![]() |
شتان ما بين الحكام ... والحكماء
إن الأوضاع المأساوية التي آلت إليها العلاقة بين الشعوب العربية وأنظمتها الإستبدادية ، تدفع إلى الحيرة والإندهاش والتساؤل عن الأسباب والدوافع التي تدفع بالحكام العرب إلى التشبث بالسلطة والحكم ، مهما كان الثمن باهضا ومأساويا ؟ ألا يكفيهم أن أقلهم قد حكم أكثر من عقد من الزمن ، وأكثرهم قد حكم عقودا كلها استبدادا وفسادا ؟ ألا ينظرون إلى ما يحدث حولهم من تغيرات وتطورات عند الأمم المحيطة بهم ، إن على المستوى السياسي أو الإقتصادي أو الإجتماعي ، بينما هم مازالوا ينصبون أنفسهم أوصياء ـ بالحديد والنارـ على شعوبهم ؟ أليس من العار عليهم أن يحكموا ثلاثة أجيال : جيلهم ، وجيل أبنائهم ، وجيل أحفادهم ، وربما حتى أحفاد أبنائهم ؟ لماذا حكام العرب يقلدون حكام الغرب في كل شئ ... في ملبسهم ، ومأكلهم ، ومشربهم ، ومسكنهم ، ولغتهم ، وكل مظاهر حياتهم ، ولا يقلدونهم في نمط حكمهم وديمقراطيتهم ؟ ولماذا حكام العرب مستعدون لأن يضحوا بكل شعوبهم ، مقابل بقائهم على عروشهم ، ولا يقتدون بأولئك ’’الحـــكــمــاء‘‘ (نيلسون مانديلا ــ محمد مهاتير) الذين ضحوا بحياتهم من أجل شعوبهم وعندما حققوا لشعوبهم الحرية والإستقلال ، انسحبوا وقالوا لهم : إختاروا من بينكم من ترونه الأصلح لحكمكم ؟ الجواب باختصار : شتان بين الحكام ... والحكماء |
رد: شتان ما بين الحكام ... والحكماء
السلام عليكم
بكل بساطة اخذوا كل ما هوسلبي وتركوا كل ما هو ايجابي تقليد أعمى تحياتى |
رد: شتان ما بين الحكام ... والحكماء
قال العلامة المحدث الناصح الأمين بقية السلف رحمه الله الشيخ الجليل ناصر الدين والسنة الألباني ((القضية ليس لها علاقة بالحُكام فقط، بل لها علاقة قبل الحُكَّام بالمحكومين!! المحكومون- هم في حقيقة- أمرهم يليق بهم مثل هؤلاء الحُكَّام! وكما يقولون: «دودُ الخل منه وفيه»! هؤلاء الحُكام ما نزلوا علينا من المريخ! وانَّما نَبَعوا «منَّا وفينا!». فاذا أردنا صلاح أوضاعنا: فلا يكون ذلك بأن نُعلن الحربَ الشعواء على حُكَّامنا، وأن ننسى أنفسنا، ونحن من تمام مُشكلة الوضع القائم اليوم في العالم الاسلامي! لذلك، نحن ننصح المسلمين ان يعودوا الى دينهم، وأن يُطبِّقوا ما عرفوه من دينهم {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ. بِنَصْرِ اللَّهِ}... فاذن يا اخواننا ليس الأمر كما نتصوره: عبارة عن حماسات وحرارات الشباب، وثورات كرغوة الصابون: (تثور ثم تخور!)- في أرضها-، ثم لا ترى لها أثراً اطلاقاً).انتهى مختصراً من كلامه رحمه الله في شريط بعنوان «كيفية التعامل مع الواقع».
|
| الساعة الآن 08:23 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى