![]() |
ما رأيك في تغطية التلفزيون الجزائري للثوارات الشعبية العربية
شهد العالم العالم العربي عدة ثورات و مظاهرات من المحيط الى الخليج و كان دور الاعلام بارز في هذه الثورات بين اعلام القنوات الفضائية الحرة و الرسمية و اعلام الصحف و اعلام النت و الفيسبوك و غيره المشاهد الجزائري كغيره من المشاهدين و المتتبعين العرب تابع و واكب جيميع الاحداث في تونس و مصر وليبيا و التلفزيون الجزائري الرسمي لم يكن ببعيد عن هذه الاحداث السؤال المطروح للمتتبعي القناة الجزائرية فيما يخص الاحداث العربية الجارية هل كان التلفزيون الجزائري موفقا في تغطية الاحداث كما تجري علىأرض الواقع او لم يكون موفقا في هذا ؟؟؟ |
رد: ما رأيك في تغطية التلفزيون الجزائري للثوارات الشعبية العربية
تحياتي اخي العزيز
هل تسال عن تلفزيون جزائري ؟ هل هناك تلفزيون جزائري ام تقصد جماعة شارع الشهداء ، يا اخي هذاك يسموه صندوق لعجب وفي رواية اخرى اليتيمة التي لم تجد من ينتشلها من براثن عصابة اطبقت عليها ولا تريد ان تطلق سراحها. |
رد: ما رأيك في تغطية التلفزيون الجزائري للثوارات الشعبية العربية
إنّ التلفزيون الجزائري يعمل خارج نطاق التغطية...و...للحقيقة نسأل متى كانت هذه "الوسيلة الثقيلة" تؤدّي عملها... وفْقًا لقواعد مِهنيّة؟
|
رد: ما رأيك في تغطية التلفزيون الجزائري للثوارات الشعبية العربية
ومثلما وعدت بأن أقيم عزاء على تغطية التلفزيون الجزائري للوقائع فضلا عن الثورات الشعبية ....
فأقول بسم الله .... إخ تلفزيوناه .... ترررر تلفزيوناه .... الله يخزيك يا تلفزيوناه .... الله يفضحك يا تلفزيوناه .... آه من شرك يا تلفزيوناه ... ولا أريد أن أتلو دعاء صنمي الإعلام التهريجي |
رد: ما رأيك في تغطية التلفزيون الجزائري للثوارات الشعبية العربية
الزمان: ذات يوم في جزائر العجائب و الغرائب . المكان: أمام اليتيمة ……. قناة كل الجزائريين. ذات يوم في زمان غابر في بلد الغرائب و العجائب ” الجزائر ” ، حين كان ” البارابول1 ” امرا يشبه الحلم الجميل ، كانت لنا قناة سماها الكل بـ ” اليتيمة2 “،لم يكن لنا من غيرها مفر ، فرضت علينا،فلا تعددية في بلد الديموقراطية و الحرية و الشعارات الرنانة،فكانت الدولة تلقي بافكارها و رؤيتها للعالم بقناتها المباشرة الى دماغ الشعب، كانت كما روي لي ذات مرة انها كعملية غسيل دماغ فاشلة ، بطيئة و مؤلمة ، فكان الحال كانه منع للإعلام الحر و تكريس لهيمنة الدولة - الظاملة – على مقاليد الإعلام فزادها الشعب كنية جديدة فكانت هذه المرة ” المُحَتَمَة3 ” كونها فرضت على الشعب فرضا فتسمية المحتمة جائت من واقع معاش فكل شيئ يفرض عليك في جزائر ذلك الزمان ، لكن الحمد لله كما قيل ” دوام الحال من المحال ” فكان التغيير لعالم اليوم : عالم الحرية ، حرية التعبير و حرية الإعلام و بكل تأكيد حرية المشاهدة ، فأقلع الكل عن ” يتيمتهم المحتمة ” الى ” الجزيرة ” و أمثالها . |
| الساعة الآن 06:22 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى