![]() |
أوباما ....مسلماَ..او ..مسحياً
هل مازال باراك حسين أوباما مسلماَ؟
الرئيس الأمريكي باراك أوباما يبلغ من العمر 47 عاما، وتخرج من كليتي العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة كولومبيا، والحقوق بجامعة هارفارد، والذي عمل محللاً اقتصادياً لمؤسسة بزنس انترناشيونال كوربوريشن، وانشغل بالعمل الأهلي والخيري لسنوات عدة. في استفتاء نشرته مجلة تايم الأمريكية في منتصف الشهر الماضي ذكر أن 24% من الاميركيين يعتقدون بان اوباما مسلم، مع ان الرئيس الاميركي يتردد باستمرار على الكنيسة وجاهر في مناسبات عدة بايمانه المسيحي. وانتشرت هذه الشائعة، المتداولة في الاساس على شبكة الانترنت، بشكل اكبر منذ تدخل اوباما في الجدل الدائر في الولايات المتحدة بشان مشروع بناء مسجد قرب الموقع السابق لمركز التجارة العالمي في نيويورك، وهو ما يعارضه اهالي ضحايا هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001. وقد اتهم الرئيس الاميركي باراك اوباما الأسبوع الماضي “شبكة تضليل” بالاستمرار في ترويج اشاعة انتمائه للدين الاسلامي، لكنه قلل من اهميتها مؤكدا عدم امتلاكه اي قدرة للسيطرة على الموضوع. وقال في حديث لشبكة ان بي سي التلفزيونية “هناك جهاز، شبكة تضليل، يمكنها في عصر الاعلام الجديد، بث الفرقة بلا حدود”. واعتبر القس الأميركي، فرانكلين غراهام، أن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، ولد مسلماً على دين والده، ثم تحول إلى المسيحية. وقال لشبكة “سي إن إن” الأميركية “أعتقد ان مشكلة الرئيس انه ولد مسلماً، لأن والده كان مسلماً. زرعت فيه بذرة الإسلام من طريق والده، كما تزرع بذرة اليهودية من طريق الأم. ولد مسلماً، ومنحه والده اسما إسلاميا”، هو باراك حسين أوباما”.وأضاف، “الآن أصبح من الواضح أن الرئيس تخلى عن الإسلام، وأنكر النبى محمد، وأصبح مؤمناً بالمسيح، وهذا ما يقوله بنفسه أنه أقدم عليه، ولا يمكننى أن أقول أنه لم يفعل ذلك، لذلك فإننى يتوجب على أن أتيقن من الرئيس أصبح كما يقول”. المعروف عن أوباما أنه تردد على المساجد ومارس الشعائر الدينية الإسلامية وهو طفل وقد تم حذف بعض المشاهد التي تصوره وهو طفل يرتاد المساجد ، وأنه صديق لكل من الاستاذ الجامعي خالد الرشيدى الذي ارتبط بمنظمة التحرير الفلسطينية وصديق شخصي للفلسطيني الراحل إدوارد سعيد وهو كذلك منع استخدام مصطلح التطرف الإسلامي في الوثائق والبيانات داخل الإدارة الأمريكية ويشير إلى القدس بلفظها العربي وليس الإنجليزي ويطلق على الجهاد عقيدة الإسلام المشروعة ونشرت بعض الصحف أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أقسم أمام أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري، أنه مسلم ومن أب وجد مسلمين، وأن له أخوة غير أشقاء في كينيا مسلمين، فضلًا عن أنه مخلص للأجندة الإسلامية غير أن الوزير المصري نفى هذه المعلومات قالت جدته سارة : “جد باراك كان مسلما متدينا يمارس طقوسه ولكن والده لم يكن يمارس الطقوس الدينية على الرغم من أنه كان مسلما. أما باراك حفيدي فقد اعتنق المسيحية، ديانة والدته وتزوج في الكنيسة بشيكاغو”، وتضيف عمته: “عائلة أوباما مسلمة. أنا مسلمة وسعيد والجدة سارا كذلك. ولكن السناتور باراك مسيحي”، وباراك تعني “أنه مبارك من الله ...عن أرو |
| الساعة الآن 04:28 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى