![]() |
آخر فتوى في التصوير...
أخ يسأل عن طلب شيخ زاره في منزله إنزال كل الصور المعلقة؛ صور العائلة وصور مناظر ولعب أطفال على شكل تماثيل؟ لا نعتب على هذا الشيخ وهو لم يأت ببدع بل أفتى بما هو مشهور عند العلماء والمذاهب، والمواقف من الأصنام معروفة، والمواقف من الصور معروفة أيضاً ولا نفصل فيه، ولكن سأقول لك وجهة نظري الشخصية وما أرتاح له..بالنسبة للعب الأطفال هذه، فهذه لعب للأطفال وكان المفروض ألا يتشدد فيها، أي إذا كانت هذه المنحوتات أو المصنوعات فقط لعب للأطفال وتمتهن فما فيها شيء، ففي البخاري كان عند عائشة أفراس بأجنحة تلعب بهم في البيت، فلعب الأطفال كل العلماء رخصوا بها، وليس هناك عالم قال عنها إنها حرام.
ولكي أؤكد لك أقول شيء أشبه بالقنبلة لأنه غير الرأي الشائع، واستناداً إلى هذا النص كان ينبغي أن يفهموا الحكم الشرعي في هذه المسألة ليست تعبدياً، بل هو حكم معلل وواضح التعليل..لماذا؟ لماذا لم يتكلم رسول الله في شأن الألعاب الصغيرة هذه وهي أصنام على شكل أفراس؟ لأنه يعلم أنها صُنعت واتخذت لمجرد اللعب من أطفال صغار، ولذلك شبهة العبادة والإجلال لها والتوقير والنذر والتقريب لها القرابين والشرك وعبادتها مع الله ومن دون الله غير موجودة أبداً، ولذلك النبي غض الطرف عنها، وإذا كان الحكم معلل بهذه الطريقة فيصير هناك فسحة حقيقية في المسألة كلها. ربنا يحدثنا عن سيدنا سليمان عليه السلام "يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل" كانوا يصنعون تماثيل له على شكل بشر وشكل أفراس نوع من الفن لأنه ملك من الملوك لأنه كان في زمانه عادي وما كنت تُعبد من دون الله، فذكرها الله كنعمة والله يمتن وقد سخرهم له..وهناك ما هو أعجب من ذلك..ما هو؟ هناك أحاديث صحيحة حين تقرأها سوف تفهم بالضبط سر المسألة، فهؤلاء المصورون الذين صوروا يُقال لهم يوم القيامة اذهبوا إلى ما كنتم تعبدون من دون الله، إلى صوركم..إذن حين يتم الحديث عن الصور يكون المقصود صور تُعبد من دون الله، وطبيعة لما كان الناس حديثي عهد بالإسلام، وبالتالي كانوا قريبي عهد بالجاهلية، فكان من باب سد الذرائع لابد للنبي أن يتشدد في موضوع الصور والتماثيل التي لها ظل والتي ليس لها ظل، فكان أي تصوير لكائن حي سواء لبشر أو حيوان أو جن كله حرام لكي يقطع ذريعة الشرك، ولكن بعد قليل رسخت الناس في الإسلام ورسخ الإيمان وأيقنوا حق اليقين، فبدأ النبي نفسه يترخص. في حديث رواه الخمسة، وعند الإمام ابن حزم رحمة الله عليه، ابن حزم الظاهري الذي يأخذ بظاهر النصوص حرفياً ولم يكن يعترف بكل كلامي الذي أقوله هذا، لا معللة ولا غير معللة، فكان لا يقول بالعلة أبداً ويقول بالنص، فالنص هذا رواه الخمسة وعند ابن حزم كان واضحاً جداً، وقد استند عليه ابن حزم في تحليل الصور التي لا ظل لها ولو لبشر أو لحيوان سواء على سجاد أو على حائط، وهذا عكس المذاهب وخاصة الشافعية فهم متشددون في مسألة التصوير، وقالوا تصور نبات أو حجر جائز لكن حيوان أو إنس أو ملك فكل هذا ممنوع حتى الرسم ممنوع، فابن الحزم الظاهري قال يجوز عندي لأن النبي قال هذا، وهذا ما رواه عنه أصحابه لأنه قال بأخره، بمعنى أنه كان أخر الأمرين، أخر ما توصل إليه الرسول في شرعه، قال: إلا ما كان رقما في ثوب..وهذا معناه أن النبي استثنى في الأخير، وبالتالي تساهل وتسمح ويعطينا هذا إشارة إلى أن هذا الحكم معلل وليس تعبدي. فإذا ثاب الناس إلى الإسلام وبعد عهدهم بالكامل، فعلى الأقل في الصور هل يُعقل أن هناك من المسلمين الآن من يتأثر بصور فوتوغرافية أو مرسومة باليد لكي تُعبد من دون الله وتُتخذ كتصاوير تُعبد مع الله ومن دون الله حتى يقال له يوم القيامة اذهب إلى ما كنت تعبد من دون الله...لا يوجد مثل هذا الكلام أصلاً. على فكرة، فتوى مثل هذه اتجاه متميز، فهناك اتجاه متشدد جداً يحرم حتى الصور الفوتوغرافية، ويتساهل فقط ويقول لك إذا أنت مضطر أن تستخرج جواز سفر ولابد لك من التصوير، فأنت هنا كمضطر كآكل الميتة يسمح لك بأخذ صورة صغيرة تضعها هناك، وهذا إذا كنت مضطر فقط وإذا لم تكن غير مضطر فلا تتصور أصلاً وأبقى في بلدك أحسن لك..تشدد غريب وعجيب جداً! تخيل أنت في ظل فتاوى مثل هذه، كيف سيكون وضع كتبنا الثقافية بدون صور لا فوتوغرافي ولا رسم، كيف ستكون كتب الأطفال في الرياض والمدارس، كيف سيكون وضع الكتب العلمية، كيف سيكون وضع الثقافة بشكل عام؟! أقول هذا وأجري على الله: كنت أتمنى والله أن المسلمين يتسمحوا في المسألة ويفهموها على الأقل بعقلية ابن حزم من وقتها، فكان عندنا الآن تراث أحسن من تراث عهد الباروك والرينسانس، وكنا نستطيع الآن أن ننظر إلى صور ابن تيمية وأبو حامد الغزالي وابن رشد والشيخ فلان وعلان. وهناك حديث ذكرته مرة، وقد وقعت للصحابة هذه القصة، كانوا عند الغساني هذا المسيحي من قبل ملك الروم في دمشق فأدخلهم إلى القصر وهو قصر مهيب، ثم أتى بصندوق ولما فتحه وبدأ يعرض عليهم صور لبشر في رق، وقال لهم أتعرفون هذا؟ لا نعرفه، تعرفون هذا؟ لا نعرفه حتى جاءت صورة أول ما رأوها قالوا: الله أكبر! ولما كبروا اهتز القصر بأعمدته وارتج بإذن الله، قال لهم: ماذا حدث؟ قالوا: هذا محمد صلى الله عليه وسلم..فقال لهم: وهؤلاء الأنبياء، ورجع من الأول فقال: هذا آدم، وهذا نوح..صور الأنبياء كلهم مصورة ومن قديم كأن شيء إلهي..فإن صح هذا الحديث يمكن أن يكون شاهد في هذا الشيء. المهم، ما نخلص إليه إنه يجب أن نتطرق لهذه المسألة على أنها تعبدية، بل هي معللة ولها علة لابد أن نبحث عنها، والشيء الثاني أننا على الأقل نتسامح مع الرسوم أو الصور التي لا ظل لها سواء باليد أو بغير اليد، وأما كلامهم أن هناك فروق أو غير فروق فهذا لا يعنينا ففي الأخير الحصيلة واحدة الصور الفوتوغرافية كالصور المرسومة، والحمد لله الآن اتجاه بعض مشايخ الأزهر الكبار المعاصرين مثل الشيخ السايس رحمة الله عليه وزملائه وهم علماء كبار وأجلاء، فهؤلاء قالوا ليس لدينا مشكلة مع الصور الفوتوغرافية ولا حتى الصور المرسومة أحياناً..لماذا؟ قالوا لأن هذا نوع من حبس الظل..كيف؟ لو أنت أخذت مرآة ونظرت إلى نفسك، ألم ترى صورة وأوضح صورة نفس المقاس ونفس اللون وغير الصورة الفوتوغرافية، وعلى فكرة ليس هذه فكرته بل فكرة الشيخ محمد بخيت الموطيعي علامة مصر الكبير، قال: لو أتينا بمادة معينة ونثرناها على المرآة بحيث حبست الصورة فهل هذا حرام؟ ليس حرام، فهذا صنع الله تبارك وتعالى، الذي خلق الوجه وخلق المرآة وخلق الضوء وقانونين الانعكاس والانكسار...لو حبست هذه الصورة في الأخير سيكون مثل الذي يطبع على اللوح المعتم للكاميرا، فهذا نوع من حبس الصورة، فأنت تفتح العدسة وهناك مادة فقط تحسب الصورة، وليس هناك أكثر من هذا. د.عدنان أبراهيم |
رد: آخر فتوى في التصوير...
الحمد لله العلماء عندما أفتوا بينو للناس ، وفصلوا ،
ذكروا الأدلة والحمد لله ، وماكااان ربك نسيا ، التصوير الفيوغرافي ، عندما يستعمل للذكرى ، حرم أهل العلم هذا ، أما الضرورة ، فلأهل العلم قاعدة أصولية معروفة و(الضرورة تقدر بقدرها) مثلا جوزات السفر ، والبطاقات ، وصور المجرمين ، وغير ذلك من الضرورات أما الفيديو فأختلف فيه أهل العلم ، ولكن يبقى الأمر هذا حسب الإستعمال ، وأكثر الناس الآن تستعمل التصوير في الحرام ، صور ذكرى لنساء ، وووو وغير ذلك أما كلامك عن النبي سليمان عليه السلام ، فلا يحق لك أن تستدل بشريعة لا وجود لها ، ولكل شرعة ومنهاجا ، تلكم بالأدلة الشرعية وأهل العلم بينوا وفصلوا لماذا نأتي بالكلام المجمل ،ولا نفصل ليتهم أهل العلم أما التماثيل فهذه حرااام كما اتفق على هذا الأئمة الكبار من السلف والخلف |
رد: آخر فتوى في التصوير...
كيفية الإخلاص في الأعمال؟
السؤال هنا عن الإخلاص والرياء كيف نعمل عملاً خالصاً لوجه الله لا نريد أن نشرك مع الله فيه أحداً آخر من البشر؟ هذا موضوع طويل وفيه كثير من المؤلفات، ولكن باختصار جوابه {بل الإنسان على نفسه بصيراً}، كل واحد فينا أعلم بنفسه من كل البشر، فلا أحد يعلمك بعد الله كما تعلم أنت نفسك، وكما قال الشاعر: يظن الناس بي خيراً وإني لشر الناس إن لم تعف عني كل الناس يظنون فيك لأن كل إنسان أستاذ كبير في التجمل والتزين للناس، فإذا كان الواحد مع الناس وخاصة إذا كان بين مشايخ صالحين، يعمل نفسه شيخ الشيوخ ويكون ورع وتقي ويتواضع جداً كأنه إنسان طيب، ويخرج فإذا به إنسان نمرود طاغية وحتى في بيته، فمثل هذا منافق المسكين ضعيف الشخصية، فأنت لكي تنجو أمام الله ولكي تتحصل على السلام الداخلي بينك وبين نفسك ومع نفسك ينبغي أن تكون لك شخصية واحدة، وليست شخصية بخمسين قناع ترتدي قناعة وتنزع آخر، ففي المسجد يرتدي قناع التواضع والورع، ويخرج يرتدي قناع الاستلحاظي فينتظر اللحظة التي يرى فيها عورة فلان..لماذا يكون الإنسان منفصم لهذه الدرجة؟! الإنسان ممكن يخطئ وكلنا غير معصوم طبعاً، ولكن يستغفر الله سريعاً {إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون} ممكن طيف يأتي من الشيطان وفي لحظة أستغفر الله، لكن ليست الحكاية عن سبق إصرار وترصد ويذهب يتقصد في شوارع معينة وفي أوقات معينة ليرى الجمال والعورات ثم يقول أنا مسلم..لا، أنت بهذه الطريقة شخصية منفصمة، لابد أن تحقق السلام الداخلي أولاً مع نفسك كي تنجو أمام الله. كيف يكون هذا؟ بأن تكون لك شخصية واحدة، والنبي كان من دعائه اللهم اجعل باطني خيراً من ظاهري، واجعل سريرتي خيراً من علانيتي، واجعل علانيتي صالحة..اللهم أمين، فهذا مهم جداً، والحسن البصري أعطانا معيار مستمد أيضاً من هذا الحديث النبوي الشريف، قال: من كان عمله في السر كعمله في العلانية فهو صادق إن شاء الله تعالى..فأنت كيف تصلي بين الناس وتطول في الركوع السجود، فإذا كنت تفعل هذا في بيتك فأنت صادق بإذن الله، أما إذا كنت في البيت تسرق الركعات وتجمع الصلوات ثم أمام الناس تطول في الركوع والسجود، فهذا يرائي الناس بعمله والعياذ بالله، والرياء ضرب من ضروب الشرك. هذا موضوع طويل، وهناك آيات وأحاديث عن الشرك وعن الرياء، وهذا المفروض أن يكون معلوم لكل مسلم، أو تكون لديه مراجع يذكر نفسه بهذه القواعد السلوكية المهمة جداً، لكن أنا أعتقد أن الأساس في ذلك هو عظم العقل، حتى لو كان إنسان غير مسلم، حتى لو كان إنسان كافر ولكن عنده عقل كبير فلن يعنيه كثيراً أمر العامة أو أمر الناس، ولا يُعنى بأمر العامة أو أمر الناس إلا صغار النفوس والعقول ولم ليس لديه قناعة ذاتية، فمن لديه قناعة ذاتية لا يفكر بتاتاً رأي الناس فيه، ولنفترض مثلاً إنسان عالم كبير أعطاه الله علم وفلسفة وحكمة لا يعنيه ولا يهمه أن يقول الناس عنه علامة العصر أو أكبر جاهل في الدنيا، فهو يعرف ما عنده من علم وما عند الناس، ومثل هذا في غنى من نفسه، لكن الإنسان الصغير والعقل الصغير والنفس الصغيرة وهو يعلم أنه إنسان صغير ولا شيء عنده يهمه جداً أن يعلو قدره أمام الناس، ولذلك يحرص على المظاهر، على الصمت بين الناس، على أن تعبره الناس كلما دخل وكلما خرج، وأن تعامله معاملة خاصة وإلا يغضب غضباً شديداً إذا لم يعامل هذه المعاملة..وهذا مسكين صاحب نفس صغيرة، ولكن النفس الكبيرة عكس ذلك تماماً. وعلى فكرة، ليس هناك أكبر من نفس المؤمن الحق، ليس هناك أعظم من نفس المؤمن ولا أعف منها، وليس هناك أغنى من المؤمن حتى وإن كان فقير اليد فهو غني بالله تبارك وتعالى، معتز بإيمانه وهو عزيز وقد قال {ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين} أي مؤمن حتى وإن كان فقيراً فهو عزيز جداً، ويرى نفسه أعز من ملوك باعوا أنفسهم للشيطان أو للعدوان..هذا هو المؤمن الحق، لديه إيمان وعزة وغنى ذاتي وترصن وركود، فلا يكون إنسان خفيف يجري وراء الشهوات والشهرة والكلمات، ومثل هذا يعمل لله وهو صاحب عقل كبير، وصاحب نفس كبيرة ولا يتفاضل الناس عنده إلا بالتقوى. وقد قال النبي عليه الصلاة وأفضل السلام في صفة المؤمن: من تضعضع لغني لأجل غناه ذهب ثلثا دينه..أعتقد أنك مؤمن وأنت ترى إنسان غني وقد يكون حقيراً وجاهلاً وسخيفاً وقد يكون حتى جاسوس وعميل للغرب وأنت تعرفه، ثم تراه وتتهلل به وترحب وتتذلل..لماذا؟ من أجل غناه فقط، فليذهب هو وغناه إلى الجحيم! وكما قال الشاعر القديم يشكو: إذا قيل للناس أروني الشريف أروك الغني، وكما قال الشيخ الغزالي: ماذا يساوي نعل مليء ذهباً، فهو أشبه نعل ولا يساوي عندنا أي شيء. ذكر الإمام الذهبي في النبلاء عن العلامة الإمام أبي إسحاق الشيرازي رحمة الله تعالى عليه شيخ الشافعية في عصره، شيخ المسلمين المجتهد الكبير والنظارة الخطير، هذا الشيخ كان نظام الملك السلوجوقي أكبر وزير في عصره، ومنشئ الجماعات الإسلامية المعروفة بالنظاميات، وأول نظامية أنشئت كانت باسم الإمام أبي إسحاق الشيرازي، وكانت أول جامعة في العالم الإسلامي تفتح بشكل رسمي، وإذا بأبي إسحاق يفر ويهرب ولم يعثروا عليه لمدة أيام وأسابيع، ولما عثروا عليه أحضروه وتلاميذه توسلوا إليه أن يدرس فيها..أتعرفون لماذا هرب؟ سمع أن بعض الأرض التي أقيمت عليها هذه النظامية مغصوبة أو هي أرض أوقاف، فقال لا أدخل في مدرسة ولا أعلم العلم الشرعي في مكان فيه غصب أو ظلم، وبعد ذلك وافق من كثرة إلحاح تلاميذه على أنه لم يكن يصلي صلاة واحدة في النظامية، كان يعلم فإذا جاء وقت الصلاة خرج فصلى خارجها في أي مسجد آخر حرصاً على صلاته..قدس الله هذه الأرواح، هذا هو العلم، هذا هو الورع والتقى والرجولة! المهم، يحكي عنه الذهبي في النبلاء أنه كان نظام الملك يقدره ويعزه ويجله ويعلي قدره ويصب الماء على يديه بنفسه، أكبر وزير في عصره كان لما يعزم الإمام الشيرازي على مائدة ويأكل، كان يقوم ويحمل إبريق نفسه ويصب على يديه احتراماً للعلماء، فيقول له أبو إسحاق: بارك الله فيك! واحد آخر كان ممكن يُغشى عليه من هول المفاجأة، هذه هي كرامة العلم، ومن هو نظام الملك بإزاء أبو إسحاق..وأبو إسحاق لم يحج بيت الله لأنه لم يملك من المال ما يمكنه من الحج، وعاش ومات فقيراً فلم يجتمع له من المال ما يحج به بيت الله الحرام، وهذا كان الوزير يصب على يديه، فيقول له بارك الله فيك، وأحياناً يأتي الخادم يصب على يدي أبي إسحاق فيقول له بارك الله فيك أيضاً، فيقول نظام الملك: انظروا إلى من يسوي بيني وبين الخادم؟! يصب عليه نظام الملك يقول بارك الله فيك، يصب الخادم يقول بارك الله فيك نفس الشيء..ما هذا؟ ليس هناك فرق بين الظاهر والباطن، ليس عنده رياء للناس، لا غني ولا فقير، لا كبير ولا صغير ويفاضل الناس بالتقوى، فمن كان أتقى فهو أكرم لدى أهل الله وأوليائه. فهذه مسألة طويلة، وكلنا نحتاج أن نُبدئ فيها ونُعيد؛ مسألة الإخلاص والرياء والصدق والكذب والعياذ بالله الذي أكل كثيرين من عباد الله وأكل كثيراً من أعمالهم دون أن يدروا المساكين، ورحمة الله على حسن البصري الذي قال: لو خلق الله للمنافقين أذناباً لما وجد الصادقون أرضاً يمشون عليها..كان الحسن البصري يعرف أن هناك كثير من النفاق، وأن النفاق شاع وطم، فلو خلق الله للمنافقين أذناباً لكي يُعرفوا لما وجد الصادقون أرضاً يمشون عليها، فيندر أن تجد صادقاً، لكن أمة محمد فيها الخير إلى يوم القيامة، ونسأل الله أن يلهمنا الصدق. د.عدنان إبراهيم ************************************************* |
Re: آخر فتوى في التصوير...
يا سي بنالعياط الذين افتوا بحرمة الصور جاءوا بادلة وشيخك قدم كلاما تحت دعاوي كثيرة منها انه لم يعد في هذا الزمن من يعبد الصورة ونسي انه موجود من يعبد البقرة ويقتل من يذبحها او يهينها حتى
هل نحن اليوم بحاجة الى مثل هذه الخزعبلات التي تثيرها شيخك اذا كان لا يوجد من المسلمين من يعبد الصور فلماذا اثارة مثل هذه المواضيع ولماذا شيخك يثير مواضيع لا معنى لها في زمن المسلمكين بحاجة الى من يذكرهم باصالة دينهم الذي يبني حضارة وهل بسب معاوية والنبش في الماضي نبني ونتقدم شيخك يا بنالعياط له خلفيات اخرى وانا شخصيا اتوجس منه |
رد: Re: آخر فتوى في التصوير...
اقتباس:
و لكن أمن بالعلم و المنابع العلمية و هذ الشيخ لو تمعنت جدا في كلامه و بلاغة مقاصيده تجده يشرح لك عدة طرق تؤدي كلها لقمة الاسلام و تنقية الفكر وسنه على سكته الممنوحة عندك ولا يزيد او ينقص من عقلك إلا بتفكيرك أنت.. متأسف إذا كنت تسمعه و تفهمه بأذن لا تشبه أذني ولا فهم يشبه فهمي و هذ راجع لطائفة التي تحيطك و الثقافة المرتكز عليها حاول الخروج منها و خاصة أنت تبحث عن التغيير فجرب العيش في تغييره و سوف ترى العجب و لتعلم أن الاختلاف سنة من سنن الله و دحر لإصحاب النسخ.. خياك الله أخي الكريم و الإختلاف لا يفسد المودة |
رد: آخر فتوى في التصوير...
شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــكرا
|
رد: Re: آخر فتوى في التصوير...
اقتباس:
|
رد: آخر فتوى في التصوير...
أخي بنالعياط
الإتجاه المتمسلف المتأسلم لا معنى لفتاويهم ولا لكلامهم يوم نفتح كتب فقه المقاصد ونقرأ فقه الأولويات والموازنات انظر أخي الكريم في أطروحات الماجيستيروالدكتوراه في الجامعات الإسلامية سترى فقها عميقا و نظرا دقيقا وتضحك ملء شدقيك من فقه الرعاة هذا الذي ينتشر بين الناس أناس لهم سوابق عدلية تابوا يوم الجمعة ودرسوا يوم السبت وأصبحوا علماء يوم الأحد وأصدروا الفتاوى يوم الإثنين وهاجموا كبار العلماء يوم الثلاثاء وكفروا مخالفيهم يوم الأربعاء وأجمعوا يوم الخميس أنهم الفرقة الناجيةوالباقي اهل ضلال وفي جهنم والعياذ بالله فهل رأيت فقها هكذا؟ في ظروف أسبوع تغيرت كل الأمور إنه زمن السرعة (الساندويتش) عند المتمسلفين أخي الكريم هناك فتاوى لاكابر العلماء أمثال الشيخ القرضاوي والبوطي والزحيلي والغرياني وحسام عفانة وغيرهم فتاوى جد منطقية تراعي الظروف والملابسات وتساير الواقع وكفي به فقها حكيما |
رد: آخر فتوى في التصوير...
1 مرفق
اقتباس:
فرجل مثل الشيخ / ناصر الدين الألباني - رحمه الله - وجمعنا بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبه أفنى حياته في طلب العلم وبذله ومؤلفاته تشهد وإن أخطأ في شيئ ما فهذا بحكم البشرية والقصور وارد.أما من سميتهم من العلماء كالقرضاوي فيكفيك في كثرة أخطأه أن تراجع كتابه الحلال والحرام فإنك ترى العجب العجاب فينقل حديثا في كراهة أو تحريم شيئ ما ثم يعقب بقوله والراجح أو والمنفعة تقتضي كذا.... أما مسألة التصوير ففيه مجمل ومفصل أما المجمل فإجماع العلماء رحمهم الله على تحريم نحت وتمثيل ذات الروح. والمفصل إختلافهم في التصوير الفتوغرافي بين مجيز ومحرم ....ولكل منهم رأيه وأدلته وإن كان النحت والتمثيل غير التصوير بالألة ...والعلم عند الله |
رد: آخر فتوى في التصوير...
اقتباس:
تقبل ودي وإحترامي.. |
| الساعة الآن 05:36 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى