![]() |
رد: دعوة من أجل مناقشة مسألة الغلق السياسي
..1.....لازم حملة توعية مثل الستينات والسبعينات جادة يتولاها شباب جامعي مثقف
..2....تكوين مؤسسات مصغرة من1إلى 4 و و ضمان تسويق منتوجاتها.. ..3....تكوين مهني لـــ الظرورة الحاجة من الثنوي للجامعي ..4....تتبع من دوائر التشغيل و وزارة خاصة ..5.... حرس شعبي من إمام ومعلم وفلاح وعامل وتاجر لكل دائرة شرطة لتتبع وتسهيل كل شؤون المواطن سواء كانت إدارية أو معشية و مظالم وحقوقية..(نسميها لجنة الحقرة) حتى لا أطيل عليكم أترك لكم المكروفون |
دعوة من أجل مناقشة مسألة الغلق السياسي
دعت حركة مجتمع السلم إلى ندوة وطنية من اجل مناقشة أسباب الغلق السياسي بالجزائر، وبعيدا عن كل خلفية وتأويل وحكم مسبق على أشغال هذه الندوة.
وبما أننا مثقفون قد نصنف ضمن نخبة هذا البلد فإن الواجب يقتدي أن يكون لنا دور فعال وريادي في توجيه الناس إلى الخير والصلاح من أجل خير هذا الشعب والوطن، كما أننا مطالبون بإبداء آرائنا في كل كبيرة وصغيرة تهم الشعب الجزائري وتهم بلادنا الجزائر التي لا نملك غيرها وطنا. ولهذا فإنني أدعو جميع الأعضاء الطيبين لهذا المنتدى أن نفتح نقاشا مسئولا وجادا وراقيا حول موضوع هذه الندوة ولكل واحد منا أن يبدي رأيه في الموضوع، على أن نبدأ بتسطير محاور النقاش وعلينا أن نخرج في الأخير ببيان نتفق عليه نرسله إلى الندوة كمجهود منا وكوسيلة لاسماع صوتنا الاقتراح قابل طبعا للتعديل وقابل للتقييم والتقويم، أرجو من الجميع التفاعل مع الاقتراح، وتذكروا إخواني أخواتي أن طريق التغيير يبدأ من هنا، ويبدأ من إحساس كل واحد منا أن له دور يؤديه بغض النظر عن موقعه وموقفه فلا يجب أن نستسلم ولا نستكين ولا نضعف أمام أي صعوبات أو معوقات، وعلينا أن نعمل ونجتهد ونترك النتيجة على الله سبحانه وتعالى وهو بإذنه سوف لن يخيبنا ولنتذكر أن يد الله مع الجماعة اشكركم واملي فيكم جميعا دون استثناء كبير لانكم ابناء الجزائر أخوكم نجيب نون |
Re: دعوة من أجل مناقشة مسألة الغلق السياسي
شكرا لك صديقي بنالعياط
ياريت تقدم لنا اقتراحات أخرى فيما يخص الغلق السياسي اسبابه وكيفية الخروج منه شكرا جزيلا لك |
رد: دعوة من أجل مناقشة مسألة الغلق السياسي
هناك اشياء اولى من مناقشة الغلق الساسي اخي
مثل الحالة الاجتماعية للجزائرييين الغلق الاعلامي التضييق على الحريات و الاصلاح الاداري وغيرها من بعض الامور حينها نستطيع الحديث عما جئت به او بالاحرى جاءت به حمس |
رد: دعوة من أجل مناقشة مسألة الغلق السياسي
أحيي فيكم هذه الرغبة الصادقة تجاه وطنكم ، و هذا الوعي التام بقضاياها الراهنة
موضوع انسداد الأفق السياسي في الجزائر و غلق كل منافذ النشاط السياسي موضوع بيس بالجديد، بل عرفته الجزائر منذ الاستقلال و إلى يومنا هذا فأنتم على على بالتضييق الذي تعرّض له خيرة النخبة في هذا البلد، من دعاة و مصلحين و مفكرين على مدار عهد الاستقلال، و خير مثال على ذلك الشيخ البشير الإبراهيمي،عبد اللطيف سلطاني، المفكر مالك بن نبي، الوجوه السياسية الكبيرة كآيت احمد و رموز الأحزاب السياسية المعارضة البارزة و عددهم لا يحصى ! ومع أن الذي يتابع الوضع السياسي الداخلي للبلد و كثرة الأحزاب ، و يطالع مختلف الصحف الناطقة بالعربية أو الفرنسية ليخيّل إليه للوهلة الأولى أن الانفتاح السياسي موجود، و أن الحرية الإعلامية موجودة، وأن بعض الإضرابات و المسيرات التي تنظمها بعض الأحزاب أو النقابات شاهدة على ذلك ! و لكن الذي يعرف حنكة الدّولة و إخراجها البارع لهذا المشهد السياسي الذي هو أشبه بمسرحية منه إلى تسيير المؤسسات ، يدرك أن الخطّة التي تنتهجها الدولة تسير وفق المطلوب، و أن الشعب ما دام غافلا عن الحقائق و المكوّنات الأساسية لمنظومة الدّولة فسوف لن تكون له ردّة فعل قويّة قادرة على أن تعصف بهذه الخطّة المحكمة و لعلّ الكلّ بات يعرف أن حزب حمس - مثلا - هذا الذي يدعو اليوم إلى مناقشة أسباب الغلق السياسي، هو نفسه طرف في المشكلة ! فكيف يمكن أن يأتي العلاج من عنده ؟! فالأحزاب الكرتونيّة التي ميّعت مبادئها، و خفضت من سقف مطالبها إلى أبعد مدى بغرض التمكّن من نيل الفتات الذي ترميه الدّولة عليها، ضاربة بعرض الحائط هموم الشعب و مطالبه، لهي أحزاب جديرة بالسخرية و إثارة الشفقة ! و النقاش الآن ينبغي أن يتحوّل من كيف تضطلع هذه الأحزاب الكرتونية بمهمّة الانفتاح السياسي إلى كيف نضطلع نحن الشعوب بهذه المهمّة بدون الحاجة إلى اللجوء لمثل هذه العناصر المقزّمة لدور الشعب و إرادته ؟ لأنني أعتبر هذه الأحزاب سببا في المزيد من إغراق الشعب و تأخير عملية نهضته ، و ليس العكس فما أحوجنا لأن نتعلم كيف نمارس مهمتنا بأيدينا، و نطالب بحقوقنا بأنفسنا، كما قال الشاعر : ما حكّ جلدك مثل ظفرك **** فتولّى أنت جميع أمرك و لعلّني سأحاول في فرصة أخرى تسليط الضوء على بعض الخطوات التي يمكن البدء بها لإحداث عملية التغيير ( إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتّى يغيّروا ما بأنفسهم ) منير العاصمي ( تقيييييم ، تقيييييم ، تقييييم ) |
رد: دعوة من أجل مناقشة مسألة الغلق السياسي
( إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتّى يغيّروا ما بأنفسهم )..
هذا... تقرير النفوس الذي لازم نبحث عليه فهو لا ينطلق لا من حزب ولا الحكومة.. هو ينطلف من فرد إلى افراد مهما كان نوع منهجه إسلامي اصولي و شيوعي و علملماني لاإكي |
Re: رد: دعوة من أجل مناقشة مسألة الغلق السياسي
اقتباس:
|
رد: دعوة من أجل مناقشة مسألة الغلق السياسي
هدا موضوع مهم سنعود له اما الان فعجبي من حمس من جهة هي جزء من النظام ومن الجهة الاخرى تلعبها جزء من المعارضة double face وحب الظهور.
|
Re: دعوة من أجل مناقشة مسألة الغلق السياسي
شكرا سيد سيوان على مرورك الطيب
برأيي المتواضع لا يهم من دعى لمثل هذه الندوة بقدر ما يهم ما سيتمخض عنها وإلى أي مدى سيصل تأثيرها |
رد: دعوة من أجل مناقشة مسألة الغلق السياسي
إن السياسيين المنحرفين بتحزّبهم مزَّقوا شباب الأمّة، و فرّقوهم أحزاباً و شيعًا، كل حزب بما لديهم فرحون، و تابعوا الأحزاب الكافرة الظاهرة و الخفية في التنظيمات السريّة و المشاركة في المجالس و البرلمانات و الديمقراطية الكافرة (حاشية و من ذلك استخدامهم وسائل الديموقراطية في التعبير عن الرأي من مظاهرات و مسيرات و إضرابات... و غير ذلك، و يجعلونها وسيلة من وسائل الدعوة إلى الله و نصرة الإسلام و تحقيق قيام الدولة الإسلامية !! بدلاً من التصفية و التربية على منهاج سلف الأمة !! زعموا ! حتى زعم أحدهم أن المقتول فيها في سبيل الله !!) في البلدان التّي استُعمرت و رضعت لبان الاستعمار بكلّ ما فيه من تقاليد و قوانين و أنظمة كافرة.
و ترى العجائب ممّن يسمّون أنفسهم إسلاميين؛ من التحالف مع هذا الحزب العلماني تارة، و مع ذاك أخرى، و من ترشيح النساء الملحدات أو النصرانيات، أو ترشيح ملاحدة و نصارى، و كلّ هذه الممارسات باسم الإسلام ! و باسم الجهاد السياسي الإسلامي ! و ينقلون هذه المراض الفتّاكة إلى بعض البلدان التي أغناها الله بالإسلام عقيدى و شريعةً، فيفسدون أبناءه و يمزّقون شبابه إلى أحزاب و شيع متصارعة. ثم ماذا يجني المسلمون من هذه ؟ الجواب : الضياع و الفشل؛ كما قال تعالى { و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم} (حاشية الأنفال :46).)) |
| الساعة الآن 03:24 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى