منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى النقاش العلمي والفكري (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=150)
-   -   رسالة في الطريق إلى ثقافتنا (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=182081)

بذرة خير 29-03-2011 07:08 PM

رسالة في الطريق إلى ثقافتنا
 
http://www.alrbanyon.com/vb/images/smilies/frown.gif

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين المعتدين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وسلَّم وعلى آله وأصحابه أجمعين.اما بعد فاقدم هذا الشرح لاخوني في الله وأسئل الله ان ينفعني وايهم.


بداية من «فاتحة الرسالة» إلى «أصول المنهج من عهد الصحابة والتابعين ومن بعدهم



2-بداية من «أصول (ما قبل المنهج), وبيان ذلك» إلى «بدء ظهور طبقة المستشرقين»





3-بداية من «وصف حقيقة طبقة المستشرقين» إلى «بيان أن عمل الاستشراق موجه للمثقف الأوربي لحمايته»



بداية من «بيان أن كتب المستشرقين لا تُوصف بأنها علمية» إلى «بيان أن الدين واللغة غير قابلين للفصل»



بداية من «بيان أن (ثقافة عالمية) كلمة باطلة» إلى «الاستشراق وعمله للاستعمار»





بداية من «وقع نذير الاستشراق في فرنسا: نابليون» إلى «الحملة الفرنسية ومستشرقوها, وسرقة نفائس الكتب»

بداية من «جهاز الاستشراق وعمله في دار الإسلام» إلى «رسالة نابليون إلى خليفته كليبر, وخطرها»



بداية من «المستشرقون وأهدافهم ووسائلهم, وزحفهم البطيء» إلى «إسناد المشايخ ولاية مصر لمحمد علي»



بداية من «قصة فكرة البعثات إلى أوربة» إلى «ختام الرسالة»

http://www.alrbanyon.com/vb/images/smilies/frown.gif

لتحميل ملف (عناصر أشرطة السلسلة) اضغط هنا
http://www.alrbanyon.com/vb/images/smilies/flowlin2.gif
http://www.rslan.com/images/index/Thaqafatena.jpg

بنالعياط 02-04-2011 08:16 PM

رد: رسالة في الطريق إلى ثقافتنا
 
الفرق بين الحكم العادي و الحكم العقلي وعلاقة ذلك بالتفسير العلمي للقرآن الكريم؟
www.adnanibrahim.net


الفرق بين الحكم العادي والحكم العقلي؟ الفرق واضح جداً، فالحكم العقلي كما عرفناه هو إثبات أمر لأمر أو نفيه عنه من غير توقف على تكرار أو وضع واضع، وضربنا أمثلنا مثل مبدأ عدم اجتماع النقيضين وعدم ارتفاع النقيضين، وكمبدأ الهوية ومبدأ السببية لكل أثر مؤثر، وأن الجزء دائماً يكون أصغر من كله، والكل أكبر من جزئه فكل هذه أحكام عقلية لا تتوقف على التكرار، أي ليس شرطاً أن تتكرر مائة ألف مرة حتى يذعن، ومن غير توقف على وضع واضع، فليس شرطاً أن الناس يتواضعون عليها، فهم تواضعوا أو لم يتواضعوا فهي موجودة وصحيحة دائماً، وصحيحة في الدنيا وفي الآخرة، وهنا وعند الله وفي الجنة وفي كل مكان وفي كل زمان، ففي يوم القيامة سيُبعث محمد محمد وإبليس إبليس ولا يمكن اختلاط الحقائق، فلا يمكن أن يكون إبليس هو محمد في نفس الوقت أستغفر الله العظيم، فإبليس غير محمد وهذا طبقاً لمبدأ الهوية، وهذا الشيء هو هذا الشيء عند الله وفي الدنيا وفي الآخرة، فمثلاً هذا الكوب غير أي كوب مثله تماماً في كل العالم وكل الدنيا، فهذه لها ذاتية وهوية، وهذه أحكام عقلية.

والأحكام العقلية يقينية قطعية ولا تتخلف ولا تُنقض، وقد حاول بعض الناس أن ينقض مبدأ السببية، ويقول إن الله هو مسبب الأسباب، وطبعا الله هو مسبب الأسباب ومحرك المحركات وفاعل الفاعلين وصانع الصانعين تبارك وتعالى، ولكن لا يمكن أنت استناداً لهذه الحقيقة القطعية أن تنقض مبدأ السببية، فتقول بما أن الله مسبب الأسباب فيمكن أن أثبت أشياء بلا سبب، فهذا مستحيل وفي الأخير الله هو السبب الأول، ولو أرادت أن تنقض الأسباب لنتج عن ذلك ألا يكون الله موجوداً، فإذا نقضت مبدأ السببية فممكن أن يكون الكون كله حادث بدون مسبب، ولذلك ليس من صالح المليين وعلماء الدين وعلماء العقيدة أن ينقضوا مبدأ السببية، فدائماً لابد أن نثبت سبباً.

ولذلك كان المتكلمون القدماء يتسمون بحمد الله بالذكاء ولم يعرف واحد منهم أصلاً المعجزة أو الخارقة على أنها أمر مخالف للقوانين، وإنما هو أمر خارق للعادة، وطبعاً متى كان الإلف والعادة حكماً على الحقائق؟!...فهذا الحكم العقلي.

أما الحكم العادي فهو يتوقف على التكرار..كيف نعرف؟ الآن لا يمكن لعالم أن يعرف أن الحديد يتمدد بالحرارة وينكمش بالبرودة من مرة واحدة ولا يحصل عنده أي يقين بذلك، بل يجربها مرة ثانية ورابعة وسادسة، فيجد المبدأ صحيح، فيوسع ويجرِّب في معدن آخر وفي الأخير يستنتج الحكم الاستقرائي العام الذي يقول إن كل معدن يتمدد بالحرارة وينكمش بالبرودة، وهذا ليس حكماً عقلياً وليس حكماً شرعياً، بل حكم عادي لأن الاستقراء فيه استقراء ناقص، ولا يمكن أن نصطنع معه استقراءً كاملاً، فلا يستطيع واحد أن يقول إنه جرب كل قطع المعادن الموجود في الأرض، فهذا مستحيل أن تجرِّب كل حديد الأرض، كل زنك الأرض، كل رصاص الأرض، بل هو جرب عينات من هذه المعادن، والعقل لا يحيل أن هناك معدن ما بمواصفات معينة يعمل العكس فيتمدد بالبرودة وينكمش بالحرارة، فهذا ممكن والعقل لا يرفضه، وإذا قلت للعقل هل يمكنك ابتداء أن تقبل الحكم المعاكس وهو أن المعادن الموجودة في الأرض تتمدد بالبرودة وتنكمش بالحرارة، سيقبلها تماماً كما يقبل عكسها، لذلك العلم في هذه المسائل يقتصر بكل تواضع على الوصف فقط، فهو يصف فقط ولا يعلل، فيقول لا تسألني لماذا تتمدد بالحرارة وتنكمش بالبرودة، ويمكن عندما يتقدم العلم بعض الشيء ويدرس البنية الداخلية للمادة والذرة يمكن أن يجد السبب في التمدد والانكماش، ثم ستسأل لماذا هي كذلك أصلاً، لماذا الذرة تتصرف بهذا الشكل، وكان يمكن أن تكون العكس..هذا هو العلم.

فهذا هو حكم عادي نتج ونشأ عن التكرار، فكرر التجربة على ألف قطعة معدن واستقرأ هذا الحكم، ولكن توجد في هذا الحكم فجوة، وهي فجوة نقص الاستقراء، فمن يعطيني ضمانة أن كل باقي آحاد الحديد وآحاد الزنج والرصاص والنحاس ينطبق عليها نفس الحكم، وأن المعادن في كل مكان في الكون نفس الشيء، ولا يستطيع أحد أن يقدم هذه الضمانة، وهذه الفجوة هي التي يسموها في فلسفة العلم الفجوة الاستقرائية، وكبار المفكرين من أرسطو إلى برتراند راسل قالوا لقد رفعنا الراية البيضاء ولا نعرف كيف نسد هذه الفجوة، ففي التفكير العقلي الدقيق كيف تسمح لنفسك أن تعمم الحكم وتقول كل معدن يتمدد بالحرارة وينكمش بالبرودة مع أنك لم تجرب كل المعادن..وهو موضوع طويل ومعقد، ولكن أحسن من عالجه وأضاف فيه إضافة إبداعية حقيقية ولم يُسبق إليها في تاريخ الدنيا الشهيد السعيد محمد باقر الصدر رحمة الله عليه، الفيلسوف الإمام، وقد ألف دراسة حوالي أربعمائة وستين صفحة حول هذه الفجوة الاستقرائية وسدها فعلاً، ولأول مرة في تاريخ الفكر الإنساني يستطيع فيلسوف أن يسد هذه الفجوة، وهذه الدراسة هي الدراسة الوحيدة التي تبين لدنا العقلية الضخمة التي كان يتمتع بها هذا الفيلسوف، فكان في هذه الدراسة بالذات مبدعاً بحق من الناحية الفلسفية، والعلماء الذين درسوا هذه الدراسة ذُهلوا لأن الرجل استطاع أن يسد هذه الفجوة بطريقة في منتهى التعقيد.

على كل حال، فإذاً الحكم العادي ومنه الحكم العلمي التكراري هو حكم ليس يقينياً، والعقل لا يحيل أن ينعكس هذا الحكم، وهذا موجود في أمثلة كثيرة فحكم أن الماء يروي هذا حكم علمي وحكم عادي، ولكن هناك حالات تشرب ولا ترتوي، فممكن يشرب ويشرب حتى يموت ولا يرتوي، وممكن يأكل ويأكل حتى تمتلئ المعدة ويتقيأ ولا يشبع، فهذا موجود في حالات في علم النفس وحالات مرضية، وفسيولوجياً تحليلاً للحالة الأولى أن الماء لا يروي، هناك مركز في الدماغ، وهذا المركز إذا عطب أو حدث له أي نوع من الخلل لا تروي مهما شربت، فتعطش عطش شديد والجسم مُشبع بالماء، وهذه خلقة الله وصنعة الله الذي أتقن كل شيء.

إذاً العقل العلمي نفسه والعقل الفلسفي والعقل العادي لا يحيل أن الحكم العلمي أو الحكم العادي يتخلف وهو ليس يقينياً، ولكن العقل يحيل أن يلاحظ في أي كون أو في أي ساحة أن الجزء أكبر من كله، فمادام هو جزء فلابد أن يكون أصغر من كله، وأن واحد زائد واحد يساوي اثنين، فهذا لا يتغير لا هنا ولا في الجنة ولا عند الله ولا في النار، فواحد زائد واحد يساوي اثنين دائماً ولا يمكن أن يساويا ثلاثة، لأن هذا تناقض مع مبدأ الهوية، ففي الحقيقة كلمة واحد زائد واحد هي نفسها كلمة اثنين، مثلما تكتب محمد باللاتيني وتكتب محمد بالعربي فهو نفس الشيء، فقد كتبه مرة بهذه ومرة بهذه ولكنه نفس الشيء، فمهما كتب اثنين باللاتيني أو بالعربي أو بالفارسي ستظل اثنين، ومرة تكتبها واحد زائد واحد فهي الاثنين نفسها، فإذا قلت اثنين لا تساوي اثنين هنا تكون وقعت في التناقض..فهذا هو الحكم العقلي وهذا الحكم العادي

ولذلك علينا ألا ندع الحكم العادي يستبد بعقولنا، فالآن نستطيع أن نقول إن نصف الإلحاد على الأقل بسبب تعبد الناس للأحكام العلمية، وأنه إذا العلماء قالوا فانتهى كل شيء، وفي الحقيقة هذا العلم لا يساوي الحكم الشرعي ولا يرقى حتى للحكم العقلي، ويمكن أن يتغير تماماً وهناك كثير من الأحكام العلمية تتغير بتغير النظريات والتفسيرات من فترة إلى فترة، ففي يوم من الأيام كان ثابت علمياً بالأدلة والمناهج العلمية القديمة أن الأرض مركز الكون، وكان الكل يقول بهذا وأرسطو يقول بهذا، وبقي الأمر على هذه الحالة حتى عالم كوبرنيكوس، فجاء هذا الرجل وعمل انقلاب وثورة كبرى في التاريخ العملي، وأثبت العكس وهو أن الأرض ليست مركز الكون، وأن الشمس هي مركز الكون، وحتى طلع في الأخير أن الشمس ليست مركز الكون والعالم، بل هي مركز المجموعة الشمسية فقط، والآن لا يوجد مركز للكون، وكل نقطة ممكن أن تكون مركزاً للكون، والآن أصبح لدينا من البديهات العلمية الراسخة أن الأرض لست مركز الكون، إذاً العلم اختلف، فابسم العلم أمس كانت الأرض مركز الكون وباسم العلم اليوم الأرض ليست مركز الكون، باسم العلم قبل سبعين سنة كان الإنسان متحدِّر من قرود وباسم العلم اليوم وعلم الأحياء وعلم المستحثات سقط هذا الكلام عن رتبة النظرية العلمية.

فهذا هو العلم، فلماذا نترك اليقين الشرعي واليقين العلمي لأحكام علمية عادية تختلف من يوم إلى يوم، وعلى فكرة هنا تكمن خطورة التفسير العلمي للقرآن الكريم، فأنت تتفاعل أحياناً وتحبذ وتستحسن هذا التفسير بشروط معينة، وأحياناً تنظر له بلحاظ آخر وتخاف منه لأن من الصعب جداً أن تفسر قطعيات، فكلام الله قطعي في الأخير بالمعنى الذي يقصده هو تبارك وتعالى، وليس بالمعنى الذي ندركه نحن، فكلام الله من حيث الحقيقة الكامنة فيه الذي لا يعلمها إلا الله هو قطعي، لكن نحن نفهمه بمقدار ما أوتينا من معرفة، ثم نأتي ونحاول تطبيقه على الكشوفات العلمية ونقول القرآن سبق وأثبت ذلك، وهذا دليل من القرآن، ولكن بعد عشرين سنة عندما تأتي نظرية تنقض هذه النظرية، فسيقولون فهذا معناه أن قرآنكم باطل لأنه أيد النظرية الباطلة فهو باطل، فلا يجد استخدام هذا المنهج في تفسير القرآن إلا في حقائق علمية محسوسة، وتقريباً مستحيل أن تقرر هذه الحقائق، فكون الأرض مثلاً ليست مربعة ولا مسطحة وإنما هي كرة غير مدورة تماماً فهذا ليس فيه مشكلة، ولا يمكن أن يأتي يوم يتطور العلم وتطلع الأرض مسطحة، فهذا صوره ورأيناها، هذا إلا إذا اختلفت حواسنا نحن، فصرنا نرى المكور غير مكور، فهذه حقيقة وعندما نفسر بها آية التكوير {...يكوّر الليل على النهار...} فلا بأس من هذا، ولكن لا تدخل نظريات مثل النسبية وميكانيكا الكم ونظرية التطور، وهذا شيء فظيع يفعله بعض مشايخ الإسلام ولا يجوز هذا.

ومصطفى محمود بارك الله فيه، وأنا أحب هذا الرجل يأتي ليقول: الله قال ذرة ولا أصغر من ذلك..عن أي ذرة؟ هل اللغة العربية ولغة القرآن تتحدث عن الذرة بالمعنى الكيمائي، بمعنى ذرة رازرفور ونيلزبور؟ مستحيل، الذرة في اللغة العربية معناها الشيء الدقيق جداً وصغار النمل وذرة الهواء وليس الذرة في الفيزياء، فكيف تقول إن هذا معناها وهذا كذب على الله عز وجل وعلى القرآن وعلى اللغة العربية ولا يصح هذا التفسير للقرآن، والناس تفرح به وناس لا يعرفون حتى ضوابط البحث العلمي يرددون هذا الكلام، فهذا خطير جداً.

وبالمناسبة شاهدت لقاء مع الدكتور العلاَّمة فاروق الباز الجيولوجي الكبير فسُئل هل أنت مع التفسير العلمي للقرآن، فقال: أبداً، هذا شيء خطير لأن القرآن مقدَّس وثابت وقطعي ومنزَّه فلا يجوز أن نفسره بأفكار بشرية تتغير من آن إلى آن..وهذا صحيح، وهو كعالم متخصص يعرف كيف يتطور العلم ويتغير، وكيف ينقض بعضه بعضاً بعد سنوات وعقود، فالآن هذه النظريات كيف خلق الله الأرض، كيف مد الأرض، كيف الجبال ويستشهد بكتاب ونظريات عمرها ثلاثين سنة، والآن هناك خمسين نظرية عن تكوين الأرض تختلف عن النظرية التي استشهد بها ولعلها أقوى، فهل تأتي تسلب عقولنا لأنك قرأت كتاب بالإنجليزية مطبوع من ثلاثين سنة عن كيفية تكوين الأرض ونشأة الجبال، وتركت خمسين نظرية في هذا الباب وكلها متضاربة مع بعضها البعض، فهذا لا يجوز وعليك أن تترك هذا الباب كله.

ثم أن هذا المنهج لا يفيد في تأسيس علوم، فهل نحن نريد أن نؤسس جيولوجيا وفيزياء وميثولوجي من القرآن الكريم؟ مستحيل، فهذا جنون ولو أرادنا لن نستطيع وسوف نظل متخلفين وفي آخر القافلة، لأن ليس هناك واحد ممكن أن يدعي أن هناك كلمة أخيرة في العلم، ولكن هناك كلمة أخيرة في العقل، فقضايا العقل تتلخص في كلمات وقد ذكرنا منها السببية والهوية والتناقض...إلى أخره، وهي قضايا لن تتغير حتى يوم الدين، وبالتالي الكلمة الأولى في العقليات فيها هي الأخيرة، ومن هنا قوة العقل والاستناد إلى العقل، ولكن الكلمة الأخيرة في العلم غير معروفة وغير موجودة، ولا يعرفها إلا الله تبارك وتعالى، فهو يزيد في الخلق ما يشاء، فلا أحد يعرف آخر مجرة ولا أخر حيوان، الكون مازال يتوسَّع ولا تعرف أين سيصل، وكل ما تستطيع أن تقوله أبعد ما وصلنا إليه الآن، أكثر المجرات بعداً في الكون بالنسبة إلينا الآن، والعلماء يفهمون هذه الحقائق تماماً، ولفهمهم هذا هم من أكثر الخلق تواضعاً..فعلى كل حال، لا نستطيع أن نفسر القرآن الكريم على هذه الأحكام العلمية المتغيرة بشكل مذهل ومخيف..إذاً هذا ما يتعلق بالحكم العادي والحكم العقلي.

**********************************
بنالعياط....د عدنان أبرهيم

بذرة خير 03-04-2011 06:34 PM

رد: رسالة في الطريق إلى ثقافتنا
 
.............بدون تعليق................

the.edge 27-07-2025 05:25 PM

رد: رسالة في الطريق إلى ثقافتنا
 
profitable niches within digital side hustles didn
learned failing monetize skills online
people switching online business automation
low-cost ways started tools business
short-term long-term benefits investing beginners
learned failing build digital agency
smart ways automate business model innovation
mistakes avoid passive income 2026
really passive income investing beginners
profitable niches within online service business didn
low-cost ways started scalable online business
2026 blueprint scaling online business automation
future monetize skills online already here
beginner launching short-term investing 2025
solopreneur roadmap explode 2026
turn passion profit passive income 2026
profitable niches within short-term investing 2025 didn
low-cost ways started online service business
really passive income long-term investing strategies
build wealth through tools business
people switching business model innovation
investing beginners explode 2026
platforms grow online business automation
really passive income investing yourself
zero profit journey passive income 2026
profitable niches within scalable online business didn
future digital side hustles already here
experts saying remote income ideas
experts saying business model innovation
turn passion profit invest crypto safely
zero profit journey online income students
beginner launching invest crypto safely
platforms grow invest crypto safely
experts saying freelancing financial freedom
things wish knew before doing freelance business
tools need master scalable online business 2026
platforms grow digital side hustles
experts saying long-term investing strategies
start tools business even beginner
platforms grow build digital agency
smart ways automate freelancing financial freedom
build wealth through monetize skills online
low-cost ways started monetize skills online
things wish knew before doing online business
mistakes avoid short-term investing 2025
short-term long-term benefits freelance business growth
beginner launching digital entrepreneurship
start long-term investing strategies even beginner
mistakes avoid remote income ideas
tools need master online income students 2026
short-term long-term benefits remote income ideas
learned failing digital side hustles
start scalable online business even beginner
2026 blueprint scaling long-term investing strategies
short-term long-term benefits business model innovation
short-term long-term benefits monetize skills online
turn passion profit tools business
invest crypto safely explode 2026
mistakes avoid freelancing financial freedom
tools need master build digital agency 2026
build wealth through remote income ideas
mistakes avoid long-term investing strategies
mistakes avoid digital entrepreneurship
things wish knew before doing long-term investing
people switching invest crypto safely
tools need master solopreneur roadmap 2026
tools need master business model innovation 2026
people switching build digital agency
zero profit journey solopreneur roadmap
digital entrepreneurship explode 2026
platforms grow short-term investing 2025
smart ways automate investing yourself
really passive income freelance business growth
experts saying investing yourself
tools need master tools business 2026
2026 blueprint scaling digital side hustles
tools need master remote income ideas 2026
tools need master digital entrepreneurship 2026
future online income students already here
platforms grow business model innovation
low-cost ways started build digital agency
learned failing scalable online business
learned failing passive income 2026
zero profit journey digital entrepreneurship
really passive income online service business
low-cost ways started freelance business growth
things wish knew before doing tools business
platforms grow tools business
zero profit journey long-term investing strategies
hunting 2025
tools automate freelance business
ai-powered resume builders compared
robots replace remote
writing start succeed
prompt engineering future skill online
help land faster
ultimate finding remote country
remotely while traveling world
industries remote 2025
remote project management tools strategies


الساعة الآن 04:09 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى