![]() |
بن أليعيزر تختلط عليه الأمور !!!
السلام عليكم جاء في الصحف الإسرائيلية : قال بن أليعيزر" فإنه لا يوجد بديل لمبارك، وأن الإخوان المسلمين ليسوا في الصورة، ولا يوجد قيادة مقابل القيادة القائمة، وإنما الشارع فقط -على حد تعبيره-. وقال: "إن الجيش يقف كالصخرة داعما لمبارك، والسؤال هو إلى متى؟"، وأضاف "التقديرات تشير إلى أن ذلك يستغرق وقتا طويلا، حيث أن قائد الجيش المصري هو من عناصر مبارك، ووزير الدفاع يعمل معه منذ 17 عاما، وعمر سليمان معه كل الوقت.. حتى اللحظة لم يطلقوا النار، والدبابات تتجول بدون إطلاق نار، وهذا أمر مهم جدا.. أعتقد أنه سيستمر بهذا الاتجاه". وواصل القول: "إن الوضع الآن في مرحلة ما بعد خطاب مبارك، ويجب النظر إلى أبعاد ذلك"، وتساءل: "هل نحن أمام عصر جديد أم أن نظام مبارك سيتجاوز ذلك؟". وبحسبه "فإنه سيكون من الصعب على مبارك توريث الحكم لأنه سيجد صعوبة في ذلك، لأن الشارع لن يسمح بالتوريث"، مشيرا إلى أنه يعتقد أن مبارك سيتجه نحو الإصلاح ويقوم بتشكيل حكومة جديدة. ويرى "بن أليعيزر" أن "مبارك" سيتجاوز الأزمة، وقال: "إن مبارك رجل قوي، فهو قائد سلاح الجو، ونائب السادات ورجل معتدل.. والسؤال إلى متى سيصمد؟ وإلى أي مدى سيعمل عامل الدومينو؟، فمن الممكن أن تنتقل الأحداث من القاهرة باقي المدن، ومن مصر إلى باقي الدول العربية، وليس صدفة أن الملك السعودي يوفر الدعم الكامل لمبارك". وأضاف "أنا قلق على مستقبل الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أنه سبق وأن حذر من ذلك، وأنه تحدث عن شرق أوسط جديد، وعن ضرورة الإسراع في المفاوضات السياسية، وقال أيضا: "إن وضع إسرائيل أصبح أسوأ". وتابع: "لا يمكن معرفة من سيتسلم السلطة، حتى لو كان هناك سلام فسيكون سلاما باردا"، ولفت إلى أن العلاقات مع مبارك كانت دافئة وحميمة، فهو الذي صنع الاستقرار في الشرق الأوسط، وحارب حماس والجهات المتطرفة. وذكر "بن أليعيزر" أنه تحدث مع مسئولين مصريين كبار، وأنهم يتحدثون بثقة، بيد أنه تساءل إذا ما كان ذلك صحيحا، وإذا ما كانت هذه هي الصورة الصحيحة. |
رد: بن أليعيزر تختلط عليه الأمور !!!
السلام عليكم ب. يورام ميتال- رئيس مركز هرتسوغ لبحوث الشرق الأوسط بجامعة بن غوريون الهزة الارضية التي تجري أمام ناظرينا في مصر تثير في اسرائيل خوفا مضاعفا. الاول، من أن نظاما اسلاميا متطرفا سيحل محل نظام مبارك. والثاني، في ان اتفاق السلام بين الدولتين سيُلغى. لا ينبغي الاستخفاف بحركة الاخوان المسلمين وبمكانتها في المجتمع المصري. كما لا ينبغي تجاهل امكانية أن يؤثر الانتقاد الشديد في مصر للسلام مع اسرائيل على القيادة المستقبلية في مصر. من هنا قصير الطريق نحو سيناريوهات الرعب التي تصبح فيها مصر دكتاتورية يسيطر عليها متزمتون دينيون، يرتبطون بحماس ويشكلون تحديا عسكريا لاسرائيل. الاحداث التي تجري في مصر تذكر المتشائمين بنهاية نظام الشاه في ايران. عمليا، الوضع في مصر يختلف جوهريا. الاخوان المسلمون في مصر ليسوا متزمتين متدينين مثل اولئك الذين قادوا الثورة في ايران. الثورة الشعبية في مصر تتشكل من فسيفساء من الجماعات والمنظمات، التي معظمها ان لم يكن كلها تؤيد اقامة دولة مدنية وديمقراطية. فضلا عن ذلك فان العوامل التي جعلت مصر حليفا استراتيجيا للولايات المتحدة ثابتة وقائمة. الجيش، مركز القوة الرئيس، على علم جيد بالاهمية الحرجة لاستمرار التعاون مع الغرب. والسلام مع اسرائيل هو عنصر حرج في هذه اللوحة، عليه تستند سياسة مصر الاقتصادية، السياسية والامنية. ومع ذلك، بتقديري ما كان ليس ما سيكون. مصر لن تلغي اتفاق السلام مع اسرائيل، ولكن القيادة المصرية المنتخبة كفيلة بان تضيف الى الانتقاد اللاذع السائد لدى قطاعات واسعة من المجتمع المصري بالنسبة للسياسة الاسرائيلية. يمكن بل ويمكن ان تسعى هذه القيادة الى فتح صفحة جديدة في علاقاتها مع حماس، ولهذا فستكون اثار على سياسة العزلة التي فرضتها اسرائيل بمساعدة مبارك على قطاع غزة. |
| الساعة الآن 04:32 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى