![]() |
من لم يعايش سنة الـ1990 في الجزائر يقرأ هذا ..
كم أشتاق إلى تلك الأيام ...أتذكر جيدا أننا لم ننعم بالأمن والأمان مثلما أحسسنا به حينها ...لقد قلّت أو كادت تنعدم حينها حوادث السرقة والإعتداءات ...فقد أصبح اللصوص يؤتى بهم من ديارهم ومن أوكارهم وتسترد منهم المسروقات بطريقة أسهل مما يُتوقع ...وقد تعرض أغلبهم للجلد في أقبية المساجد حتى تابوا وإمتنعوا عن السرقة بالقوة والقهر ..(لأننا نعرف أن الجزائري شعب قزول ) أتذكر كذالك تجربة السوق الإسلامية التي حققت نجاحا باهرا حتى أصبحت حينها مقصدا لكل فئات الشعب غنيها وفقيرها ...حتى اللقب الوحيد التي نالته الجزائر في كرة القدم كان في سنة (90)لقد كانت حتى الملاعب لا تسمع فيها إلا صيحات التكبير والتهليل عكس ما نشاهده اليوم من كلام فاحش وغيره ...أعرف ومتأكد أن أغلبية الأعضاء سيتعجبون مما يقرؤونه وربما سيظنون بي مساً أو تخريفاً.. لأن أغلبيتهم لم يعايشوا تلك الفترة الذهبية من تاريخ الجزائر.. لكن هي الحقيقة يا إخوتي ...المهم تلك الحالة والظروف لم تعجب البعض ممن كانوا متمكنون من دوائر الحكم حينها ...ووقع ما وقع ...وإنفلتت الأمور ...وتدهورت الأوضاع ..وأنتم ترون الآن ...رغم أننا نحمد الله سبحانه وتعالى على تجاوز المرحلة الخطيرة ..لكن مع ذالك لا زالت الجزائر تعاني تدهورا رهيبا وأزمة حادة في الأخلاق ...وتسجل كذالك عجزا فاضحا في الأمن ...حتى أصبحت قوات الأمن لا تتدخل حتى في فك نزاع أو عراك بين حيين ...مثلما وقع مؤخرا في حي عين النعجة في العاصمة ...وغيره من الأحياء ...نسأل الله العفو والعافية ..
|
رد: من لم يعايش سنة الـ1990 في الجزائر يقرأ هذا ..
والان الجزائر بإتجاه عصرها الذهبي .. لازتزال الجزائر تصلح مع أفسدته العشرية السوداء .. ولا زالت تقاوم حتى لا ترجع لتلك الايام ... فالغرب غير راضين على تحسن الاوضاع في الجزائر ويحاولون بكل الطرق لارجاع الجزائر للحرب الاهلية
|
رد: من لم يعايش سنة الـ1990 في الجزائر يقرأ هذا ..
ومع ذلك للشعب الجزائري وازع ديني
وهذا اقل المفاسد الامن والامان ثم الاصلاح وهو في الطريق والجزائر حققت الكثير منه وكما قال اخي احمد الجزائري الغرب غير راض على ما تنعم به الجزائر واظنهم بل اكيد يسعون بكل الطرق لارجاع الحروب |
رد: من لم يعايش سنة الـ1990 في الجزائر يقرأ هذا ..
مازلت اذكر الاسواق الاسلامية
ههههههههههههه كانت السلاطة باطل هز وروح ذرك راهي بي5000 السلاطةنتاع الا رانب مقدرناش نشروها الشيي الذي بقي في ذاكرتي كنما نتفرج على ضباط الامن والجيش وهم بالقفف يشرون ويعمروا لانه كل شيء رخيس يومها |
رد: من لم يعايش سنة الـ1990 في الجزائر يقرأ هذا ..
السلام عليكم ، لا أنكر عليك ما أوردت في موضوعك و لكنك ذكرت الجانب الإيجابي و لم تذكر الكوارث التي أدخلتنا في نفق مظلم بعدها ، صحيح أصبح كل شيئ شفافا و السلطة أو الشلاظة كما قلت باطل و لكن الجبهة الإسلامية إرتكبت أفدح الأخطاء فكيف لحزب يمارس عملية تسمى بالديمقراطية و بموجبها على وشك الوصول للسلطة كيف له أن يمارس التهديد و الوعيد فيمن يملكون زمام الأمور أتذكر الكلمة المشهورة سنقتلع مسمار جحا ، هل من العقل أن تهدد شخصا يملك السلطة و القوة و تقول له عندما تتخلى لي عن السلطة شوف أفعل و أفعل و أفعل ، الجبهة الإسلامية قفزت على سنوات من العمل الدعوي في الجزائر فأعطت الفرصة السانحة لحزب فرنسا أن يبيد الشعب ، الكلام كثير و كثير و كثير و لكن مختصره أنها كانت فرصة رائعة لنعيش بكرامة و حرية و لكن تم وأدها في مهدها بغباء الأحزاب من جهة و إستبداد السلطة من جهة أخرى و دائما و أبدا الشعب هو من خلصها |
رد: من لم يعايش سنة الـ1990 في الجزائر يقرأ هذا ..
العصر الذهبي هو عصر بومدين يا اخي،يوم كانت الديموقراطية و اللامركزية،ما نعيشه اليوم من انحدار اجتماعي و فساد و رشوة هو لعشرية الشادلي و عشرية الارهاب و تكفير المسلمين،مع ذلك الوعي الديني اليوم افضل من تلك الحقبة بكثير،المساجد تبنى في كل مكان في الجزائر من طرف الشعب،اذان الصبح تسمعه مرات عدة نظرا لكثرة المساجد،لكن مع ذلك الفقر يجبر الفقير على السرقة و الطمع يجبر الغني نهب الفقير و عدم محاسبة علي بلحاج و عباس المدني جعل الجزائريون لا يثقون في اي تخدير ديني تحت اي مذهب
|
رد: من لم يعايش سنة الـ1990 في الجزائر يقرأ هذا ..
بارك الله فيك على موضوعك
عندما رأت الدول الفربية ما كانت ستصل اليه الجزائر في ذلك الوقت و على رأسها فرنسا سعت بكل الطرق لاسقاط الصحوة الاسلامية فنشرت الفتن و كانت تلقي جملتها المشهورة في الصحافة العالمية -- في الجزائر من يقتل من-- و بذلك كانت كل الدول ضد الجزائر في ذلك الوقت حتى لا تصبح دولة اسلامية |
رد: من لم يعايش سنة الـ1990 في الجزائر يقرأ هذا ..
اقتباس:
|
| الساعة الآن 10:37 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى