![]() |
هل يمكن إرضاء كل الناس
هل أنت عزيزي من أولئك الذين يفعلون كل شيء من اجل إرضاء الآخرين؟
هل تعرف أنه من المستحيل إرضاء كل الناس؟ هل تشاطرني الرأي إذا قلت لك أنني من المؤمنين بمقولة إرضاء الناس غاية لا تدرك؟ ومن أين يأتي هذا الوسواس في حب إرضاء كل الناس؟ هناك الكثير ممن يمض حياته أو على الأقل جزء منها وهو مدفوع بوسواس الخوف أن يحكم عليه الآخرون بطريقة سلبية وأن ينظرون إليه نظرة فيها ازدراء أو ريبة أو عدم رضى، فيعمل كل شيء من أجل إرضاء الآخرين حتى وان تطلب الأمر أن يضر نفسه وأن يدوس على قيمه ومبادئه والمهم أن يكون عندهم مقبول وأن يرضى عنه الآخرون وأن يقولون عنه أشياء جميلة البعض الآخر على العكس تماما، لا يهمهم رأي الناس فيهم، بقدر ما يهمهم ما يفكرون هم عن أنفسهم، وهذه الفئة تخضع كل الأمور إلى معاييرهم الشخصية أما معايير الآخرين وحكمهم فلا يكادون يسمعونه أو يولونه أدنى اهتمام. الفئة الأولى من الناس يظنون أنهم على حق وهم بهذا يحاولون إقناع أنفسهم أن سلوكهم هذا سيجعلهم يستفيدون ويمرون بين الناس دون أن ينتبه لهم أحد ويقضون مصالحهم ويحصلون على الامتيازات، ولكنهم سيكتشفون مع مرور الوقت أن ما كانوا يفعلونه هو خسارة صافية للوقت والجهد والطاقة. إن هذا البعض من الناس سيقضون سنين وأعوام ليفهموا في الأخير أنه من المستحيل إرضاء كل الناس وأن إرضاء الناس غاية لا تدرك فعلا. إن الشخص الوحيد الذي يجب إرضائه هو أنفسنا نحن وهذه ليست أنانية، وهذا يعني أن كل فعل وكل عمل يجب أن يجعلنا نفتخر بأنفسنا وأن نكون راضين عن أنفسنا، وهذا هو المهم، فكل عمل نأتيه يجب أن يساعدنا على تمتين علاقتنا بأنفسنا وتمتين ثقتنا بأنفسنا وتقوية اتصالنا بذاتنا. إن المهم هو أن نرضي أنفسنا وأن نكون على وفاق مع داخليتنا حتى نستطيع أن نرضي الآخرين، فعندما تكون علاقتنا مع ذاتنا جيدة وممتازة فسينعكس هذا على علاقتنا مع الآخرين وعندها فقط سيرانا الناس كما نحب ونرضى. |
رد: هل يمكن إرضاء كل الناس
جميل
كثير هم من يهمهم ارضاء غيرهم ويسعون في هذا سعيا حثيثا حتى ولو على حساب دينهم ومعتقدهم وجميل أن نذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (في معناه ): (( أنه من للتمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضا عنه الناس، ومن أرضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس)) والمؤمن الحصيف يعلم علما يقينيا أنه يجب عليه أن يكون متبعا لكلام ربه وسنة نبيه عليه السلام ، فلايضره أبدا قطيعة الناس وعدم رضاهم عليه ، بل هذا من البلاء ومنهم حسن الجزاء ، وأيضا هو من باب الصبر على الأذى في هذه الدنيا والنفس أمارة بالسوء ، لذا كانت في طاعتها وعدم توقيفها عند حدود الله ، في هذا مهلكةُ العبد ، لذا يجب على المسلم أن يكون صابرا في طاعة الله محققا لرضا الله يمشي على نور من الله يرجو ثواب الله ليصدق فيه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وليُعلم أن أكثر الناس لا يعلمون وأن أكثرهم جاهلون وأن أكثرهم للحق كارهون ، لأنه لا يوافق أهواءهم ، لذا كان هذا من الإمتحان ،أن يمتحن العبد في أوامر الله ونواهيه ، هل يتبع ربه وهدي نبيه في كل شأن من شؤونه أو يكون على غير سبيل الصادقين الذين يعظمون كلام رب العالمين وهدي سيد المرسلين . هذا من جهة تطبيق الدين والإستقامة عليه أما من جهة أمور الدنيــا ، فيتفاوت الناس في كيفية ارضاء بعضهم ، ولكن يجب على المرأ أن يكون منصفا عادلا ،ناطقا بالحق ، لا يكذب ، ولا يخدع ، ويمشي على تقوى من الله ، وأن يعطي لكل ذي حق حقه ، ويُنزل الناس منازلهم التي هم أهل لها ، ويتعامل مع الناس بإحسان وحكمة ، يلتمس في كل شأنه رضا الله ومنه الجنة ، أسأل الله عز وجل أن أكون أنا وأخي نجيب وكل مسلم موحد أن نكون من أهلها بارك الله فيك أخي الفاضل موضوع يستحق أن نقرأ فيه اراء الأعضاء وفقهم الله لنفيد ونستفيد |
Re: هل يمكن إرضاء كل الناس
أخي رضوان شكرا جزيلا لك وبارك الله فيك على اضافتك القيمة والطيبة
نفعنا الله جميعا بما هو خير لنا في ديننا ودنيانا شكرا وتحياتي |
رد: هل يمكن إرضاء كل الناس
موضوع جميل اخي نجيب
يستحق النقاش انا ارى ان ارضاء الناس مع انه مستحيل الا اننا لا يمكن ان نتجاهله لكن ليس للدرجة التي تجعلنا نحاول ارضاءهم على حسابنا ومن المستاحيـــــل ارضاؤهم جميعا اذن المهم ان ارضي نفسي و ربي والناس المقربين لي تحياتي لشخصك الكريم |
رد: هل يمكن إرضاء كل الناس
أظن أن العلاقة بين الأنا و الآخر تختلف من شخص لغيره
و ذلك حسب طبيعة التكوين و الشخصية لكل إنسان فمن كان على قدر من الوعي و النباهة، سيوازن بين الأنا و الآخر و يعمل على التوفيق بينهما، و يعطي لكل واحد منهما حقّه، و طبعا هذا لا يناله إلا ذو حظ عظيم، و النتيجة التي يمكن أن يحصل عليها هذا الصنف ، هي النفس الراضية المطمئنّة لأنه عرف كيف يوفق بين حقوقه و واجباته، عرف كيف يساهم في إنجاح هذه العلاقة بين الأنا و الآخر دون أن يضر بواحدة منهما أما الذي يبتعد عن هذا الميزان الدقيق،فربّما يغلّب الأنا على الآخر، فتطغى عليه الأنانية و يفسد سلوكه ، و يبتعد عنه الآخرون، كما أن الذي يغلّب الآخر على الأنا سرعان ما سيصطدم بواقع مرير، و يجد نفسه في عالم قاس لا يرحم، و بالتالي تنفتح أمامه أبواب يأس، و تنعدم ثقته بنفسه طبعا و نتيجة لكل ذلك سيعيش في نفسية مضطربة، دائمة القلق إن كل إنسان في الوجود ناجحا إلا و سبب نجاحه هو حسن إدارته و تحكّمه في هذا الميزان الدقيق و كل إنسان فاشل، إلا و سبب فشله يعود لإهماله لهذه العلاقة بين الأنا و الآخر و من هنا جاءت مداخلة الأخ رضوان لتنبهنا إلى شيء أساسي و هو أن الإسلام جاءنا بهذا الميزان الدقيق في العلاقة بين الأنا و الآخر، لكي تتحقق لنا سعادة الدارين ففي الحديث ( إن لنفسك عليك حقا و لربك عليك حقا و لأهلك عليك حقا ، فأعط لكل ذي حق حقه ) و صدق الله إذ يقول ( فمن اتبع هداي فلا يضل و لا يشقى، و من أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكى ... ) شكرا أخي نجيب على المساهمة القيمة |
Re: هل يمكن إرضاء كل الناس
شكرا على الاضافة القيمة أخي منير
|
رد: هل يمكن إرضاء كل الناس
سبحان الله قبل ثواني فقط كنت أقرأ أبياتا جميلة لأنشودة تتناول موضوع إرضاء الناس أنقلها لكم ********************** ************ **** ضحكت فقالوا: ألا يحتشم ؟ بكيت فقالوا: ألا يبتسم ؟ بسمت فقالوا: يُرائي بها عبست فقالوا: بدا ما كتم سكت فقالوا: كليل اللسان نطقت فقالوا: كثير الكلام حلمت فقالوا: صنيع الجبان ولو كان مقتدرا لانتقم بسلت فقالوا: لطيش به وماكان مجترئا لو حكم يقول شذَّ , إذ قلت لا و إمعه حين وافقتهم فأيقنت أني مهما أُردت رضا الناس لا بد ان أُذم ********************** ************ **** وهذا فيديو الانشودة http://www.youtube.com/watch?v=cqubR...yer_detailpage |
رد: هل يمكن إرضاء كل الناس
فعلا من سعى وراء ارضاء العباد مات هما وقهرا
|
رد: هل يمكن إرضاء كل الناس
فعلا ارضاء الناس غاية لا تدرك البشع في الأمر في هذا الزمان اذا ارضيت شخصا ما وقمت بواجبك عبى اكمل وجه ورسمت الابتسامة على وجهه فحين يحين اجل همك يكون اول من يتهمك ويرد خيرك شراااا
هذه هي الحياة شكرااا على الموضوع |
| الساعة الآن 10:55 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى