![]() |
" نعم , محضر المشاجرة في مركز الشرطة مع الجيران الذين سمعوني أغني" ! :
بسم الله
عبد الحميد رميته , الجزائر " نعم , محضر المشاجرة في مركز الشرطة مع الجيران الذين سمعوني أغني" ! : قال مدير الإذاعة للمطرب الجديد " هل لديك ما يثبت أنك قمت بالغناء من قبل ؟ ". قال المطرب " نعم سيدي ... محضر المشاجرة في مركز الشرطة مع الجيران الذين سمعوني أغني "! . تعليق : 1-الغناء في الإسلام – كما يقول الكثير من العلماء - حسنه حسن , وقبيحه قبيح . إذا كانت كلمات الغناء طيبة ونظيفة وكان جو الغناء يخلو من أي محرم كالاختلاط بين الرجال والنساء و...فلا بأس به - بإذن الله تعالى - شرعا.وأما إن كانت كلمات الغناء سيئة وقبيحة وفاحشة أو صاحبَ الغناء محرمٌ من المحرمات فإن الغناء يصبح ممنوعا وحراما وإثما وعدوانا . 2- أغلب الغناء الذي يذاع اليوم في كل مكان , من خلال الكمبيوتر والأنترنت والفيديو والشريط والقرص والتلفزيون و ... أغلبيته حرامٌ أداؤه وحرام سماعه بلا أي خلاف من عالمين إثنين . نقول هذا الكلام حتى لا يُقال لنا بأنكم تبيحون السماع لأي غناء مهما كان نوعه ومهما كانت طريقة أدائه ومهما كانت الآلات المصاحبة له ومهما كان الكلام الذي يتكون منه . أغلب الغناء المنتشر حاليا بين الناس , أغلبه للأسف الشديد حرام ثم حرام : ا-إما بسبب كلماته الساقطة والهابطة . ب- وإما بسبب الموسيقى الصاخبة المصاحبة له . جـ- وإما بسبب الجو المتعفن المصاحب له , والذي يمكن أن يكون فيه اختلاط الرجال بالنساء أو رقص النساء أمام الرجال أو ... 3- أغلبية المطربين والمطربات ( الأحياء منهم والأموات ) هم فساق وفجار لأن جو الغناء يشجع عادة على الإثم والعدوان أكثر بكثير مما يشجع على البر والتقوى . وإذا وجدت ضمن 50 مطربا رجلا نظيفا وتقيا وصالحا فإنك ستجد في المقابل (ومن هؤلاء الخمسين ) 49 منهم سقاطا ومنحرفين من الدرجة الأولى . 4- أغلب المطربين يتبَـعهم الغاوون , ولا يبقى على الاستقامة منهم إلا " الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا " وقليلٌ ما هم . 5- الشجارات المستمرة والتكالب على المال ومعاشرة النساء والزنا بـهن وشرب الدخان والكذب وغير ذلك من الذنوب والمعاصي والآثام أصبحت أمورا عادية جدا في عالم " الفن والغناء " وعند أغلبية المطربين والمطربات , مع أنها أشياء تُسخط الرحمان ولا ترضي إلا الشيطان والعياذ بالله تعالى . 6- خلال دراستي بالثانوية في السنوات 1972 – 1975 م , وفي يوم من الأيام حيث كنتُ أتعشى مع زملائي داخل الثانوية (وكنتُ أنا الذي أخدمُهم من منطلق أن سيدَ القوم خادمُهم أو أن خادمَ القوم سيدُهم) . وأثناء العشاء لاحظتُ أن أحد زملائي كان يأكلُ قليلا ويبكي كثيرا . سألتُـه " ما الخطب ؟ " فلم يجب بل زاد بكاؤه بسؤالي . وعندما انتهينا من العشاء بقينا نتجول في ساحة الثانوية – ككل مساء - من 7 سا و30 د وحتى الثامنة مساء , حيث يذهبُ من يريدُ ليتفرج على التلفزيون من الساعة 9 إلى العاشرة . ومن يريدُ غيرَ ذلك , فإنه يذهبُ لمراجعة دروسه من 9 إلى ال 10 , قبل لأن يتوجهَ الجميعُ إلى النوم . سألتُ زميلي وألححتُ عليه في السؤال "ما الذي يبكيك يا صاحبي ؟! " , وفكرتُ بيني وبين نفسي في أي سبب إلا السبب الحقيقي , فإنه ما خطر ببالي . قال لي بعد طول إلحاح مني " اليوم : الذكرى الأولى لوفاة المطرب فريد الأطرش . واليوم سيُعرضُ – بالمناسبة- فيلمٌ في التلفزيون عن هذا المطرب العظيم . تذكرتُ هذا الأمر فبكيتُ حزنا على فقيد الأمة العربية العظيم " !!!. ضحكتُ وقلت له " ثكلتَ أمُّك يا صاحبي , أّمَـا وجدتَ من تحزن على موته فتحزن على موت مطرب . ألا ما أجهلك يا صاحبي !", ثم أضفتُ " ما أبعد الفرق بين بكاء من خشية الله وبكاء على مطرب لا علاقة له بالدين لا من قريب ولا من بعيد !". وصدق من قال " شرُّ البلية ما يُضحك". |
| الساعة الآن 02:12 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى