![]() |
عامر العظم ... حاكم عربي في القارة السابعة
أستمسحكم عذرا للحديث عن موضوع ربما لا يهمنا كثيرا نحن الجزائريين لأنه يتعلق برجل مثير للجدل عرفته منذ سنة تقريبا في أحد المواقع الثقافية الحضارية، كان رئيسا لجمعية واتا الرقمية ( الجمعية الدولية للمترجمين و اللغويين العريب )، هذا الشخص مثير للجدل لأنه شخص حاد الطبع و هو لا يتحرك إلا في المجال الرقمي أو ما يسميه بالقارة السابعة. عامر العظم كان رئيسا لجمعية يقول أنها تضم آلاف العقول العربية، لكنه كان يعاملها معاملة القطعان بفظاظة منقطعة النظير فما إن لا يعجبه رأي لأحدهم مهما كان مستواه إلا و قام بوصفه بأقذع الصفات. يستعمل لغة مليئة بالاستعلاء و جنون العظمة و ربما لأجل ذلك فهو اختار اسم العظم لأنه في حقيقته و كما تبين بعض المواقع المناهضة للعظم من عائلة أخرى و اختار هذا الاسم لأنه اسم لعائلة شريفة و معروفة في الشام. يطرح أفكارا قوية أحيانا و سخيفة أحيانا أخرى لكنه في كل الأحوال يجد الجميع يهلل لأفكاره و يمدحها بينما هو لا يحب المدح و لا تعجبه الردود و ينقلب على أصحابها بالانتقاص من قيمتهم و أفكارهم و حتى إذا جاءت ردوده في بعض الأحيان معتدلة و هادئة إلا أنه لا ينفك يطلق عبارات تشيد بعظمته و تقزيم الآخرين. انضممت إلى موقعه (واتا) ثلاث مرات بأسماء مختلفة و لكنه كان في كل مرة يقوم بحجبي بمجرد أن أبدي رأيا و لو بسيطا، و كان يستعمل هذا السلاح بقوة مدعيا أنه لا يريد إلا الكبار و الأذكياء و المبدعين و المتفوقين و القادة.. و جاء اليوم الذي كان منتظرا حيث اجتمع مجلس الجمعية و قرر إقالته من رئاسة الجمعية و من التصرف في إدارة موقع الجمعية و هو الذي كان دائما يستقيل و لكنهم يقومون بإرجاعه بمختل الوسائل، لكنه هذه المرة لم يستطع فعل شيء بعد أن تبين زيف ادعاءاته بأنه يملك قدرات هائلة في المجال الرقمي و لا يستطيعون أخذ الموقع منه بهذه السهولة. و أخيرا استسلم عامر العظم بعد أن تأكد من جدية القوم. عامر العظم يستعمل خطابا استهزائيا ساخرا لا يتقنه غيره و لا يعجبه العجب و لا يتوقف عن تعيير العرب و العقول العربية بل أنه دائما يصنع أعداء و يفتح جبهات ضد كل العرب و يصفهم بالتنابل. و التنابل هم الذين لا يتغيرون و لا يغيرون و لا يعرفون التغيير و لا يريدون التغيير و لا يحسنون إلا الأشياء السلبية مثل الكلام و الركوع و الفمفمة و والبوح والنوح وإطلاق الشهقات والزفرات والآهات والتحيات والأشواق القلبية. يعادي الجميع و يصادق البعض أحيانا لكنه سرعان ما ينقلب عليهم. ظللت أتابع هذا الشخص مدة طويلة و كان يملك العديد من المجموعات البريدية لمواقع كان أنشأها من قبل و يطلق عليها شبكات إعلامية ظل يستخدمها لنقل أفكاره و الترويج لبعض مواقعه الجديدة فكنت أرسل إليه أحيانا بعض الرسائل و ذات مرة كتبت إليه قائلا: أنا لا أكرههك لأنك تافه فبالعكس أنت إنسان عظيم و إنما أكرههك لأنك قمت بحجبي ثلاث مرات عندما كنت في واتا و هنا انقلب إلى شخص حنون و أرسل إلي قائلا: شكرا على مشاعرك النبيلة. منذ أيام قام العظم بإنشاء مشروع آخر رقمي في فايسبوك حيث دعا إلى تأسيس حزب جديد اسمه حزب فلسطين الحر و منه أعلن ما سماه الثورة الثقافية الفلسطينية و بدأ بعض الناس ممن لا يعرون العظم في الانضمام لكنه كان عن طريق غرفة الشات يسب و يشتم كل من لا يحسن الحديث معه و يقوم بحجبه و كل يوم يزداد المنضمون و مع ذلك يقوم بحجب أكثرهم لأنه لا يريد سوى أفراد من رتبة قائد فما فوق. و هو يدير حزبه من غرفة الشات كان العظم يهاجم الجميع بمجرد أن يتفوهوا ببعض الكلمات و يصهم بالتنابل، و طبعا كنت أدخل على غرة الشات و أظل أراقب ما يقول متعجبا من هذا الشخص الذي لا يكل و لا يمل من الجلوس إلى الحاسوب حتى أنه كان يسهر إلى ما يعد منتصف الليل بل أحيانا إلى قروب طلوع الفجر و هو في كل هذا يخلق أعداء و يهاجمهم بلا هوادة رغم عدم معرفته بهوياتهم الحقيقية. في الحقيقة ما يشيع آخيرا في القارة السابعة في بعض المواقع هو أن العظم عميل إسرائيلي يعمل لصالح إسرائيل و ربما هناك العديد من الدلائل على هذا الأمر. لمذا يقضي العظم كل هذا الوقت في الأنترنت يخاطب الأشباح رغم امتلاكه لشركات و أعمال في الولايات المتحدة و في قطر و في أمكان عديدة مختصة في الترجمة و الأعمال. لماذا العظم يصر من خلال حزبه على المضي في محاولة الاستحواذ على قاعدة فتح و حماس في حين أن المشاكل الفلسطينية داخل الأرض أقوى من مجرد فتح و حماس. على كل حال لقد أخبرني عدد من الفلسطينيين الذين يعرفون العظم و يتابعونه منذ التسعينات أنه عميل إسرائيلي معروف و هو لا يدخل فلسطين إلا بحمايتهم و هو مطلوب في الأردن بشدة، و هم يتابعون تحركاته و ربما يخافونه. إذا أردت أن تعرف العظم ما عليك إلا أن تكتب عامر العظم في غوغل و سترى ؟ أردت في هذه العجالة أن أنقل بعض الاقتباسات من كلام عامر العظم لتعرفوا قدرة هذا الشخص على التلاعب بالأفكار و المشاعر من بوابة الثقافة و الفكر. اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
هذه أمثلة فقط و أريد أن أخبركم أن عامر العظم منذ مدة يروج في الأنترنت أنه يريد أن يصبح رئيسا لفلسطين. و على كل حال فهذا الغبي لا يستطيع الحصول على عشرة أصوات في فلسطين لأنه شخص انكشف بأنه عميل و قد كتبت هذا الكلام للتعريف به فقط حتى لا يقع في شركه بعض الجزائريين. منذ أيام قام العظم بإنشاء مشروع آخر رقمي في فايسبوك حيث دعا إلى تأسيس حزب جديد اسمه حزب فلسطين الحر و منه أعلن ما سماه الثورة الثقافية الفلسطينية و بدأ بعض الناس ممن لا يعرون العظم في الانضمام لكنه كان عن طريق غرفة الشات يسب و يشتم كل من لا يحسن الحديث معه و يقوم بحجبه و كل يوم يزداد المنضمون و مع ذلك يقوم بحجب أكثرهم لأنه لا يريد سوى أفراد من رتبة قائد فما فوق. و هو يدير حزبه من غرفة الشات كان العظم يهاجم الجميع بمجرد أن يتفوهوا ببعض الكلمات و يصهم بالتنابل، و طبعا كنت أدخل على غرة الشات و أظل أراقب ما يقول متعجبا من هذا الشخص الذي لا يكل و لا يمل من الجلوس إلى الحاسوب حتى أنه كان يسهر إلى ما يعد منتصف الليل بل أحيانا إلى قروب طلوع الفجر و هو في كل هذا يخلق أعداء و يهاجمهم بلا هوادة رغم عدم معرفته بهوياتهم الحقيقية. في الحقيقة ما يشيع آخيرا في القارة السابعة في بعض المواقع هو أن العظم عميل إسرائيلي يعمل لصالح إسرائيل و ربما هناك العديد من الدلائل على هذا الأمر. لمذا يقضي العظم كل هذا الوقت في الأنترنت يخاطب الأشباح رغم امتلاكه لشركات و أعمال في الولايات المتحدة و في قطر و في أمكان عديدة مختصة في الترجمة و الأعمال. لماذا العظم يصر من خلال حزبه على المضي في محاولة الاستحواذ على قاعدة فتح و حماس في حين أن المشاكل الفلسطينية داخل الأرض أقوى من مجرد فتح و حماس. على كل حال لقد أخبرني عدد من الفلسطينيين الذين يعرفون العظم و يتابعونه منذ التسعينات أنه عميل إسرائيلي معروف و هو لا يدخل فلسطين إلا بحمايتهم و هو مطلوب في الأردن بشدة، و هم يتابعون تحركاته و ربما يخافونه. إذا أردت أن تعرف العظم ما عليك إلا أن تكتب عامر العظم في غوغل و سترى ؟ أردت في هذه العجالة أن أنقل بعض الاقتباسات من كلام عامر العظم لتعرفوا قدرة هذا الشخص على التلاعب بالأفكار و المشاعر من بوابة الثقافة و الفكر. اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
هذه أمثلة فقط و أريد أن أخبركم أن عامر العظم منذ مدة يروج في الأنترنت أنه يريد أن يصبح رئيسا لفلسطين. و على كل حال فهذا الغبي لا يستطيع الحصول على عشرة أصوات في فلسطين لأنه شخص انكشف بأنه عميل و قد كتبت هذا الكلام للتعريف به فقط حتى لا يقع في شركه بعض الجزائريين. |
رد: عام العظم ... حاكم عربي في القارة السابعة
للتنبيه و التنويه
|
رد: عام العظم ... حاكم عربي في القارة السابعة
اقتباس:
|
رد: عام العظم ... حاكم عربي في القارة السابعة
يكفي أنه عندنا الكتاب والسنة وكتب السلف والحق واضح ولسنا بحاجة إلى كُتاب ليعلمني أمر ديني ، وهذه الأمور تكلم فيها العلماء بالأدلة الشرعية والحمد لله
غاية الخلق تحقيق التوحيد ، والقيام بالأمر الذي كان عليه الرسول وأصحابه |
| الساعة الآن 06:35 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى