![]() |
حزب سلطاني يتبرأ من الدعوة إلى الثورة في الجزائر
الجزائر24- نفت حركة مجتمع السلم الجزائرية المحسوبة على تيار الإخوان المسلمين تحريضها على الثورة في الجزائر على خلفية ما يحدث في مصر.
ونشر الموقع الإلكتروني للحركة تنبيها حذر فيه من وجود "أخبار تحريضية يروجها بعض منتحلي صفة رئيس الحركة (أبو جرة سلطاني) تحرّض على الثورة والاحتجاج". وجاء في التنبيه أن "الحركة تكذّب هذه الإشاعات جملة وتفصيلا، وتنفي مسؤوليتها عن كل ما يصدر في أي موقع إلكتروني، ولا تتحمل أية مسؤولية عما ينشر، إلا ما يصدر على موقعها الرسمي". وتعد الحركة أحد أركان الائتلاف الحاكم في الجزائر، وتشارك في الحكومة بأربعة وزراء. وقد كتب سلطاني في موقعه على موقع "فيسبوك" الاجتماعي أن "المشاركة الشكلية أو الرمزية في السلطة لم تعد طريقة مجدية لتلبية طموحات الجيل الصاعد، وقد يؤدي هذا إلى انفجار اجتماعي يقود إلى تداعيات خطيرة في ظل ثورة الاتصال ونضالات "فيسبوك" و"توتير"و"اليوتوب" وهي الأحزاب الثلاثة الجديدة التي صارت تشكل المعارضة الحقيقية للأنظمة المغلقة، وتهددها بالزوال على أيدي مستخدمي الانترنت؟" وأضاف أن "التيار الإسلامي اليوم يمر بحالة من الحصار الدولي الذي نجحت بعض الأنظمة في جعله بعبعا أو فزاعة تخيف بها جماعات المصالح في أقطارنا والأنظمة المتحالفة على ضرب الإرهاب وتجفيف منابعه". وأضاف "لقد أقحمت بعض الأنظمة التيار الإسلامي في سوق المقايضة في كثير من المؤسسات الدولية فلو أن ثورة تونس قادها التيار الإسلامي لنزلت عليها هراوات العالم كله ولن نجد من يتحدث عن حقوق الإنسان أو عن الإسراف في استخدام القوة". وكانت الجزائر شهدت احتجاجات كبيرة أوائل الشهر الجاري بسبب غلاء المعيشة أسفرت عن مقتل ثلاثة متظاهرين وإصابة نحو 800 شرطي. واعتبر سلطاني أن "الاستجابة للمطالب الاجتماعية تحت ضغط الشارع هو تأسيس لسابقة غير محمودة العواقب قد تضمن تأجيل الاحتجاج بالاستجابة الظرفية لصرخة غاضبة، ولكنها – مهما حاولت السلطة تبرير أفعالها- لا يكفي هذا السلوك لوقف الاحتجاجات ولا لإسكاتها نهائيا مهما حاولت بعض الجهات اختزال الاحتجاجات في غلاء الزيت والسكر".(يو بي اي). |
| الساعة الآن 10:14 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى