![]() |
ما أشبه اليوم بالبارحة
السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته بالأمس القريب إنتفض الشّعب التّونسي و وقف وقفة رجل واحد ضدّ الطّاغية زين الهاربين بن علي فزعزع عرشه المتين، وأعلن التّلفزيون ساعتها عن خبر عاجل أنّ من كان رئيسا و ظنّ أنّه سيُخلّد فيه سيقدّم خطابا مهمّا .. و إنتظر الجميع إلى أن أفادتنا الأخبار أنّه ولّى هاربا مطبّقا المقولة: أنا و بعدي الطّوفان، و أُعلن حظر التّجوّل و و أقول نفس السّيناريو أراه يتكرّر مع ما يحدث في أرض الكنانة في يوم الغضب هذا و أنا أتابع الأخبار و هم يعلنون عن ترقّب ظهور فخامة رئيسهم لتقديم خطاب مباشر للشّعب فتبادر إلى ذهني سؤال: أ يُعقل أنّه سيعقد العزم هو الآخر إلى الفرار متّبعا خطى من سبقه؟؟؟ عدوة الهرب هذه يبدو أنّها ستُصبح سنّة يتّبعها كلّ من ثار شعبه عليه ما دام للشّعب هذه الهيبة لماذا يذلّونه و يقهرونه و يهضمون حقوقه و يعتبرونه صفرا على الشّمال لا يُحسب له أيّ حساب؟؟؟ هو سؤال بريئ أنتظر الإجابة عليه منكم إذا تكرّمتم، سائلة المولى السّلامة |
رد: ما أشبه اليوم بالبارحة
اقتباس:
هيبة الشعب لم تنشأ إلا بفضل الأنترنت أو الإعلام الشعبي الذي لم ينتبه له هؤلاء الحكام الأغبياء. |
رد: ما أشبه اليوم بالبارحة
شكرا استاذتي
اتفق معك و اختلف معك ، الاتفاق في ما كتبتي ، وهو كما يمسى تهاوي عروش الطغيان و هي دائرة و سنة الحياة خلقنا كما خلق غيرنا أجيال حدثت فيها ، و اختلف معك في مصطلح الفرار لأن لا يناله الا عباد الله حين ميكون الفرار صحيح فقال سبحانه:{فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ} و لكن مصطلح الاكثر دقة هو الهروب ، لأن الهارب يكون بجبن و خوف ، والله اعلم و شكر |
رد: ما أشبه اليوم بالبارحة
لو كتبت في طاغوت بلجيكا و طواغيت الغرب لكان أهون؛ أم أنهم يسكتونكم بالأورو؟
|
رد: ما أشبه اليوم بالبارحة
هي الشعوب العربية في العالم من تعيش اكثر من غيرها البؤس والفقر بسبب سياسات خارجية يديرها اشخاص لا يكترثون إلا لملئ البطون لكن في نفسي اتمنى ان تستمر هذه الثورة ولا تكون نهايتها . . . اكل كباب |
Re: ما أشبه اليوم بالبارحة
سيدتي الكريمة مشكورة على موضوعك والذي اراه من وجهة نظري المتواضعة جداانه جانب
الصواب عندما وصفتي الشعوب العربية انها لها هيبة وجبروت وانا ارى ورأيي يحتمل جدا الخطأ أن شعوب تبحث عن الاكل والشرب والكلام هي ليست لا ذات هيبة ولا هي مهابة الجانب فما معنى ان نغير بن علي ببن علي مكرر ولكن هذا البن علي الجديد سيقدم الكثير من الاكل وسيمنح الحرية للكثير من الكلام وسينتهي الامر عند هذا الحد وفقط الشعوب الحية يا سيدتي الكريمة لها مطالب غير هذه لها مطالب حضارية ولها مطالب ترتقي بها الى مصاف الكبار لتقول كلمتها ولتصبح لها الكلمة المسموعة وتاخذ قرارها بيدها وهذا الأمر لا يتأتى عن طريق الخروج الى الشارع ان تغيير كهذا يتم فقط بتبني كل واحد لمشروعه الحضاري والذي لن يخرج عن الاطار الاسلامي ما دمنا مسلمين والعمل على تثبيته على الارض الواقع بعيدا عن الهرج والمرج والفوضى التي هي مطلب غربي لمزيد من اركاع هذه الدول وجعلها تحت الاقدام ما حدث بتونس لا يتعدى ان يكون تغيير للواجهة لان الغرب ارتأى ذلك وفقط واذا عرفنا من الذي قاد المسيرات عرفنا الى اين ستؤول والايام ستثبت ما اقوله لقد جربنا الشارع وجربنا حتى السلاح والدماء والدموع وماذا كانت النتيجة؟ أظن ان الواقع يحكي عن مأساة على جميع الاصعدة التغيير يجب ان يمس جوهر الانسان وليس بطنه معذرة سيدتي الكريمة وارجو ان يسعني حلمك |
رد: ما أشبه اليوم بالبارحة
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته أتمنى حدوث ذلك . وليذهب كل طاغية عات الى مزبلة التاريخ وحسابهم يوم القيامة عسير . لما إقترفوه من ظلم ونهب وسرقة وقتل وجز في السجون وتشريد للمسلمين وحربهم على الدين نسأل الله أن ينتقم منهم في الدنيا و الآخرة اقتباس:
اقتباس:
هضمهم للحقوق وإذلالهم للشعوب فعلوه استقواء بأمريكا والغرب . وكانو يعتقدون أن القبضة الحديدية التي أحكموها على شعوبهم كفيلة بنيل رضا البيت الأبيض والإتحاد الأوربي لكنهم تفاجؤوا بالموفق الفرنسي الذي خيب آمالهم حين نسوا أو تناسوا قول الله تعالى ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم الأن وابتداء من سنة 2011 سيحسب للشعوب ألف حساب وسوف نرى تغيرا جذريا في المعاملة والتعامل . وأي خطأ سيؤدي الى إشتعال الأمور من جديد . بارك الله فيك على الموضوع وتقبلي مروري |
رد: ما أشبه اليوم بالبارحة
اقتباس:
صدقت لهذا قطعوا عنهم النّت و الموبايلات و لكن بعد ماذا؟؟؟ غباؤهم أنساهم في ذلك شكرا على حسن مرورك أستاذ |
رد: ما أشبه اليوم بالبارحة
اقتباس:
العفو أستاذي و الخلاف لا يُفسد للودّ قضيّة و لكلّ واحد منّا تحليله الخاص لمعنى الكلمات و المرادفات و أراك أفلحت في إيجاد الكلمة الصّحيحة و يا له من هروب شاكرة لك حسن المرور |
رد: ما أشبه اليوم بالبارحة
اقتباس:
كنت أتمنّى أن أكتب فيه لكنّني لم أجده طاغية و وجدته ملكا عادلا و ليست من سياسته تكميم الأفواه بالمال هذا هو الفرق بين رؤسائنا و رؤسائهم و الله ينصر الدّولة الكافرة العادلة على الدّولة المسلمة الظّالمة |
| الساعة الآن 11:25 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى