![]() |
موافقة الشيخ الفوزان لما عليه الشيخ ربيع من ترك الكلام حول جنس العمل و الرجوع لم
السؤال: أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة ، وهذا سائل يقول : نحن نعلم أن للمرجئة كغيرها من الفرق مآخذ في العقيدة ، فهل يكون - يا شيخ - من قال في الإيمان : إنه يزيد وينقص مثلما قال السلف قد برئ من الإرجاء ، مع أن للمرجئة غير هذا من المآخذ ؛ إذ وجد من يقول بقول الإيمان بأنه يزيد وينقص ، ولكن بدون أي عمل في الظاهر ؟
نص الإجابة: يا إخوان، مسألة، المسائل العظيمة هذه ما يجوز البحث فيها و الخوض فيها، يجب علينا أن تقتفي أثر السلف فيها، ولا ندخل فيها بالخوض، و كثير منا ما عنده علم، كثير منا ما عنده علم، إنما هو متعالم، لا يجوز لنا أن ندخل في هذه الأمور العظيمة الخطيرة، يجب علينا اقتفاء أثر السلف، و أن نأخذ كتب السلف في العقيدة،ندرسها و نمشي عليها، و السلف عرَّفوا الإيمان بأنه قول باللسان و اعتقاد بالقلب و عمل بالجوارح،يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية، لا بد أنك تعتقد هذه الأمور كلها، ما هو بعضها لا بد تعتقدها كلها،أنه قول باللسان و اعتقاد بالقلب و عمل بالجوارح، و أنه يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية، أما لو جحدت واحدة منها ما صار هذا هو الإيمان، ما صار هذا هو الإيمان، السلف ما قالوا هذا من فراغ،ما أخذوا هذا التعريف من فراغ، و إنما أخذوه من الكتاب و السنة، مأخوذ من الكتاب و السنة، من الأدلة،ما هو تعريف منطقي أو كلامي أو، و إنما هو مأخوذ من الكتاب و السنة، من أدلة الكتاب و السنة، و كل كلمة منه لها أدلة من الكتاب و السنة، نعم. http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Fata...px?PageID=8653 |
رد: موافقة الشيخ الفوزان لما عليه الشيخ ربيع من ترك الكلام حول جنس العمل و الرجو
جزاك الله خيرا ونفع بك ولكن لما الكلام الكثير
|
رد: موافقة الشيخ الفوزان لما عليه الشيخ ربيع من ترك الكلام حول جنس العمل و الرجو
جزاك الله خيرا
|
| الساعة الآن 10:51 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى