![]() |
اختلفوا فتتفقوا فاختلفوا
واش جاب لجاب واحد يدعي انه مكرس لخدمة ما يسمى دولة إسلامية ولو قتل من اجله و ارسل ابنه للجبل ، اسلامية اسلامية وتم تنحيته من المسار ذات يوم من طرف أخر يدعى اللايبرالية و يحطم المساجد سعيد سعدي قالها ذات يوم لن نترككم تصلوا الى السلطة و كان الخطاب موجه إلى علي بالحاج ، نقلوها الآن لعلي بن الحاج و قد اتبعك الكثير ذات يوم و مات من مات و انت تحرض الناس كيف تخون الناس الذين ثقوا فيك ذات يوم وانت تصافح سعيد سعدي المصنف العدو رقم واحد للفيس اليس نفاق ـ ورد وتوارد من الأخبار انه تم منعه من إظهار شعارته هل هذه مسيرة ديمقراطية ام دكتاتورية التي تمنع المشاركين فيها حرية الشعارات. حين تتفقوا بينكم تحدثوا و لا تتسابقوا على الوسائل الأجنبية لنشر كذبكم ، فنحن في الجزائر نعرف ما يحدث و أغلبية الشعب لا تتفق معكم ، |
رد: اختلفوا فتتفقوا فاختلفوا
حين تتفقوا بينكم تحدثوا و لا تتسابقوا على
الوسائل الأجنبية لنشر كذبكم ، فنحن في الجزائر نعرف ما يحدث و أغلبية الشعب لا تتفق معكم هدا هو الصح |
رد: اختلفوا فتتفقوا فاختلفوا
علي بلحاج انسان مريض نفسيا ،
فليتأمل عبدُ الله المؤمن في الأمور ولينظر في العواقب وليكن حليمًا رفيقًا متأنيًا، بعيدًا عن الاندفاع والعجلة والتسرع، فإنَّ العجلة والتسرع والاندفاع لا يجر لصاحبه إلا العواقب الوخيمة والأضرار الأليمة والنتائج السيئة التي تجر عليه وعلى غيره الوبال . ومن الضوابط المهمة التي يحصل بها اتقاءُ الفتن واجتناب شرها لزومُ جماعة المسلمين، والبعدُ عن التفرق والاختلاف، فإنَّ الجماعة رحمة و الفرقة عذاب ، الجماعة يحصل بها لحمة المسلمين وشدة ارتباطهم وقوة هيبتهم ، ويتحقق بها التعاون بينهم على البر والتقوى وعلى ما فيه سعادتهم في الدنيا والآخرة، وأما الخلاف فإنَّه يجر عليهم شرورًا كثيرة وأضرارًا عديدة وبلاء لا يحمدون عاقبته في الدنيا والآخرة، ولهذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم، في غير ما حديث الوصيةُ بلزوم الجماعة والتحذير من الفرقة. ومن الضوابط العظيمة التي يلزمُ مراعاتها لاتقاء الفتنة واجتناب شرها الأخذُ عن العلماء الراسخين والأئمة المحققين وترك الأخذ عن الأصاغر من الناشئين في طلب العلم والمقلّين في التحصيل منه، يقول صلى الله عليه وسلم كما في سنن أبي داوود وغيره: " البركة مع أكابركم " والأكابر هم الذين رسخت أقدامهم في العلم وطالت مدتهم في تحصيله وأصبح لهم مكانة في الأمة بما آتاهم الله عز وجلّ من العلم والحكمة والرزانة والأناة والنظر في عواقب الأمور ، فمن كان مُعَوِّلاً على كلمة هؤلاء العلماء المحققين والأئمة الراسخين فإنَّه بإذن الله يحمد العاقبة ، وإلى هذا وجه الله عز وجلّ في محكم تنزيله، قال الله تعالى: (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا) النساء: 83. و من الضوابط المهمة لتجنب الفتن حسنُ الصلة بالله ودعاؤه جلّ وعلا فإنَّ الدعاء مفتاح كلِّ خير في الدنيا والآخرة، ولاسيما سؤال الله تبارك وتعالى أن يجنب المسلمين الفتن ما ظهر منها وما بطن والتعوذ به تبارك وتعالى من الفتن كلِّها فإن من استعاذ بالله أعاذه ومن سأل الله أعطاه فإنَّه تبارك وتعالى لا يخيب عبدا دعاه ولا يرد مؤمنًا ناداه وهو القائل عز وجلّ: (وإذا سألك عبادي عني فإنِّي قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) البقرة: 186، وإنا لنسأل الله الكريم بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجنب المسلمين الفتنَ ما ظهر منها وما بطنَ وأن يحفظ على المسلمين أمنهم وإيمانهم وأن يقيَهُم الشرور كلّها وأن يُحمِدَهم العواقب وأن يرزقهم المآلات الحميدة والنهايات الرشيدة وأن يهدي ضال المسلمين بمنه وكرمه ولا حول ولا قوة إلا بالله وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين . |
Re: اختلفوا فتتفقوا فاختلفوا
علي بلحاج مريض مسكين اسمعوه عندما يتكلم انه يخربط وياتي بشيء من هنا وبآخر من هناك
الرجل الذي دفع فلذة كبده الى الجبال ليقتل الناس ولا يخاف عليه كيف تريده ان يخاف على عامة المسلمين من لا يخاف الله فخافوه من افتى بوجوب قتل الناس لانهم كفار فقطعا هو مريض ولعل اتحاده مع طبيب المهابيل والمساطيل سيشفيه وعلى الاقل سعدي وجد مريضا يدوايه |
رد: اختلفوا فتتفقوا فاختلفوا
كلاهما لهما هدف واحد وهو تشويش عقول الناس وتخريب البلاد
والجزائري الواعي الذي استفاد من تجربة العشرية السوداء اكيد لا ينجر ورائهم .. |
| الساعة الآن 03:51 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى