![]() |
يا دول الخليج ... ابكوا او تباكوا اليوم على رحيل اسدكم صدام ..
السلام عليكم .. ******* الحصن المنيع . الرجل الصلب .. الدكتاتور العنيد المخلص في قراراته .. مؤمن بفكرة خاله .. '' ثلاثة لا بد لهم ان يـُـقتلو ... الذباب و اليهود و الشيعة " . حارب المد الايراني الشيعي لمدة 8 سنوات كان سدا حصينا في وجهها امام زحفها على دول الخليج . رجل برجاله .. و رجاله ثقات .. خانه من كانت خيانتهم دائمة من زمن لاهل الخير وبقت على جبينهم الى اليوم يلطمون بها انفسهم بذكرهم كربلاء ...من غيرهم اليسو شيعة الظلال .. لا ننكر فيه قمعا .. ولكن نحب فيه قوة زرعها في شعبه وعلما مزق به امية فلم يعد لها ذكر الا كذكر القمل .. عكس اليوم صارت في شعبه كمن اصابهم الضفادع والقمل . قال احدهم .. صدام من بقايا العرب الاقحاح ... وكان كذلك . وان كانت القومية العربية دائما شعاره .. لكنه كان مخلصا فيها .. لم يخن العرب يوما .. لم يرضى بالرضوخ لامريكا و لا لحلفائها . شكرا لك يا صدام لانك حميت بغداد كل هذا الزمن .. شكرا لك يا صدام ورحمك الله لانك كنت على يقين وعلم ماذا تمثل بغداد للاعداء على مر العصور . ... لكن ناسف على ماذا بعدها .. ... سوى انك كنت ضحية اصحاب العمائم عباد الدرهم جهال الحياة خونة العرب . انهم الاعراب . حكمو فكانو شطرا من حديث اشراط الساعة .. انهم الاعراب الاشد كفرا ونفاقا . اصحاب العمائم . عقولهم في جيب امريكا و اسرائيل .. ضنو انفسهم زعماء .. وترأسو الشعوب القلال . بالسيف و القمع وترحمو على الذهب الاسود الذي تقاسموه مع اخوتهم اسرائيل في المرآة المعكوسة امريكا و بريطانيا . و بعد كل هذا .. ينتقدون تدخل ايران في شؤونهم .. ايران اليوم صرتم فريسة سهلة لانها احتوت العراق و البصرة . ايران اليوم لن تحدث لكم شيء ولكنها ستزرع فيكم الخوف و اللائطمئنان بعدما نزعته منكم بصدام . . تباكو او ابكو اليوم على اسدكم صدام .. يا أعراب .. لان امريكا في الاصل تلعب بكم كالدمى .. . أشكركم .. **** نوري |
رد: يا دول الخليج ... ابكوا او تباكوا اليوم على رحيل اسدكم صدام ..
بارك الله فيك اخي حكيم
كلام جميل وسليم في نفس الوقت لانه يحكي الواقع الاليم وهل تعرف ما يؤسف كثيرا ياخي حكيم ان دول الخليج العربي لم يتعلموا حتى الان ولن يتعلموا حتى ياذن ربك فهاهم يكررون خطا العراق في ليبيا |
رد: يا دول الخليج ... ابكوا او تباكوا اليوم على رحيل اسدكم صدام ..
السلام عليكم
في نظري ورغم النقاط السودااء في حياة الرجل إلا أنني بكيته يوم قتلووه بكل حرقة ، اترحم عليه بكل معنى الكلمة .....الآن |
رد: يا دول الخليج ... ابكوا او تباكوا اليوم على رحيل اسدكم صدام ..
ربما هذا ما جعل الجزائر تبتعد عن اي تدخل في شؤون هؤلاء العرب و ليبيا خصوصا .
فكل خطواتهم مملاة من الخارج ، و اتباعهم يعني التورط فيما لا يحمد عقباه . و مصير صدام لخير دليل بعدما كان الحصن المنيع ، سنوات الثمانينات ضد المد الايراني . و الشعب العراقي من يدفع الثمن اليوم . |
رد: يا دول الخليج ... ابكوا او تباكوا اليوم على رحيل اسدكم صدام ..
يقال أن صدام دمه مغربي و جسمه شرقي
ربما لهذ حبه الجزائريين .. و هم ينظرو له بعين واحدة.. و لهذا لم نرى دكتريته و كان يغطيها بعلم فلسطين |
رد: يا دول الخليج ... ابكوا او تباكوا اليوم على رحيل اسدكم صدام ..
اقتباس:
ومتى تعلموا هؤلاء الاعراب .... انهم في الحياة كمن كان نائما . لايعرف فيها شيءا فلما استيقظ وجد نفسه يحكم شعبا فلما استصعبوا الحكم ...استنجدو باعداء الامة ..ليتعلمو منهم.. فصارو بعدها في الحكم كالجثث .. |
رد: يا دول الخليج ... ابكوا او تباكوا اليوم على رحيل اسدكم صدام ..
اقتباس:
و الحمد لله ان الجزائر وقفت مع هذا الرجل في حربه الاولى و الثانية .. حتى مات .. صحيح ان نقاطه السوداء ..كثيرة .. لكن نقاطه السوداء وفي حكمه افضل بالف مرة من لا نقطة سوداء لهذا النظام الذي يحكم العراق اليوم وتحت ذل . |
رد: يا دول الخليج ... ابكوا او تباكوا اليوم على رحيل اسدكم صدام ..
اقتباس:
الجزائر تتبع قانون... المؤمن لا يلدغ من جحره مرتين ..فهي عانت من الاستعمار وترفض جميع اشكاله اليوم .. مهما كانت .. ... |
رد: يا دول الخليج ... ابكوا او تباكوا اليوم على رحيل اسدكم صدام ..
اقتباس:
يقولون ان الشعب العراقي .. و الشعب الجزائري . .. تجمع بينهم امور كثيرة في عقلياتهم |
رد: يا دول الخليج ... ابكوا او تباكوا اليوم على رحيل اسدكم صدام ..
إنّ صدّام حسين هو الآين بين يدي ربّه ... و لا يسعنا إلاّ أن نقول رحمه الله.
ولكن كرجل دولة في ماذا كان يختلف عن الحكّام العرب؟... أو لم يساهم في تدمير البنية التحتية للعراق من خلال خوضه لحروب غير متناهية سواء أكانت ضدّ إيران أو الكويت؟أو لم يكن مدلّل الغرب في وقت ما؟ إن صدام حسين قمع المعارضة و كبت الحريات و أراد و أولاده الخلود في الحكم. |
| الساعة الآن 04:38 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى