![]() |
" و من يخطبُ الحسناء لم يغلها المهرُ "
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم. هي العروس، ويظهرُ في جمالها الشعرُ و النثرُ . "و من يخطب الحسناء لم يغلها المهرُ " اعذروني إن يممتُ وجهي نحوها فجمالُ بيانِها أخّاذٌ، وحسنُ بليغها إلى القلب نفاذ. فهي البحر العباب ، و هي العلو دون غيرها سموًّا؛ حيث المنظر الخلاّب . فهل في هذياني بعشقِها أكمل المسير؟ أم سأريح نفسي وأتوقّف لأستدير؟ فمع بناتها أترنّم طربًا بتلك الغيداء، و هي لحسن البليغ أنجع الدواء . يا أحبة، و يا خلاّن ، هنا حسن البيان، هلموا فهنا موردٌ عذبٌ نبعه، و إلى القلب مصبه ورتعه و ما تلك الغيداء يا خلاّن. فهي الكل، و هي للسان الأصل و ماذا عساني أن أقول؟. لـو لم تكُن أمُّ اللغـاتِ هيَ المُنى**** لكسرتُ أقلامي وعِفتُ مِدادي لغـةٌ إذا وقعـتْ عـلى أسماعِنا**** كانت لنا برداً على الأكـــــبادِ سـتظلُّ رابطـةً تؤلّـفُ بيننا**** فهيَ الرجـاءُ لناطـقٍ بالضّــــادِ وتقاربُ الأرواحِ ليـسَ يضـيرهُ**** بينَ الديارِ تباعـدُ الأجسـادِ أفما رأيـتَ الشمسَ وهيَ بعيدةٌ**** تُهـدي الشُّعاعَ لأنجُدٍ و وَهادِ أنا كيفَ سرتُ أرى الأنامَ أحبّتي**** والقـومَ قومي والبلادَ بلادي و انتقل بكم إلى ما قيل و ما يقال . يقال أنّ واحدًا من أربابِ البلاغةِ و البيان خاطب رجلاً يريد أن يمتطيَ فرساً : دام علا ابا العماد .. فأجابه : سر فلا كبا بك الفرس وبعد أن دارت الأزمنة دوراتها ، و تعاقبت الأهلة غراتها .. جاء من قال لكل واحدٍ منهما : كلامُك بلبلٌ بك مالك. دلّوني على أوجه الشبه بين الثلاث . و ما مقدار الفصاحة في كل جملةٍ . لكم مني الودّ،ومن بستان الضاد الورد تحياتي . |
رد: " و من يخطبُ الحسناء لم يغلها المهرُ "
هي عروس حسناء ..... لكن في زمن قلّ فيه الرجال...
أليست كلّها ذم و تهديد..؟؟ |
رد: " و من يخطبُ الحسناء لم يغلها المهرُ "
و من فصاحتها أنّك تقراها يمينا و شمالا....
|
رد: " و من يخطبُ الحسناء لم يغلها المهرُ "
ما يعجبك نوار الدفلة في الويدان داير ظلايل وما يغرك زين الطفلة حتى تشوف الفعايل
وعروسك يا اخي مهرها غال وعروسنا مهرها "" لا يمس"" . ورجال دفعوا بدل المهر الحياة واخرون تصدقوا بكسرة وضاع من ""جهاز العروسة ""ما ضاع. كلماتك الغام يا اخي ادعوا الا تنفجر يوما ما |
| الساعة الآن 04:17 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى