![]() |
كم سررت يومها
كم سررت يومها
بسم الله الرحمن الرحيم ُأصيب صبي شاب بمرض السرطان وأدخل المستشفى لعدة أسابيع حيث كان يتلقى علاجا كيميائيا وإشعاعيا. وأثناء العلاج فقد جميع شعره في طريق عودته إلى البيت من المستشفى شعر بالقلق، ليس من السرطان بل من الإحراج الذي سيشعر به عندما يذهب إلى المدرسة برأس اصلع. وكان قد قرّر أن يرتدي باروكة أو قبعة. عندما وصل إلى البيت مشى أمام الباب وأضاء الأنوار. ورأى أمرا فاجأه !كان هناك حوالي خمسين من أصدقائه يقفزون ويهزجون مردّدين بصوت واحد: مرحبا بعودتك إلى البيت! نظر الصبي حول الغرفة ولم يصدّق عينيه. كان كل أصدقائه الخمسين حليقي الرؤوس! ألا يسرّنا أن يكون لنا أصدقاء يهتمون بنا ويتلمسون آلامنا ويتعاطفون معنا لدرجة أن يضحوا بأي شئ مهما كان صغيرا أو رمزيا طالما كان ذلك يشعرنا بالاحتواء والسلوى والمحبة؟ |
رد: كم سررت يومها
استغرب اختي كريمة على قلة الردود لموضوعك قصة فيها من العبر والحكم مانحتاجه في حياتنا اليومية كيف لا ونحن نشاهد دور الاصدقاء الحقيقيين النادرين في زمننا هذا.. إنهم أصدقاء رائعون.. جميل أن يضحي الإنسان من أجل الصديق ويشاركه جميع المشاعر من فرح وحزن وألم دمتي اخت لي.. وفقك الله اخوك عـــــــــــــادل |
رد: كم سررت يومها
هذه هي الصداقو ولا بلاش
أحيانا شيء رمزي بسيط لا يحتاج إلى جهد أصلا هو من يصنع الفارق، و هو من يدخل البهجة على الصديق، و هو من يعبّر عن عنوان الصداقة الحقيقية فكيف لصديق يخفق في مثل هذه الأمور البسيطة أن ينجح في أمور أعظم منها ؟! تحياتي أخت كريمة على هذه القصة الجميلة |
رد: كم سررت يومها
اقتباس:
|
رد: كم سررت يومها
اقتباس:
|
رد: كم سررت يومها
قصة فيها من العبر والحكم مانحتاجه في حياتنا اليوميةشكرا على الموضوع
شخصيا كل صيف نضربها بولا 1 ههههههههه |
رد: كم سررت يومها
اقتباس:
|
رد: كم سررت يومها
قصة جميلة وفيها من العبر ما نحتاجه في حياتنا شكرا اختي
|
رد: كم سررت يومها
http://files.fatakat.com/2010/3/1268174958.gif
قصة راااااااااااائعة تحمل معاني الحب و الوفاء شكرا لك غاليتي كريمة |
رد: كم سررت يومها
icon30icon30icon30icon30icon30 شكراااااااااااااااا القصة معبرة الصديق وقت الضيق icon30icon30icon30icon30icon30 |
| الساعة الآن 11:45 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى