![]() |
هزيمة مبارك ومحاصرة رئيس اليمن " عصر الاعتدال .. انتهى "
http://www.meanews.net/newsite/admin...tics/jarih.jpg لا مبارك ولا أميركا.. التي لجأت إلى المواربة في الخطاب لكي تحفظ ممراً لها في خضم هذا المخاض، فمصر عادت إلى قلب العرين.. وأرض الحجاز ،وتونس طردت حاكمها، وصنعاء تحاصر رئيسها ، ومصر تهز عرش الرئاسة الاولى ، لتقتلعه ويكون مثالا لانتصارات الثوار. مصر عادت بشعبها إلى الريادة النتيجة الواضحة للقريب والبعيد، تؤكد أن مصر أم العرب ورائدتهم بالثورة والثوار عادت بإرادة شعبها إلى الريادة، بعد أن رفعت مشعل ثورة التغيير الشامل في المنطقة، والذي أشعلته تونس الخضراء وطردت "اللص" من موقع الرئاسة، وراحت الثورة تتدفق على امتداد الأرض العربية لطرد مجموعة "الاعتدال" المتحكمة برقاب العرب، فانتاب الخوف والقلق إسرائيل وأميركا، التي أسرعت إلى الإعلان عن "حيادها" إلى حد ما، خوفاً من غضب الشارع المصري، المطالب بعدم قمع المتظاهرين، وإعادة فتح وسائل التواصل والاتصال' لكن هل ستتخلى الدول الغربية عن النظام المصري كما فعلت مع النظام التونسي، وتسمح بانهياره، وهو المعروف بقوة علاقاته وارتكاز المصالح الغربية في المنطقة عليه؟ وما هي تداعيات احتمال تكرار الدرس التونسي في مصر، وانهيار النظام في القاهرة على الكيان الإسرائيلي؟ الوزير الإسرائيلي السابق والنائب في الكنيست أفيشاي بروفيرمان أعلنها صراحة أن الرئيس المصري "في نهاية طريقه الآن"، مشيراً إلى أن أمله في توريث ابنه الأكبر جمال مبارك للحكم في مصر "ربما تبدد". ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة (معاريف) عن بروفيرمان قوله: "نحن في (إسرائيل) كل ما نتمناه هو أن تبقى الأوضاع مستقرة في هذه المنطقة بعد زوال مبارك ويخلفه رئيس جديد". أما وزير الأمن الإسرائيلي سابقاً؛ بنيامين بن إليعازر، والذي يعتبر مقرباً من القيادة المصرية، والإسرائيلي الأقرب للرئيس المصري، فاعتبر أن وضع "إسرائيل" بات أسوأ، وأن الوضع في مصر ليس بسيطاً، بل هو خطير بالرغم من توقع القيادة المصرية واستعدادها لذلك، وقال إنه أجرى محادثات مع المسؤولين المصريين في الأيام الأخيرة، وإن الأمور ليست بسيطة وتسير بتسارع. وبحسب بن إليعازر، فإنه لا يوجد بديل لمبارك، وإن حركة الإخوان المسلمين ليست في الصورة، ولا يوجد قيادة مقابل القيادة القائمة، إنما الشارع فقط.. على حد تعبيره. وقال أيضاً: "إن الجيش يقف كالصخرة داعماً لمبارك"، وأضاف أن "مبارك قوي، فهو قائد سلاح الجو، ورجل معتدل.. لكن السؤال إلى متى سيصمد؟ وإلى أي مدى سيعمل عامل الدومينو؟ فمن الممكن أن تنتقل الأحداث من القاهرة باقي المدن، ومن مصر إلى باقي الدول العربية، وليس صدفة أن الملك السعودي يوفر الدعم الكامل لمبارك". وأكد أنه قلق على مستقبل الشرق الأوسط، وأنه سبق وأن حذر من ذلك.. وأنه تحدث عن شرق أوسط جديد، وعن ضرورة الإسراع في المفاوضات السياسية. "إسرائيل".. الدولة أرسلت مجموعة من خبراء الأمن يوم الخميس الماضي لمساعدة أمن الدولة المصري على استيعاب الحدث والعمل لإنقاذ النظام من السقوط الكلي، فنصحت، وبالتشاور مع واشنطن، التي أرسلت بدورها فريقاً لنفس الغاية، بالإجراءات والقرارات التي اتخذها الرئيس المصري، وأعدت خطة لهجوم مضاد على المنتفضين لاسترداد السلطة، كما جاء في موقف الرئيس المصري الذي أعلنه مساء الأربعاء المنصرم، كحد أقصى يتنازل به النظام، وأيضاً كفرصة زمنية قصيرة للالتلاف على الشعب وإعادة بسط سلطته، بعد أن تبين أن القوات الجوية والوحدات الخاصة مازالت تدين بالولاء للرئيس، ومازال نائبه المعين عمر سليمان يسيطر على سائر أجهزة الأمن على تنوعها. في المقابل، قوى الثورة المعارضة لنظام مبارك رفضت كل تنازلات مبارك وتعييناته الجديدة، ومازالت تصر على رحيل رأس النظام، كنتيجة حتمية لثورتها، ولن يكون هناك أي تنازل من جانبها مهما كانت النتائج، ولن يرهبها تلويح الجيش باستعمال القوة، ولا التهديد الذي يقوم به فلول النظام لجرّ الساحة المصرية إلى حرب أهلية. |
| الساعة الآن 02:14 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى