![]() |
مقتطفات من ذاكرة سيدة الحروف*حنين*
أقنعني بعض الأصدقاء بأن أكتب مذكراتي الشخصية، فكتبتها و لكنني جعلت منها مجرد قصة تكتب بين أروقة الحكايا و حينما أكملتها أغلقبت ذلك الجهاز المحمول و أرسلته لشخص يستحق أن يقرأها أولا و لكنه لبم يصل له لحد اليوم،و لكنني أحتفظ بالنسخة الأولى و سأحاول أن أكتب البداية من حنيني الذي بقي بين صفحات الوورد
الإلكتروني، لن تعتبر مذكرات حينما تقرأو لكنها ستعتبر قصة ككل القبصص و من لا يعرفني جيدا لن يعلم أنها تقص قصتي |أنا سيدة الحروف، و صراحة أعتبرها إنجازا رائعا لحروفي و في جنحة الليل و على ضوء القبمر حكت اناملي من أكون حقيقة من أنا فالبداية بمن أكون؟؟؟؟ تقول سيدة الحروف من أكون....؟ أنا التي جعل مني الزمان حروفا حزينة،دموعا محترقة، قبرا للأحزان أنا من رسمت للحب أساطير و صدقتها و عشتها، أنا سيدة الحروف التي كتبت يوما بدماء أناملها حينما شعرت بالحب يدخل مملكتها و أضحت تحلم باللقاء مهما طال و جعلت منه حقيقة لا خيال اليوم بين صفحات بيضاء أكتب ما سره قلبي و ما أتعب كاهلي سنينا طوال، ما جعل مني كومة حطام لسفينة حملت أشلاء امرأة سافرت بين الحقيقة و الخيال، أكتب صراع الحب و الموت، الحياة و الفراق، كل ما جعل من الإنسان حبيس حروف و كلمات، مجرد دقات قلب لسنوات ضاعت بين التفكير في الابتعاد عن السعادة، لأجل إرضاء الغير و لأجل ابتسامة على شفاء الأخريات حطمت قلوب أخريات، لا تيأسي يا سيدتي فحروفك هاهنا حينما تذرفين الدماء الزكية من قلبك العاشق،أرسم لك أجمل المناظر تحت شجرة الصنوبر العتيقة،أبني لك شاطئ الأمان،أحفر لك قبرا و أخيط لك كفنا مطرزا بكحل عيونك، فهل تأبين الرحيل أم أنه حان وقت الرحيل؟؟. من أكون.....؟ مجرد رسم على جدران سجن قديم بين غرف ذلك القصر القديم أكون دمعة في عيون الحبيب، أكون قلبا مجروحا، حنينا ضائعا من أكون؟ غير جملة من جمل العشاق القدامى، رقما لهاتف ضائع، نجمة في سماء صافية، شمسا ليوم جديد، و لكنني للأسف لن أكون حياة لجسد أخذته الموت في يوم من الأيام و لكنني سأكون نسمة خريفية تلازمك أينما رحلت فلا تهرب كثيرا مني فالقدر أسعدني بلقائك يا منى القلب و يا ضي العين . أكتب........................... إلى................... إلى................... إلى............. إلى من أحبني بصدق و أحببته بصدق و لكن القدر كان ضدنا أو أنه حظي الذي خانني بعدما خانني في حياتي كلها فجعل من خاتمتها، سرابا و لكنه سيبقى الحبيب الذي عشت لأجله أيامي و قاومت الموت لأجل دقيقة لقاء. أكتب للذي جعل مني شخصا آخر جعل مني مثابرة في الحياة جعل مني نسمة هواء أصارع الرياح و أتمسك بأوراق الأشجار البالية،جعل مني راقصة بارعة أرقص في ساحة الثوار و أنتظر الذراع التي تمنيتها في أحلامي،جعل مني حلما خريفيا و عطرا بربريا،أكتب للموت الذي ظل يطاردني بين السهول الخضراء و بين الجبال الشاهقة بين الحنين الضائع في أوراقي البيضاء،أشكرك لأنك جعلتني أنهض من جديد و أصارعك لأجل أن أزرع ورودي البنفسجية و أبني قبرا يليق بي و أدعوا المعزين، أشكرك لأنك جعلتني أبني صداقات و ألقى الأحبة و أحتضنهم لست غاضبة منك يا ملك الموت بل أنا سعيدة لأنك دائما تفوز في الأخير فمهما هربنا منك تجدنا و لكنني فزت اليوم لأنني لملمت كل جروحي و كل أوراقي، لملمت أحزاني بين الأوراق البالية، لملمت حبي الضائع لملمت نفسي أخيرا سأرحل و أنا مرتاحة. قد تكون كلماتي قاسية في بعض الأحيان و لكنني تعبت منها لأنها أثقلت كاهلي، أتعبتني و جرحتني دموعي الأسيرة، رجال و بكوا هل سيحزنني حينما أبكي بحرقة كبيرة،أحببت هذه الأرض و تمنيت لو أركض فيها كلبؤة حرة لا تأبه لمخاطر الصيادين، كنت أحلم بإرتداء البرنوس الشاوي و ركوب فرس بيضاء حرة من جبال الأوراس ترقص على أنغام القصبة و البندير، كان حلما لطفل صغير لا يملك في العالم إلا مجرد رسوم بأقلام شفافة، فأنظر إلى ذلك الطفل الآن فأجد أن رسومه البالية صارت لوحة لأحلام كثيرة لحضن أم لصداقة حقيقية، للحظة لقاء صادقة، فحلم الفارس المغوار صار أكثر صدق حينما شعر أن الموت دق باب حياته،للأسف لن أتوقف عن الكتابة فهي كل حياتي فهي مؤنسي حينما ينسدل ستار الليل، و تبدأ دموعي تتساقط فلا أجد إلا الحروف و الأوراق البيضاء تنسيني قليلا من أحزاني، ترحل سيدة الحروف و لن ترحل حروفي ستبقى بعدي لتجعل مني موجودة كلما تذكرني أحدهم ......... ؟؟؟؟؟؟ حينما تحن الحروفي لأناملي و أستيقظ في الليل الحالك و أبحث عن قلم وورقة بيضاء أعلمب أنني أشتاق لك حتى في أحلامي يا حروفي فشكرا لكي لأنكي تسامرينني ليلي و تشاركينني وحدتي إنتظروا حنين في الأيام القادمة سيدة الحروف كـمـبـيـوتـر |
رد: مقتطفات من ذاكرة سيدة الحروف*حنين*
حنين يسامرني في الأيام القادمة يزور ليلي البارد يدفأحنيني إلى حظنك يا أبي العزيز يقدم لي قليلا من الأمل للقاءك يا حبيبي يجعل مني البنت البار التي تهدي هداياها خفية و تستحي من حنان أمها عليها، هل عادت لي حروفي لتكون حنيني إلى طفولتي التي تذكرتها الآن بعد طول غياب؟ هل آن الأوان لأموت و أنا أمتطي الجواد الأبيض و أنتحر على مقربة من البحار التي أعشقها و أركب سفينة بيضاء رسمتها و أنا بسن الخمس سنوات، هل آن الأوان لأرقص و أمد ذراعي الخاويتين إلى صدر الحبيب الذي صار بعيدا عني و الذي حاربت لأجله الجميع تحديت القدر و أنا أعلم أنه المجهول المنتظر، الذي كلما إنبعدت و قررت الرحيل يعود لي على هيأة أحلام وردية و أجده في حياتي حقيقة لا ذكرى و أجدني أرقص معه في قاعة حفلات الأحلام السعيدة،هل آن الأوان لأخطط ليوم جنازتي و أنا حية لأشتري الكفن الأبيض و أختار من يحملني على كتفه و أرى وجهه آخر مرة و تسقط دموعه الحارة على خدودي يوم الرحيل أو أنه آن الأوان لأجبر من يعالجني أنني سئمت الإنتظار في أروقة المستشفيات و أنا أنظر لهم كل يوم و هم يأتون أحياءا و يخرجون ميتين، مرفوعين على الأكتاف سئمت و فقط......
هل آن الأوان يا سيدة الحروف لتشدي الرحال نحو بوابة الصحراء و تبحثي على السعادة و عن الإبتسامة الحقيقية التي فارقتك لمدة شهور طوال، نعم لقد آن الأوان؟؟؟؟؟ |
رد: مقتطفات من ذاكرة سيدة الحروف*حنين*
كنت يومها أسامر الليل و أمتطي الحصان الخشبي أتذكر يومها كم كانت الروضة قريبة من البحر في مدينة شرشال كنت أفر منها، و أجلس على الكرسي المقابل للمتحف و أرى البحر كأنه منلي كنت صغيرة جدا لم أتذكر الكثير يومها غير القليل من الأشجار العالية و صوت أمواج البحر و قليلا من البسمات التي أسمعها من إخوتي و و و ، حينما كبرت و غيرنا المدينة و إنتقلنا إل مدينة تبسة أحسست أن روحي أنتزعت مني رغم أنني لم أتذكر الكثير من بقائي في شرشال و لكن روح البحر و همساته كانت تراودني دائما في خيالي و تسامر أحلامي و حينما كبرت و أمتطيت جواد الأيام و همومها علمت لما لم أستطع أن أعيش في مدينة كتلك لأنني حينما اكون حزينة أرتاح لأمواج البحر حينما تتراطم بالميناء أو الصخور العالية لأنني أتذكر تلك الطفولة التي حرمتنا منها السنوات الطوال و أحزننا فراقنا للماضي الذي قلما لمسنا الحزن كنا نرى كل شيء عادي و كل شيء جميل نتغني بالحياة السعيدة بالألعاب و الدمى بالتراب حينما نسقط فيه، كانت حياتنا رائعة حتى ببساطتها بهمومها الثقيلة التي تسافر معنا من مدينة إلى أخرى و لكننا كنا نسامر الفرح و هذا ما يجعلني أسعد كثيرا حينما أنشد حروفي لتتغنى بذكرياتي
فأنا صراحة ذكرياتي السعيدة لا تتعدى الأصابح و لكنها أسعد أيامي حينما كنت طفلة و حينما نجحت في دراستي الحمد لله، و حينما أحسست بالحب الذي كنت أهرب منه دائما و أشك بأنه صادق و لكنني الآن وجدته و الحمد لله و مرضي أتعبني و لكن لقائي مع الموت ثدم لي الكثير فلقد جعلني أعرف الصديق من العدو............يتبع |
| الساعة الآن 05:58 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى