![]() |
كيف يمكن الرد على الملحدين العرب و غير العرب ؟؟
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الإخوة و الأخوات قد يكون بعضكم قد لاحظ انتشارا للملاحدة في المنتديات العربية و غير العربية المفتوحة يشككون في أصل ثابت و هو وجود الله. و قد يكون بعضكم قد تبرع للرد على هؤلاء و لكن وجد نفسه وحيدا و مع قلة قليلة ممن ينافح عن عقيدة وجود إله متحكم في الكون بالحجج الدامغة. لذلك وجب تقديم الدليل العقلي الأوحد لدحض حجج الملحد و كل من استوعبه يمكنه المداخلة في الرد على جنونهم و دعاويهم . قانون السببية causality causalité الفلسفي المنطقي. قد يرى البعض أن لكل موجود موجد أمر بديهي لا يحتاج لبرهان، فالسيارة لها صانع و لا يعقل أنها كانت هكذا بدون سبب !!! حتى نظرية التطور الداروينية اعتمدت على فلسفة السببية في تفسير وجود الإنسان، و المتدينون يردون هذه الدعوى بنفس فلسفة السببية و هي وجود خالق ... لكن يتحاشى الماديون الخوض في أصل أول خلية أو أول ذرة أو أول جزيء من أين أتى بنفس منطق السببية ؟؟؟ إذن الدليل على وجود الخالق متوفر في كل مكان من هذا الكون و لا حاجة للبحث عنه لأن أصل وجود الكون بما حمل هو الخالق سبحانه و تعالى. و يمكن لكل من يريد الإستفسار في الموضوع أن يترك ردا أو من يبحث عن رد لشبهة من شبهات الملحدين. . |
رد: كيف يمكن الرد على الملحدين العرب و غير العرب ؟؟
ولكن المبدأ الفلسفي الذي قدمته يطرح تساؤلا أصعب وهو: إذا كان لكل موجود موجد فمن أوجد الله؟
وإذا اعتبرنا الله استثناءا ألا يعني هذا أن المبدأ خاطئ ؟ |
رد: كيف يمكن الرد على الملحدين العرب و غير العرب ؟؟
اقتباس:
هذا يوقعنا في التسلسل : من أوجد من أوجد الله و من أوجد من أوجد من أوجد الله و هكذا إلى ما لا نهاية. لذلك التأسيس في استدلال السببية أن هناك واجد مطلق أولي أو بدائي و هو الواجد الأول المنفرد بالإيجاد أو بمصطلح آخر "الإحداث" و هو ينافي الموجودات من حيث الوجود و طبيعة الوجود و كيفية الوجود و معنى الوجود العام لسائر الموجودات. العقل يستسيغ هذا و يقبله بخلاف إيجادات متسلسلة لا أول لها. فيقال لمن يقول بمن أوجد الله ؟ أن الكون أوجده موجود أزلي لا بداية لوجوده مختلف عن كل موجود بعد عدم. فإن قال كيف يكون أزلي، يقال له أن العدم لا يخلق موجود قادر على الإيجاد. في انتظار استفسارك حول هذا ... |
رد: كيف يمكن الرد على الملحدين العرب و غير العرب ؟؟
الحمد لله على نعمة الإسلام وبعد:
كنت في ما سبق عضوا في إحدى المنتديات الإلحادية بغية الرد عليهم ثم لما رأيت ما رأيت تبين لي أن المشاركة في منتدياتهم تزيدهم طغيانا وكفرا وتخدم منتدياتهم لأنها تجلب لها الزبائن والمشاركين فانسحبت سدا للذرائع خاصة بعد حذفوا لي عدة ردود كنت قد تعبت في كتابتها وجمعها. ولقد خصصت في مدونتي(مدونة الدفاع عن الحق) قسما خاص في الرد على الملحدين وكنت أنوي إنشاء موسوعة خاصة للرد على الملحدين في القريب العاجل إن شاء الله. اقتباس:
اقتباس:
إن أصحاب هذا التساؤل الشيطاني-كما بين ذلك النبي عليه الصلاة والسلام ( يأتي الشيطان أحدكم فيقول : من خلق كذا ؟ من خلق كذا ؟ حتى يقول : من خلق ربك ؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته ) أخرجه البخاري ومسلم . ولا شك أن هذا العلاج السريع خاص بالمسلم الذي نشأ على الإسلام لا الملاحدة الذين يريدون أطفاء نور الله بأفواههم. فيقال لهم: إن تساؤلاكم هذا ناتج عن قياس الخالق العليم الكبير القوي العزيز الذي خلق كل شيء فأحسن خلقه بالمخلوق الضعيف الذي لم يخلق إنما هو مخلوق. فإن الأدلة العقلية والفطرية تدل على أنه لا بد من موجد-بكسر الجيم-(=خالق) لهذا العالم المتناسق من حيوانات وبشر وسموات وأرضيين وهذه الأدلة نفسها تدل على أن الخالق ليس كمثله شيء من مخلوقاته لأنه خلقها. فإن تقرر ذلك فيقال: كما أن الخالق يختلف عن المخلوق في الصفات فهو يختلف عليه من حيث الحدوث فلو كان الإنسان ضعيفا فإن الله قويا وإن كان الإنسان يأكل فإن الله لا يأكل لأنه خالق الأكل. وكذلك إن كان الإنسان مخلوقا فالله خالقا. وإن كان الإنسان له بداية ونهاية فالخالق(هو الأول والآخر والظاهر والباطن). قال الأستاذ عبدالرحمن حسن حبنكة الميداني (( والخلاصة، إذا قلنا: إن المادة الأولى قديمة وغير محدثة، أو أن الله قديم وغير محدث، نكون قد اعترفنا بأننا لا نعرف، ولن نعرف كيف يكون الجواب على مشكلة المصدر الأول للأشياء، فالأفضل إذن أن نعترف بجهلنا صراحة ومباشرة، عوضاً عن الاعتراف به بطرق ملتوية، وبكلمات وعبارات رنانة. ليس من العيب أن نعترف بجهلنا، لأن الاعتراف الصريح بأننا لا نعرف من أهم مقومات التفكير العلمي". انتهى . كشف الزيف إن التساؤل عن علة وجود المصدر الأول، حجة يوسوس بها الشيطان للإنسان، منذ بدأ الفكر الإلحادي يدبّ إلى أذهان بعض الناس. وهذه الحجة الشيطانية تزعم أن الإيمان بأن الله هو المصدر الأول للأشياء، والوقوف عنده، يساوي نظرياً وقوف الملحدين عند المادة الأولى للكون، التي يطلقون عليها اسم السديم، وتزعم أن كلا الفريقين لا يجد جواباً على التساؤل عن علة وجود المصدر الأول، إلا أن يقول: لا أعرف ، إلا أن وجود هذا الأصل غير معلول، وتزعم أن الملحد اعترف بهذا قبل المؤمن بخطوة واحدة. وبعد هذه المزاعم يخادع مطلقوها بأن إعلان الجهل والاعتراف به من متطلبات الأمانة الفكرية، حين لا توجد أدلة وشواهد وبراهين كافيات. ولدى البحث المنطقي الهادئ يتبين لكل ذي فكر صحيح، أن هذه الحجة ليست إلا مغالطة من المغالطات الفكرية، وهذه المغالطة قائمة على التسوية بين أمرين متباينين تبايناً كلياً، ولا يصحّ التسوية بينهما في الحكم . وفيما يلي تعرية تامة لهذه المغالطة من كل التلبيسات التي سُترت بها. إننا إذا وضعنا هذه المغالطة بعبارتها الصحيحة كانت كما يلي: ما دام الموجود الأزلي الذي هو واجب الوجود عقلاً ولا يصح في حكم العقل عدمه بحالٍ من الأحوال غير معلول الوجود، فلمَ لا يكون الموجود الحادث غير معلول الوجود أيضاً ؟! إن كل ذي فكر صحيح سليم من الخلل، يعلم علم اليقين أنه لا يصح أن يقاس الحادث على القديم الأزلي الذي لا أوّل له، فلا يصح أن يشتركا بناءً على ذلك في حكم هو من خصائص أحدهما. على هذه الطريقة من القياس الفاسد من أساسه صُنعت هذه المغالطة الجدلية. أما أزلية الخالق، وعدم احتياج وجوده إلى علة، فبرهان ذلك يمكن إيجازه بما يلي: إن العدم العام الشامل لكل شيء يمكن تصوره في الفكر، لا يصح في منطق العقل أن يكون هو الأصل. لأنه لو كان هو الأصل لاستحال أن يوجد شيءٌ ما. إذن: فلابد أن يكون وجود موجودٍ ما، هو الأصل، ومن كان وجوده هو الأصل فإن وجوده لا يحتاج عقلاً لأية علّة، بل وجوده واجب عقلاً، ولا يصح في العقل تصور عدمه، وأي تساؤل عن علةٍ لوجوده لا يكون إلا على أساس اعتبار أن أصله العدم ثم وُجد، وهذا يتناقض مع الإقرار باستحالة أن يكون العدم العام الشامل هو الأصل الكلي. ومن كان وجوده واجباً بالحتمية العقلية باعتبار أنه هو الأصل، فإنه لا يمكن بحال من الأحوال أن يتصف بصفات تستلزم أن يكون حادثاً. أما ادعاء أصليّة الوجود للكون بصفاته المتغيرة فهو ادعاء باطل، وذلك بموجب الأدلة التي تثبت أنه حادث وليس أزلياً. إن هذا الكون يحمل دائماً وباستمرار صفات حدوثه، تشهد بهذه الحقيقة النظرات العقلية المستندة إلى المشاهدات الحسية، وتشهد بها البحوث العلمية المختلفة في كل مجال من مجالات المعرفة، والقوانين العلمية التي توصل إليها العلماء الماديون. وإذ قد ثبت أن هذا الكون عالم حادث، له بداية وله نهاية، فلا بد له حتماً من علة تسبّب له هذا الحدوث، وتخرجه من العدم إلى الوجود، وذلك لاستحالة تحول العدم بنفسه إلى الوجود. أما ما لا يحمل في ذاته صفات تدل على حدوثه مطلقاً، وتقضي الضرورة العقلية بوجوده، فوجوده هو الأصل. لذلك فهو لا يحتاج أصلاً إلى موجد يوجده، وكل تساؤلٍ عن سبب وجوده تساؤل باطلٌ بالحتمية العقلية، لأنه أزلي واجب الوجود، ولا يمكن أن يكون غير ذلك عقلاً، وليس حادثاً حتى يتساءل الفكر عن سبب وجوده. وهنا نقول: لو كانت صفات الكون تقتضي أزليته، لقلنا فيه أيضاً كذلك. لكن : صفات الكون المشاهدة المدروسة تثبت حدوثه. يضاف إلى هذا أن مادة الكون الأولى عاجزة بطبيعتها عن المسيرة الارتقائية التي ترتقي بها ذاتياً إلى ظاهرة الحياة، فالحياة الراقية في الإنسان. بهذا تنكشف للبصير المنصف المغالطة الشيطانية التي يوسوس بها الشيطان، وتخطر على أذهان بعض الناس، بمقتضى قصور رؤيتهم عن استيعاب كل جوانب الموضوع وزواياه، فهم بسبب هذا القصور في الرؤية يتساءلون: وما علّة وجود الله؟ إنها مغالطة تريد أن تجعل الأزلي حادثاً، وأن تجعل واجب الوجود عقلاً ممكن الوجود عقلاً وأن الأصل فيه العدم، ليتساءل الفكر عن علة وجوده. أو تريد أن توهم بأن ما قامت الأدلة على حدوثه هو أزلي، أو هو واجب الوجود لذاته، لتسوي بين الحادث والأزلي في عدم الحاجة إلى علةٍ لوجوده. وتريد هذه المغالطة أن تطمس الضرورة العقلية التي تقضي بأن الأصل هو وجود موجودٍ أزلي، وهذا الموجود الأزلي لا يصح عقلاً أن يُسأل عن علة لوجوده مطلقا ؛ لتنافي هذا السؤال مع منطق العقل ، وهذا الموجود الأزلي لا يمكن أن تكون له صفات تستلزم حدوثه. أما الكون فصفاته تستلزم - بالبراهين العقلية والأدلة العلمية المختلفة- حدوثه، لذلك كان لابد من السؤال عن علةٍ لوجوده، ولا تكون هذه العلة إلا من قبل الموجود الأزلي، الذي يقضي منطق العقل بضرورة وجوده، خارجاً عن حدود الزمن ذي البداية والنهاية، وخلاف ذلك مستحيل عقلاً. والحدوث من العدم العام الشامل دون سببٍ من موجود سابق له مستحيلٌ عقلاً – كما سبق بيانه - ))) انتهى كلام الأستاذ عبدالرحمن حسن حبنكة الميداني |
رد: كيف يمكن الرد على الملحدين العرب و غير العرب ؟؟
الأخ جمال البليدي ... ما تراه سدا للذرائع أراه سببا في إسلام بعض المتدينين بديانات أخرى "خاصة النصارى" عندما تواجه ملحدا بالحجة الدامغة و هو النصراني الذي يؤمن بالعاطفة و لا يستطيع الدفاع عنها "تجريبا على موقع ياهو سؤال و جواب"، نعم الملاحدة سخيفون و يمكنني القول بلا عقل أيضا لكنهم فتنوا الناس و هي فرصة لدعوة غير المسلمين و جعل الملحدين سببا و مفتاح خير للناس بدل تركهم ضحية لدعاويهم. أما القول بأن نعترف بجهلنا بالأصل الأول فهو يناقض علمنا بأن الله الأول و الآخر و الظاهر و الباطن فتأمل. |
رد: كيف يمكن الرد على الملحدين العرب و غير العرب ؟؟
اقتباس:
بعد تجربة طويلة لي في منتدياتهم تبين لي أن هدفهم استدراج المسلمين إلى تلك المنتديات فعندما تدخل لي أول وهلة يرحبون بك أيما ترحيب ثم يبدؤون بسرد الشبهات ليستفزوك فإن رأو منك علما وحكمة طردوك أوحذفوا ردودك ثم يزعمون أن لا أحد يستطيع الرد عليهم ليتأثر بهم الآخرين ممن لم يسجلوا في تلك المنتديات ليستدرجوهم كما استدرجوك وإن كنت من الذين جرتهم العاطفة الإسلامية دون علم ولا حلم فستكون بمثابة الصيد الثمين لهم فيصب عليك كم هائل من الشبهات والتشكيكات ليفتونك. من أجل هذا كنت قد طلبت من الإخوة أن يتنبهوا لذلك ويتركوا منتدياتهم,فوالله لو تركها المسلمون ستصبح منتديات فارغة بل قد يغلوقنها وتفلس لأن هذه المنتديات مفتوحة بسبب دخول المسلمين إليها. ولا تفهم من كلامي أنني ضد الرد عليهم بل الرد عليهم أمر لا يجب التقاعس عنه لكنني أفضل الرد عليهم في المواقع الإسلامية خاصة المتخصصة في الرد على الملحدين مثل منتدى التوحيد أو منتديات حراس العقيدة. أما النصارى فأمرهم لا يختلف عن الملاحدة فعندي معهم نفس التجربة فقد كنت مشاركة في منتديات الزربية العربية(لا أريد ذكر الإسم الحقيقي لعلك تعرف قصدي). لكن يمكن الرد عليهم في المنتديات الإسلامية المتخصصة في الرد على النصارى(منتديات ابن مريم-منتديات الفرقان-حراس العقيدة.....وغيرها). وتبقى هذه وجهة نظري الخاصة ,وإنني لأقدر موقفك ودفاعك المستميت عن الإسلام والمسلمين لعلي أتعاون معك في إنشاء موسوعة للرد على الملاحدة. اقتباس:
فتجاهل الأصل الأول كفر . |
رد: كيف يمكن الرد على الملحدين العرب و غير العرب ؟؟
اقتباس:
منتدى ابن مريم جيد جدا للرد على النصارى الكلام عن مقدمة الأستاذ " إذا قلنا: إن المادة الأولى قديمة وغير محدثة، أو أن الله قديم وغير محدث، نكون قد اعترفنا بأننا لا نعرف، ولن نعرف كيف يكون الجواب على مشكلة المصدر الأول للأشياء، فالأفضل إذن أن نعترف بجهلنا صراحة ومباشرة" ربما بتر الإقتباس عن سياقه ما جعلني لا أستسيغ عبارته هذه و قد يكون سوء فهم مني. فيما يخص الموسوعة ممكن جدا و خاصة أن المادة موجودة و خاصة أن ردود المسلمين على الملاحدة كثيرة ... لكن هناك نقطة مهمة جدا يجب التجاوب و الإطلاع عليها و قد أثيرت مؤخرا، و هي سلاح جديد للملحدين على مستوى آخر، متعلقة بميكانيك الكم. ربما نثيرها إذا دعت الضرورة ونكتفي الآن في أساس البرهان على وجود المولى عز و جل. بارك الله فيكم |
رد: كيف يمكن الرد على الملحدين العرب و غير العرب ؟؟
اقتباس:
عبارة الأستاذ التي انتقدتها إنما هي نقل لشبهة أحد الملاحدة لذلك ختمها بكلمة(انتهى) ثم رد عليها. بصراحة عندي مدة طويلة لم أدخل "النت" لهذا لست مطلعا بجديد الشبهات التي يثيروها الملحدون أو النصارى . وفقني الله وإياك لنصرة دينه. |
| الساعة الآن 02:59 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى