![]() |
اتمنى ان أكون مخطئا ....
لابد للانسان الحر ان يتسآءل عن سر تخلى الغرب عامة و فرنسا خاصة عن النظام التونسي في هذه الظروف الصعبة ، هذا النظام الذي ارتمى في احضان الغرب و الصهيونية و عزل الشعب التونسي عن اخوة له شرقا و غربا و اسكنه سجنا كبيرا اسمه تونس "الخضراء" ؟
اني احس من خلال قراءتي لسيرة و مرجعية جل المتزعمين "لاصلاح تونس العهد الجديد " هم اكثر تشبعا بالافكار الغربية و اكثر تغريبا من نظام ابن على البائد ! و لقد وصل البعض منهم من فرنسا و بريطنيا و امريكا لينقضوا على الثورة التونسية المباركة قصد توجيهها الى وجهة اخرى غيرالوجهة التي اختارها الشعب التونسي و الذي مات من اجلها العشرات ! و اظن ان التاريخ سيعيد نفسه مرة اخرى في تونس هذه المرة ! كم من شعب في الوطني العربي ثار و ضحى بالنفس و النفيس و طرد الاستعمار او غير نظاما مستبدا لكن تبين بعد حين ان الاستعمار ارحم من هؤلاء "الاصلاحيين الجدد" رغم طبيعة الاستعمار الاستبدادية عبر التاريخ !....و باختصار شديد اظن ان الغرب يحسن التقديد و يعلم مسبقا ان العهد الجديد في تونس سيكون اكثر بطشا بالجماعات الاسلامية و" اشفق الشافقين بالتغربيين" و بالتالي تونس الخضراء ستتحول الى تونس "الحمراء" ، الحمراء على القيم و العفاف !!!! ان شاء اكون مخطئا في تحلتلي هذا و تونس ستكون مثلا للاخريين في القيم الاصيلة و التضامن الاسلامي و التقدم الاجتماعي و الاقتصادي و محاربة الاستبداد و الظلم في كل مكان من الكرة الارضية ! |
Re: اتمنى ان أكون مخطئا ....
يا سيد الثابتي
بن علي انتهت صلاحيته عند الغرب ولم يعد باستطاعته ان يقدم أي شيء وأصبح ورقة مكشوفة ولهذا وجب تغييره ولهذا تخلى عنه من كان عبدا مطيعا له والحقيقة ليس هذا هو الدرس الأول الذي يقدمه الغرب للحكام العرب فقد سبق وان تخلى عن المرحوم صدام حسين وهذه حكاية طويلة |
رد: اتمنى ان أكون مخطئا ....
الشعب التونسي حديث عهد بالديمقراطية, فهو ذاق طعمها إلى في سنة 2011 نتمنى له التوفيق والرقي.
|
رد: اتمنى ان أكون مخطئا ....
سيبقى الشر و الخير يتنافسان في هذه الدنيا و لن يرتاح أحد إلا بعد ضمان مقعده في الجنة ...
ما يحاك أو ما لا يحاك في الظلام أو النور لا يهم ... المهم الإستمرار للأمام فرح المسلمون في بدر انهزموا في احد فرحوا في فتح فارس و حزنوا في سقوط الأندلس بعد فرحهم في فتحها بكوا على القدس ثم فرحوا بعد تحريرها ارتعبوا من المغول ثم هزموهم ثم أسلم المغول في الأخير انكسروا بعد احتلالهم ثم تحرروا ففرحوا .. استعبدهم طغاة ثم تحرر منهم التونسيون هذه هي حياة الأمة أفراح و أحزان و أوقات مرعبة و أخرى تدعوا للجنون فرحا ... و هكذا ستستمر حتى يرث الله الأرض و من عليها |
| الساعة الآن 11:23 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى