![]() |
بلادنا اليوم صامدون صامدون
بلادنا اليوم نقولها بالحرف الواحد لأعدائنا((حسبنا الله ونعم الواكلون)صامدون صامدون صامدون صامدون صامدون صامدون
اللهم عليك بمن أراد لبلادنا السوء.نقول لهؤلاء المجرمين بأن الجزائر سوف تبقى صامدة شامخة رغم المحن والأعداء. فنحن شعب معروف بالصبر مند الاحتلال الفرنسي الغاشم المباشر الى الاحتلال الأجنبي الغير مباشر الدي تتعرض له بلادنا اليوم....نقول لهؤلاء انتم و من يمولكمم و من يقف ورائكم نحن لن نركع اتريدوننا ان نركع ان نكفر برب العالمين بعد ان جائنا الهدى و دين الحق لالالالا و مليون لا ........ولو قتلتم كل الجزائريين انتم واهمون .... سبحان الله عدد ما كان وعدد مايكون وعدد الحركات وعدد السكون وقاتل الله هؤلاء المغفلون اعدائه الضالين الدين يسيؤون الى الاسلام و المسلمين ويضنون انهم منسوبين الى الدعوة و القتال دعوة المسلمين الى الكفر او الغدر و يسيؤون الى الاسلام في مبادئه و اخلاقه و الشجاعات رجاله نحن المسلمين لا نقتل الا من قاتلنا و نقاتل الاطفال و صبيان و لا نغدر بالناس ...و ديننا يقول حتى على البهائم احسنوا دبحها ...يا جهلة و يا فجرة و غدارين يا مرتزقة باي عقل و باي اليات انتم تقاتلون ...انتم تقتلون الامينين ....تقاتلون اناس بلا سلاح و لكن سلاحهم في صدورهم يا قتلة انه الله اكبر انكم تجبرتم و افسدتم انه الطغيان انه الغباء و الجهل اتقبلون ان تاجرون هل يعبثون بكم امرائكم لهده الدرجة يا غفلون يا مرتزقة أما الطالب الجامعي أمين الذي أنهكه البكاء على زملائه الطلبة الذين قضوا في المجزرة فقال وهو متألم "الإرهابيون أدخلوا عشرات الأسر في الحداد ومعهم أمة برمتها تريد أن تعيش في أمان. ليس لأي شخص الحق في حرماننا من هذا، حقنا في الحياة.. و اخر يقول... العاصمة في حد ذاتها تبدو غارقة في جو من البؤس. فقد خلفت الأمطار والتقلبات الجوية ذلك الجو المشمس والجميل. "أنظر! حتى السماء تبكي لعشرات الأبرياء الذين غادروا هذا العالم للأبد. يا إلهي ماذا فعلنا لنستحق هذا؟ لا، أنا واثق من أننا لم نفعل شيئا إطلاقا" كانت تلك مشاعر علي، متقاعد. الجزائريون يتساءلون حول نفس الشيء بعد الهجوم: ما هدف هذه الجرائم؟ من المستهدف منها؟ ولماذا الآن؟ |
رد: بلادنا اليوم صامدون صامدون
و الله يا اخي دكرتني بانشودة مناضلون صامدون لمارسيل خليفة و نحن شعب كتب عليه الصمود و النضال المهم في كل هدا ان نكون في مستوى التحديات التي تواجهنا فقد انتصر اجدادنا على ما هو اشد لما نحن لا سنقاومهم باستمرارنا بالعيش و العمل والدراسة و الحياة ونترك لهم الحقد و الضغينة و سواد القلوب . لو كان الهمجيون المجرمون الدين هم وراء المجازر المرتكبة مسلمون لعلموا ان هده الدنيا قصيرة ماهي الا امتحان اما ناجحين و اما راسبين الى جهنم و بئس المصير. و رغم دلك تبقى الجزائر صامدة و مليئة بالحياة فليمكروا كما اراد وا نحن لا نخاف الموت انما نخاف الله "و يمكرون و يمكر الله والله خير الماكرين" |
رد: بلادنا اليوم صامدون صامدون
وعدو الله وعدونا لن يتغير إلى قيام الساعة!
|
| الساعة الآن 12:31 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى