![]() |
البرد ... يهدّد إسرائيل .
السلام عليكم إسرائيل بدأت كما يقول المثل العربي العامي"تخرى وتدفن" ,فهي تدقق في كل ما يحدث في مصر, وتركز على أمور هامة تتعلق بها وتربطها بمصر"مبارك", مثل معاهدة السلام التي برمها السادات وتابع السير على منوالها الرئيس "القريب الخلع",ومسألة حيوية وهي الغاز المصري, أما مسألة السلام برأيي الآن من الصعب البث فيها وحتى في فترة لاحقة وبعد رحيل الطاغية العجوز, وأما مسألة الغاز وإمداد إسرائيل فهذه أراها أكثر فعالية وحيوية وتؤثر فعلًا على إسرائيل أقتصاديًا ونفسياً ,ويهز من كيانها الذي يرتعد خوفًا ويكاد يموت اضطرابًا. مسألة الغاز طرحها الصحفييون اليهود, وفي صحيفة يديعوت آحرونوت جاء مقال تحت عنوان : "كابوس إيقاف اتفاق الغاز مع مصر يأرق إسرائيل": ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن إمداد إسرائيل بالغاز ما زال مستمرا على الرغم من الأحداث الجارية, وأنه لم يصدر أي بيان حتى اللحظة سواء من مصر أو إسرائيل بشأن المساس بإمدادات الغاز لإسرائيل. وأشارت الصحيفة إلى أنه الرغم من الأحداث في شمال سيناء إلا أن أنبوب إمداد الغاز الذي يمر من هناك لم يمس, علما أن مصر تمد بالغاز أيضا الأردن وسوريا ومناطق في أوروبا. وأوضحت الصحيفة أنه في حال المساس بإمدادات الغاز فإن لدى شركة الكهرباء في إسرائيل احتياطي يكفي لمدة قصيرة فقط تمكنها من تبديل الغاز المصري بغاز من مناطق أخرى, وقد شدد الجيش المصري خلال الأحداث الحراسة على المواقع الاستراتيجية بما فيها خطوط إمداد الغاز والنفط التي تعتبر بعيدة عن مناطق الفوضى. ويشار إلى أن مصر تمد إسرائيل بنحو 40% من الغاز الذي تحتاجه إسرائيل, بينما تأتي بباقي الكمية من حقل غاز سائل بالقرب من مدينة أسدود "يام تتيتس", وإذا تم الإمداد المصري بالغاز كالمعتاد فإن بئر "يام تتيتس" سيفرغ في عام 2014. وأكدت الصحيفة أن استيراد الغاز من مصر يعتبر جزء من رزمة كاملة من الميزات الحسنة لنظام الحكم في مصر وعلاقاته الاقتصادية مع إسرائيل, وتجني إسرائيل أرباح سنوية جراء اتفاق الكويز الذي وقعته إسرائيل ومصر عام 2005, تقدر بنحو 2 مليار دولار, بينما تجني نحو مليار دولار سنويا جراء بيع الغاز المصري في إسرائيل وللمناطق الفلسطينية. |
| الساعة الآن 08:00 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى