِ الْأَكِيدِ ، وَالْوَعِيدِ الشَّدِيدِ ، لِمَنْ يُؤْذِي أَوْ يَنْتَقِصُ الْفُقَهَاءَ ، وَالْمُتَفَقِّهِينَ ، وَالْحَثُّ عَلَى إكْرَامِهِمْ ، وَتَعْظِيمِ حُرُمَاتِهِمْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ } ، وَقَالَ تَعَالَى : { وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ } ، وَقَالَ تَعَالَى : { وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ } ، وَقَالَ تَعَالَى : { وَاَلَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدْ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا } وَثَبَتَ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : مَنْ آذَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ } ، وَرَوَى الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ عَنْ الشَّافِعِيِّ ، وَأَبِي حَنِيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَا : " إنْ لَمْ تَكُنْ الْفُقَهَاءُ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ وَلِيٌّ " ، وَفِي كَلَامِ الشَّافِعِيِّ : الْفُقَهَاءُ الْعَامِلُونَ . وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : مَنْ آذَى فَقِيهًا فَقَدْ آذَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ آذَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدْ آذَى اللَّهَ تَعَالَى عَزَّ وَجَلَّ ، وَفِي الصَّحِيحِ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ فَلَا يَطْلُبَنَّكُمْ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ } ، وَفِي رِوَايَةٍ { فَلَا تُخْفِرُوا لِلَّهِ فِي ذِمَّتِهِ } ، وَقَالَ الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : " اعْلَمْ يَا أَخِي وَفَّقَنِي اللَّهُ ، وَإِيَّاكَ لِمَرْضَاتِهِ ، وَجَعَلَنَا مِمَّنْ يَخْشَاهُ ، وَيَتَّقِيهِ حَقَّ تُقَاتِهِ أَنَّ لُحُومَ الْعُلَمَاءِ مَسْمُومَةٌ ،وَعَادَةَ اللَّهِ فِي هَتْكِ أَسْتَارِ مُنْتَقِصِهِمْ مَعْلُومَةٌ، وَأَنَّ مَنْ أَطْلَقَ لِسَانَهُ فِي الْعُلَمَاءِ بِالثَّلَبِ بَلَاهُ اللَّهُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِمَوْتِ الْقَلْبِ { فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }".اهــــــ و جاء في مواهب الجليل في شرح مختصر الشيخ خليل > مقدمة الكتاب : قَالَ النَّوَوِيُّ فِي كِتَابِ التِّبْيَانِ : قَالَ الْإِمَامَانِ الْجَلِيلَانِ أَبُو حَنِيفَةَ وَالشَّافِعِيُّ رَحِمَهُمَا اللَّهُ : إنْ لَمْ يَكُنْ الْعُلَمَاءُ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ وَلِيٌّ ، وَذَكَرَهُ فِي شَرْحِ الْمُهَذَّبِ بِلَفْظِ : إنْ لَمْ يَكُنْ الْفُقَهَاءُ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ وَلِيٌّ . وَفِي الصَّحِيحِ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ { إنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ : مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ } وَقَالَ الْإِمَامُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرَ رَحِمَهُ اللَّهُ : اعْلَمْ يَا أَخِي وَفَّقَنِي اللَّهُ وَإِيَّاكَ لِمَرْضَاتِهِ وَجَعَلَنَا مِمَّنْ يَخْشَاهُ وَيَتَّقِيه حَقَّ تُقَاتِهِ أَنَّ لُحُومَ الْعُلَمَاءِ مَسْمُومَةٌ وَعَادَةُ اللَّهِ فِي هَتْكِ أَسْتَارِ مُنْتَقِصِيهِمْ مَعْلُومَةٌ ، وَإِنَّ مَنْ أَطْلَقَ لِسَانَهُ فِي الْعُلَمَاءِ بِالثَّلْبِ ابْتَلَاهُ اللَّهُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِمَوْتِ الْقَلْبِ { فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } وَقَوْلُهُ : آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ بِهَمْزَةٍ مَمْدُودَةٍ أَيْ أَعْلَمْتُهُ بِأَنَّهُ مُحَارِبٌ لِي ، وَالثَّلْبُ بِفَتْحِ الْمُثَلَّثَةِ وَسُكُونِ اللَّامِ الْعَيْبُ . نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَسْأَلُهُ سُبْحَانَهُ أَنْ يُصْلِحَ فَسَادَ قُلُوبِنَا وَأَنْ لَا يُؤَاخِذَنَا بِمَا انْطَوَتْ عَلَيْهِ نُفُوسُنَا وَأَكَنَّتْهُ ضَمَائِرُنَا إنَّهُ جَوَادٌ كَرِيمٌ .اهــــــ اللّهمّ آمين إذا كانت الأشعرية ضلال فلمَ أنت خائف من المناظرة أم أنه لا أمانة علمية عندك و إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ ؟!!! |
رد: حول مسألة العلو و الأشاعرة
يرفع لكشف حال المتعالم المفتري على الأئمة
|
رد: حول مسألة العلو و الأشاعرة
يرفع لكشف حال المتعالم المفتري على الأئمة و بيان أن بضاعته الهروب و الإفلاس لا غير !
|
رد: حول مسألة العلو و الأشاعرة
يُرفع لتبيين كذب المُفتري المدعو غريب الأثري
|
رد: حول مسألة العلو و الأشاعرة
ماهذاماهذا.......أين مراقبواالمنتديات?
|
رد: حول مسألة العلو و الأشاعرة
ماهذاماهذا.......أين مراقبواالمنتديات?
|
| الساعة الآن 12:18 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى