![]() |
أمريكا تستخدم الفيتو ضد مشروع قرار يدين الاستيطان الاسرائيلي
ليهنئ حكام العرب الأبطال بصديقتهم الحميمة أمريكا التي يحبونها أكثر من حبهم لأنفسهم
ها هي أمريكا التي تتسارعون إلى إقامة العلاقات معها، و تتنافسون فيمن يقدم لها أغلى الهدايا تصفعكم في الوجه صفعة العار التي لا تبقي لكم كلمة تنطقون بها تهانينا بنجاح مفاوضاتكم و خطط سلامكم تهانينا لنصرتكم لقضية الأقصى الجامعة العربية: فيتو أمريكا انحياز للمعتدي عبرت الأمانة العامة للجامعة العربية عن إدانتها الشديدة لقيام الولايات المتحدة باستخدام حق النقض الفيتو ضد مشروع القرار العربي- الفلسطيني الذي يدين الاستيطان وعرض على مجلس الأمن الدولي اليوم. وقال السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد لشئون فلسطين والأراضي العربية المحتلة : "هذه خطوة أمريكية مستهجنة، وغير مبررة، وتصب في تشجيع المعتدي الإسرائيلي لانتهاك قرارات الشرعية الدولية، وقرارات الأمم المتحدة التي تعتبر الاستيطان والأعمال أحادية الجانب أمورًا غير مشروعة". وأضاف أن : استخدام الفيتو يظهر مدى الإجحاف الذي تمارسه الولايات المتحدة بحق القضية الفلسطينية، ويثبت بأن سياستها تقوم على أساس الكيل بمكيالين، وتساءل كيف تتحدث واشنطن عن بذل مساعي جادة لإحلال السلام وهي تدعم الاستيطان بهذا الشكل، مع أن استمراره يؤدي إلى تعذر تطبيق حل الدولتين. وقال: بهذه السياسة تظهر واشنطن مرة أخرى عجزها أمام مطالب إسرائيل، وأنها لا يمكن أن تعطي دفعة فعلية لعملية السلام إلى الأمام، لأن ما نجده على أرض الواقع هو تقاعس وتواطؤ كبير لصالح دولة الاحتلال، مؤكدا أن هذا الموقف يضع الشعب الفلسطيني أمام تحد واضح ومطلوب الآن الرد بأسرع ما يمكن على هذا الموقف بوحدة وطنية فلسطينية وأن ينتهي هذا الانقسام فورا. وشدد على أن الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه الثابتة، ولن تهيبه مثل هذه الإجراءات . عريقات: استخدام أمريكا للفيتو أمر مثير للاستغراب أكد رئيس دائرة شئون المفاوضات فى منظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات اليوم، السبت، أن استخدام الولايات المتحدة الأمريكية لحق النقض "الفيتو" فى مجلس الأمن لإسقاط مشروع قرار عربى يدين الاستيطان الإسرائيلى أمر يثير للاستغراب ولا يمكن تبريره. وطالب عريقات، فى تصريحات له اليوم، الولايات المتحدة بتقديم إثباتات عملية على معارضتها للاستيطان الإسرائيلى على الأراضى الفلسطينية المحتلة خاصة فى مدينة القدس. ورأى: "أن هذا الفيتو هو ضد القانون الدولى وضد قرارات الشرعية الدولية ولا يمكن تبريره بحال من الأحوال". وأضاف: "نحن فى منظمة التحرير الفلسطينية نتمسك بحقنا فى التوجه إلى المؤسسات الدولية لأن الاستيطان باطل وغير شرعى ولا يخلق حقا ولا ينشأ أى التزام". وبحسب عريقات فإنه "وعلى ما يبدو أن الولايات المتحدة لا ترى التحولات الهائلة فى المنطقة، والتى تعمل من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية". ووفق المسئول الفلسطينى: "فإن الموقف الأمريكى المعلن لم يتغير من الاستيطان برفضه وعدم القبول به" غير أنه رأى "أن الفيتو الأمريكى الأخير سيجعل الحكومة الإسرائيلية تترجمه وكأنه يشجعها لتنفيذ المزيد من عمليات الاستيطان". وأشار الدكتور صائب عريقات، رئيس دائرة شئون المفاوضات فى منظمة التحرير الفلسطينية، إلى أن السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس أعلنت معارضتها للاستيطان الإسرائيلى غير أن استخدام الفيتو سوف يشجع إسرائيل على تنفيذ مزيد من مشاريع الاستيطان وخرق الشرعية الدولية. وقال عريقات: "إن الحكومة الإسرائيلية تدعونا إلى العودة للمفاوضات رغم علمها أن من أخرج هذه المفاوضات عن مسارها ودمرها هو الاستيطان المستمر على الأرض الفلسطينية المحتلة". ودعا عريقات الإدارة الأمريكية أن تظهر فعليا جديتها فى وقف الاستيطان كما تقول، مشيراً إلى أنها إذا كانت معنية بهذا، فعليها إلزام إسرائيل بوقفه تماما فى الضفة الغربية المحتلة بما يشمل مدينة القدس وأن تطرح المرجعيات المحددة لعملية السلام. وأضاف أن هذه المرجعيات يجب أن تقوم على أساس إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس، وحل قضايا الوضع النهائى وعلى رأسها قضية اللاجئين، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة. وبشأن الخيارات الفلسطينية الممكنة الآن بعد الموقف الأمريكى، قال عريقات: "إنها تشمل الكثير من الأمور المتعلقة بالتوجه للمؤسسات الدولية سواء من خلال العودة لمجلس الأمن مرة أخرى أو التوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة أو محكمة العدل الدولية". وكان مشروع القرار الذى أيدته 125 دولة يدين المستوطنات الإسرائيلية المقامة فى الأراضى المحتلة منذ عام 1967 بما فيها القدس الشرقية ويعتبرها "غير شرعية وتشكل عقبة رئيسية أمام تحقيق سلام عادل ودائم وشامل". |
| الساعة الآن 12:49 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى