![]() |
لهذه الأسباب...... نحن لا نثق في السياسيين
الكثير منّا يسعى لإدراك الوضع الذي يعيش فيه، و ذلك ببذل كل ما في وسعه لتحليل الأحداث، و الاستعلام عن مختلف المشاريع و القوانين التي تقوم بها الحكومة، كما أنّه يجدّ في التعرّف على رجال السياسة في بلادنا لكي يميّز بين الصالح و الطّالح
و الدّافع الذي يحدونا لذلك ما هو إلا حرصنا على هذا البلد العزيز، و اسهامنا و لو بقسط يسير في النهوض به فكل شعب له دوره الهام في الرقيّ ببلده، و كل فرد فيه يتحلّى بروح المسؤولية لكي يدلي بدلوه في مجال السياسة فحتى ذلك العامل البسيط، و تلك العجوز الأمّية، و ذلك الفتى اليافع يسعون للساهمة في خدمة وطنهم، و لو بمجرد الإدلاء بأصواتهم في الإنتخابات كما أن الأحداث التي يمرّ بها البلد هي حديث العام و الخاص ، في الشوارع و المقاهي و النوادي .... و لهذا السبب يعمل رجال السياسة جاهدين على كسب ثقة الناس، و تحسين صورته العامة أمام الرأي العام كما أن ذوي النوايا السيئة كثيرا ما تدفعهم الرهبة من سخط الرأي العام، و المحاكمة الشعبية من الإقدام الأرعن على التلاعب بمقدّرات الشعب و مبادئه و السؤال الذي يطرح نفسه الآن : هل الشعب الجزائري يثق في رجال السياسة ؟ و هل الشعب يملك القدرة الكافية على التمييز بين من يحاول الوصول به إلى برّ الأمان و من يحاول انتهازه و استغلاله بأبشع الأشكال ؟ و هل هناك سياسيون قادرون على التعبير عن طموحات الناس، و تكريس أنفسهم لخدمتهم ؟ كل هذه التساؤلات أريد منكم الإجابة عنها، و سأكتفي بالإجابة على المسألة الجوهرية في الموضوع و هي مسألة الثقة في رجال السياسة في ديننا الإسلامي الحنيف، تعلمنا أن صفة القائد ينبغي أن تكون بحسب تقواه لله تعالى و مدى اهتمامه بأمر المسلمين و مصداق ذلك كقوله تعالى : ( اجعلني على خزائن الأرض إنّي حفيظ عليم ) و قوله تعالى : ( يا أبت استأجره إنّ خير من استأجرت القويّ الأمين ) أما نحن الجزائريون فقد رأينا أصنافا من رجال السياسة ليس فيهم ذرّة من الشهامة أو الأمانة و الغريب العجيب أن هذا الأمر شائع في أحزاب السلطة كما هو شائع في أحزاب المعارضة ( تشابهت قلوبهم )، و سأسرد بعض الوقائع التي تدعم هذا الرأي، و أريد منكم أن تساهموا في كتابتها 1- السمة البارزة لكثير من رجال السياسة عندنا، هو أنه مستعد لبيع مبدئه في المزاد العلني لمن يدفع أكثر ! فلطالما سمعنا أن فلانا الذي كان ينادي بكذا و كذا انقلب رأسا على عقب لمجرد أنه لقي امتيازات شخصية عظيمة جعلته يختار قلب شراع السفينة في الاتجاه المعاكس. 2- أن الكثير منهم يمشي بأجندات و خلفيات خارجية، و مستعد لأن يبذل لتلك الجهات الغالي و النفيس لكي ترضى عنه، حتى و لو كان ذلك بيع الشعب الجزائري كله 3- أن البعض منهم لا يعبأ بصوت الشعب و مطالبه، فهو حريص فقط على مصالحه الشخصية و مصالح جماعته الضيّقة 4- أن البعض منهم مستعدّ للتّضحية بهذا الشعب و الدفع به في متاهات الحرب الأهلية، لا لشيء إلا لأنه يستفيد من الفوضى و عدم الاستقرار و لو استفادة غير مباشرة، بل أحيانا حتى بغير استفادة و هذا غاية الحماقة و الوقاحة 5- أن الكثير منهم ليس لديه لسان صدق، فهو مشهور بالنفاق و الكذب، تراه يعد وعودا ثم يخلفها، و يصرح بكلام ثم ينقضه، و إذا امتلك المعلومة أخفاها ليوم مصلحته و لن يبذلها لخدمة هذا الشعب 6- الكثير منهم ليس له أي دور سياسي حقيقي في البلد، فهو يظهر فقط في المواعيد الانتخابية للقيام بشيء من التهريج أمام الملأ علّه يحظى ببعض الفتات هنا و هناك ! 7- أنّ البعض منهم قد رفع شعارات برّاقة مثل الدعوة إلى محاربة الفساد، مع أنه هو نفسه غارق في الفساد لحدّ أذنيه ! 8- البعض منهم يتاجر بالدين و بقضية فلسطين، و في الحقيقة هو ليس من الدين و لا من قضية فلسطين في شيء ، فالسياسي الحقيقي الذي يتمسك بالدين و ينافح عن قضية فلسطين عليه أن يظهر ذلك في سلوكه اليومي و في مساره السياسي كله، حتى و لو اضطرّ إلى التضحية بوظيفته أو مركزه في سبيل هذه المبادئ فإنه سيفعل ، أما رجال السياسة عندنا فهذه المبادئ ليست إلا شعارات جوفاء يستعملونها لنيل تعاطف الناس 9- السرقة و النهب هي السمة الغالبة في رجال السياسة عندنا ، و إلا فكيف نفسر أن الكثير منهم دخلوا محافل السياسة جياعا خماص البطون ، و خرجوا في وقت قصير بقرا من البطانة و التّخمة مع الفيلات و السيارات ؟! 10- رجال السياسة عندنا لا يقولون الكلمة التي ترضي الله سبحانه و تعالى ، بل يقولون الكلمة التي ترضي أسيادهم و لو أسخطت رب العالمين لذلك نحن لا نثق في السياسيين |
رد: لهذه الأسباب...... نحن لا نثق في السياسيين
عندما تدير الدولة بضهرها لابناءها المخلصين بحجة محاربة الاسلاميين والتطرف ونزولا الى رغبة الغرب فان الدين سوف يلتفون بها ويكونون ركائزها هم الانتهازيين والفاسدين ومادام ان هدا الشعب لا يحق له اختيار ممثليه واعيانه بكل نزاهة وحتى السياسية المنتهجة فان هدا الوضع سيستمر ويزيد سوءا.
|
Re: رد: لهذه الأسباب...... نحن لا نثق في السياسيين
اقتباس:
أم أن الاسلاميين هم هؤلاء الذين لما تقلدوا المناصب انسلخوا من مبادئهم ورموا بها وراء الظهور الا ما رحم ربك أم أن الاسلاميين هم هؤلاء الذين لا يكادون يفرقون بين الألف والباء وتجدهم يفتون في كل مجلس وعند كل قارعة طريق ويدعون بامتلاكهم الحقيقة كالغوغائي علي بن الحاج أرى أنك مخطئ في طرحك سيد ي الكريم |
رد: لهذه الأسباب...... نحن لا نثق في السياسيين
أنا سأجيبك من هم الإسلاميون المخلصون يا أخ نجيب
الإسلاميون المخلصون ليسوا هم كل من ارتدى قميصا و ووفر لحيته ، و لا تلك الفتاة التي وضعت جلبابا و نقابا الإسلاميون المخلصون هم من عرف طريق الله تعالى فاتّبعه عن رغبة و طواعية ثم دعى له أهله و جيرانه و أصدقاءه و غيرهم مقتديا في ذلك بسنة رسول الله صلى الله عليه و سلم و صحابته الأخيار الإسلاميون الحقيقيون لا يستعملون وسائل الغش و الكذب للوصول إلى مآربهم الخاصة الإسلاميون الحقيقيون لا يزجون بالأمة في متاهات دموية مريعة كما أنهم لا يجبنون عن قول الحق و لو كان مرّا شكرا للمرور |
رد: Re: رد: لهذه الأسباب...... نحن لا نثق في السياسيين
اقتباس:
|
رد: لهذه الأسباب...... نحن لا نثق في السياسيين
الاسلاميين اؤلائك الدين يرون في ان الحل لهده الامة دينا ودنيا يعني كل من يؤمن بان الله نزل شريعة ليحكم بها العباد اما الدين دكرتهم فؤلائك كانوا من النخبة التي استغلت حب الشعب لهدا الدين فمنهم من صدق ومازال صداقا ومنهم من ركن ومنهم ومنهم .
|
رد: لهذه الأسباب...... نحن لا نثق في السياسيين
اقتباس:
هذا الصنف الذي تكلمت عنه خان عهد الشهداء فقال الله فيهم -وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلو إلى شياطينهم قالوا إنا معكم .... قالو امنا وإذا خلو الي شياطينهم قالو إنا معكن انما نحن مستهزؤن ... نسأل الله الهداية والعدول والرجوع الى الصواب فالحل يكون بالعفو الشامل وصحوة الضمير والثقة المتبادلة بين الكل الى اين نحن ذاهبون؟ |
Re: لهذه الأسباب...... نحن لا نثق في السياسيين
النوايا لا تكفي والقول انني من المناصرين لتطبيق شريعة الله لا يكفي ويعتبر كلاما لا يتعدى الحناجر
وكلمة اسلامي بحد ذاتها فيها من المغالطة الشيء الكثير والاسلم ان كل مسلم هو معني بتطبيق شرع الله في نفسه ومحاولة اقامته في محيطه إن التغني بتطبيق شرع الله من قبل العامة والغوغائيين اوصلنا الى حافة الهاوية وعلينا ان نتعلم ونتعض وان اخلاص كل واحد فينا لله ومحاولته التقيد بماجاء به ديننا كفيل بان يتحول شعار الاسلام هو الحل الى واقع نعيشه وبه سيتم حل الكثير من المشكلات |
رد: لهذه الأسباب...... نحن لا نثق في السياسيين
أتدري أخي نجيب لماذا يتخوّف الكثير من النخب الفكرية من كلمة إسلامي ؟
لأننا لم نشهد تطبيقا حقيقيا و مثاليا للنظام الإسلامي باستثناء فترة الخلافة الراشدة و نحن إذ ندعو للحل الإسلامي فإننا لا ندعو إلى العودة للعهود السابقة كما أننا ضد كل المحاولات القائمة لاقامة نظام إسلامي على شكل تلك الأنظمة التي نسبت زورا و بهتانا للنظام الإسلامي ، و لم تأت إلا بالعنف و التطرف النظام الإسلامي الذي ندعو له ما هو إلا نظام مدني عصري يلبّي حاجاتنا ، الجديد فيه أنه يحترم تعاليم الدين الإسلامي، و يقف ضد تيارات التغريب و الفساد بكل أشكاله هل هذا صعب التطبيق ؟! |
| الساعة الآن 02:41 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى