![]() |
كيف تكون (ثائراً) وتعمل مع الـc.i.a فى الوقت نفسه؟
المقال نقلته دون أدنى تصرف مني للمناقشة و الاثراء ،
كيف تكون (ثائراً) وتعمل مع الـC.I.A فى الوقت نفسه؟ http://www.albosala.com/Portals/File...eb7f71f15d.jpg بقلم د. رفعت سيد أحمد من عجائب هذا الزمان، وعجائب ما يطلق عليه هذه الأيام بـ (الثورات العربية)، (بإستثناء الثورتين المصرية والتونسية) أن تجد أحدهم – فردأ أو منظمة أو حزباً – يوصف نفسه، أو توصفه قناتا الجزيرة والعربية (مثلاً) بـ(الثائر)، لا يجد غضاضة فى أن ينسق مع المخابرات الأمريكية وكافة أجهزة المخابرات الغربية، والعمل السياسى أو العسكرى معهما بلا أدنى شعور بالذنب أو الحياء، بل أحياناً – او قل فى الغالب – يفتخر بذلك، والأغرب أن تجد بعض وسائل إعلامنا الخاص والعام، تنطلق كالببغاوات، لتردد ذات النغمة ؛ (الثوار)، (الثورة)، دونما تمحيص لتلك العلاقة التى تربط (الثوار) بـ الـC.I.A أو محاولة تفسير الأمر لنا نحن القراء أو المراقبين (الغلابة)، ودونما الإجابة عن أسئلة بسيطة للغاية من قبيل : أليس ثمة تناقض مصلحى وتاريخى بين (الثورة) فى أى مكان فى الدنيا، وفى قلبها بلادنا المنكوبة بأمريكا وإسرائيل، وبين المخابرات الأمريكية والأوروبية؟ وهل تحولت الـ C.I.A فجأة إلى جمعية خيرية لدعم الثوار العرب؟ وهل يستقيم عقلاً، وواقعاً أن تكون ثورياً ضد أنظمة مستبدة، أو فاسدة وتابعة (مثل نظام مبارك مثلاً) وأن تعمل فى الوقت نفسه مع الـC.I.A أو غيرها من أجهزة الإدارة الأمريكية والأوروبية السياسية؟ العاقل يقول لك: طبعاً لا يستقيم الأمر،أما المنافقون من صحفيينا ووسائل إعلامنا المقروءة والمرئية، فتجدهم يلفون ويدورون حول القضية،دون إجابة شافية،مجرد نفاق رخيص لحالة عامة،ولمزاج عام يبدو ثورياً ولكنها (ثورة مغشوشة) أو ثورات (تايوانية) غير حقيقية، سرعان ما سنصحو بعد قليل على حجم الجُرم الذى اقترفه ثوار الـ C.I.A فى حقنا وحق أمتنا إن صمتنا عن تلك العلاقة المشبوهة. * على أي حال دعونا نتأمل هذه "المشاهد" عن العلاقة العجيبة بين (الثوار) والـC.I.A : أولاً : المشهد الأول من مصر، حيث لا يتحرج بعض ممن يسمون أنفسهم بنشطاء حقوق الإنسان، وبعض ممن يسمون بأعضاء فى ائتلافات ثورة (25 يناير) وممثل مركز كارنيجى التابع للـ C.I.A، المدعو عمرو حمزاوى وعبد المنعم سعيد فيلسوف لجنة السياسات وسارق عمود يومى بشطارة فى الأهرام قبل أن يتم إقالته باعتباره من العهد البائد وغيرهم ؛ من أن يلتقوا المسئولين الأمريكيين والأوروبيين الذين كانوا حتى النفس الأخير ضد الثورة، يلتقونهم بترحاب بل ويعقدون المؤتمرات لهم، لطمأنتهم على أحوال الثورة التى غالباً لم يشاركوا فيها، ولم يشاهدوا أسر شهدائها الأبطال وهم يزرفون الدمع على أولادهم ؛ ولعلكم تتذكرون لقاءات المسئولين الأمريكيين بهم وصور الأخ بهى الدين حسن، والسيد عمرو موسى (الظاهرة الصوتية الذى يريد أن يصبح رئيساً لمصر بعد خدمة 30 سنة تحت جناح مبارك) والبرادعى، معهم، وهى صور منشورة على الصفحات الأولى للصحف المصرية مع هيلارى كلينتون وباقى المسئولين الأمريكيين،والسؤال: كيف يستقيم أن تكون (ثورياً) أو مدافعاً عن الثورة أو حتى مدافعاً صادقاً عن حقوق الإنسان أو صحفى يحترم نفسه وقلمه ؛ وأنت صديق لقتلة شهداء الثورة؟ أليس الرصاص الذى قتل به أبناء ثورة 25 يناير رصاصاً أمريكياً وبريطانياً وأوروبياً،أما أننى أحلم وأرمى واشنطن بالباطل؟ أجيبونى من فضلكم!!. ثانياً : كيف يستقيم أن تكون (ثورياً) ضد نظام بشار الأسد – مثلاً - الذى يساند حماس والجهاد الإسلامى والمقاومة العراقية، واللبنانية ويمدها بالدعم المادى والمعنوى، ويحتضن قيادتهم فى دمشق والذين يديرون أنبل عملية جهاد عربى معاصر من قلب دمشق ؛ ويحتضن معهم نصف مليون فلسطينى فى مخيم اليرموك، بدمشق، ومليونى عراقى هجر بسبب الاحتلال، وفى الوقت نفسه، يمد هؤلاء الثوار ونشطاء حقوق الإنسان،يد التعاون مع هيلارى كلينتون، ويرحبون بتصريحات أوباما والمخابرات الأمريكية المساندة لأهل (درعا) و(اللاذقية)؟ كيف؟ أنا هنا طبعاً لا أعترض أن يرفض الناس الاستبداد والفساد فى سوريا وفى غيرها من الدول العربية، بل أدعوهم إلى أن يعلنوا هذا الرفض وبقوة، ولكنى لا أفهم – وأرجو أن يفهمنى أحد – كيف يكون من يتصدى لهذا الاستبداد، ثورياً وواشنطن وباريس تقف خلفه وتضع يدها فى يده؟ ألا يجعلنا هذا الأمر نتردد فى إطلاق كلمة (ثورى) عليه؟ أليس الأليق أن يتطهر أولاً من رجز العلاقة مع واشنطن وأن يناضل بصدر عارى،وقلب وطنى شريف، بعيداً عن وصايتها حتى نثق فى طهارته واستقلاليته وعدم عمالته المبكرة؟. ثالثاً : نفس الأمر يقال على من أسماهم إعلام الغرب وإعلام " الجزيرة والعربية " بـ(ثوار ليبيا).. كيف يكونون ثواراً وهم يتحالفون مع فرق المخابرات الأمريكية والبريطانية التى بدأت تعمل على الأرض، بعد أن عملت لـ20 يوماً فى السماء عبر طائرات التحالف فقتلت 650 مدنياً ليبياً فى طرابلس وبنازى_معا_ وباقى المدن؟ كيف يستقيم أن يكون هؤلاء (ثواراً) وفرق من الجيش الأمريكى تدربهم على إطلاق صواريخ جراد (انظر صحيفة الشروق المصرية 4/4/2011)، كيف يكونون (ثواراً) وهم يصدرون البترول عبر قطر إلى إسرائيل؟ كيف يكونون "ثواراً" وهم لا يجدون حرجاً فى أن يقود عملياتهم ضد قوات القذافى ضباط من الـ C.I.A ويعتبرون ذلك – وياللعجب – تعاون وتنسيق مطلوب وبقوة؟ كيف يكونون (ثواراً) وبرنار ليفى الصهيونى الفرنسى يقود عملياتهم السياسة والعسكرية فى بنغازى؟ (وبرنار ليفى هذا جاسوس فرنسى شهير له قصة خطيرة سنحكيها فيما بعد!!)؟ هل اختلت قيم (الثورة) ومفاهيمها إلى هذه الدرجة؟ هل أضحى كل من قال(لا)ضد نظام الحكم فى بلده (ثائراً) حتى لو كان الذى يقوده ضابط فى الـ C.I.A؟ هل صارت المخابرات الأمريكية بقيادة سفارة بلادهم فى مصر (كما سبق وأشرنا فى مقالات سابقة) حنونة وبلا أجندة نفطية أو إسرائيلية، وطيبة القلب، والروح إلى هذه الدرجة التى تدفعهم إلى حد رعاية الثورات العربية الجديدة وبخاصة فى ليبيا وسوريا ولبنان والسودان؟ أم أن فى الأمر خلل، وخطأ جسيم، يحتاج من كل ثورى حقيقى، أن يشير وبقوة إلى موضعه، وأن يقول وبأعلى صوت : نأسف جداً.. لا يمكن أن تكون ثائراً وأنت تعمل مع الـ C.I.A أو الإدارة الأمريكية والأوروبية فى نفس الوقت؟ فإن الله لم يجعل للمسلم (الثائر) من قلبين فى جوفه؟ فإما أن تكون ثائراً.. وإما أن تكون (C.I.A)، هكذا نفهم، وهكذا نتمنى من المخلصين من إعلاميينا وسياسيينا أن يفهموا ثم أن يختاروا – بعد ذلك - أى الطريقين يسلكون!! |
رد: كيف تكون (ثائراً) وتعمل مع الـc.i.a فى الوقت نفسه؟
السلام عليكم
مشكور أخ بلقاسم و لربما ما ذكرت قطرة في بحر ، او في محيط من المحيطات التي تحيط بالسي اي اي و شبكات امريكا الصوهيوماسونية . فحفتر بليبيا الذي يدير بعض اجنحة التمرد العسكري هو صنيعة الاستخبارات هذه ، و من المعروف ان امريكا و امها بريطانيا تقومان بتأطير معارضي و ضباط الدورات لاستعمالهم في الوقت المناسب ( على الجزائر الحذر ) او كنقاط ضغط . و اليك مقطع من مقال في القدس العربي عن "الادبندنت" واصفة الوضع ببنغازي و مقارنة مع ماضي السياسة الامريكية بأفغنستان ، باكستان و العراق. .......ومن المظاهر الاخرى استفادة الباعة من بيع علم المعارضة ـ الحكم السنوسي الذي يزين الازرار والملصقات، فيما يبيع اخرون العلم الفرنسي. وهناك صور بشعة للقذافي واخرى تصور نجمة داوود حيث تعكس ما يشــاع و يعتقده المقاتلون ان ام القذافي يهودية. وناقش المعلق جون هاري في 'اندبندنت' قائلا ان قطاعا كبيرا امن لرأي العام البريطاني لديه شعور بان الحكومة لم تقل له الحقيقة حول الذهاب للحرب في ليبيا. وقال ان رد فعل ديفيد كاميرون الفعلي على الثورات العربية هو ركوب الطائرة والقيام بجولة في المنطقة وزيارة قصور الديكتاتوريين، وعرض صفقات بيع اسلحة متقدمة لاستخدامها في قمع شعوبهم، وبنفس السياق تصرف ساركوزي بشكل فطري وعرض الدعم على زين العابدين بن علي كي يقمع شعبه. اما باراك اوباما فقد رد على الربيع العربي برفضه قطع المعونة المالية بالمليارات لنظام حسني مبارك، حيث قال نائبه جوزيف بايدن ' لن اشير له كديكتاتور'. وقال انه بعيدا عن اللغة الخطابية لاوباما التي امن بها الكاتب مرة، الا ان النظرة القريبة للحربين اللتين تخوضهما حكومة بريطانيا ـ افغانستان وليبيا- تيبن ان الحديث عن البعد الانساني مضل، لانه لو اريد فرض حظر جوي على ليبيا وغيرها فانه يجب ان يفرض على الدول الغربية التي تبيع اسلحة لحكومات تقتل ابناءها، مشيرا الى باكستان وسياسة الهجمات الجوية على مواقع القاعدة في الباكستان التي زادت وتيرتها في عهد اوباما. ويرى الكاتب ان سياسة استهداف الجهاديين في الباكستان وافغانستان غير ناجعة لان الصاروخ ليست لديه القدرة على التفريق بين الجهادي والانسان العادي، مشيرا الى ان الناتو حقق مع شخص قال انه قائد من طالبان كي يظهر بعد ذلك انه رجل بقال عادي من باكستان. وحتى عندما تكون المعلومات الامنية فانه مع قتل كل جهادي يقتل 50 من الابرياء وذلك بحسب اعتراف مسؤول عسكري امريكي بارز، مما يزيد من مشاعر الغضب بين السكان ويزود الجهاديين بمتطوعين جدد حسب عالم نووي هو برويز هودبوهي. وينقل عن فاطمة بوتو قولها ان باكستانيين يضحكون عندما يسمعون كلمات اوباما الخطابية عن ليبيا، فاوباما ان كان صادقا في حديثه عن وقف قتل المدنيين هناك فعليه ان يتوقف عن قتل المدنيين 'في بلدي' تقول بوتو. ويشير الى نفاق الغرب في الحروب الاخرى مثل الحرب في الكونغو التي تعتبر من افظع الحروب في التاريخ منذ هتلر والتي لم يتحرك العالم لفعل شيء من اجلها. وظل صامتا على المذابح ولكنه صحا عندما قامت حكومة الكونغو بتأميم مناجم الماس. ويعلق 'تستطيع قتل 5 ملايين شخص، وتشيح بنظرك بأدب عنهم، ولكن عندما تأخذ بضاعة ثمينة من الاغنياء فان حالة من الغضب تعترينا. ويتساءل ان كان هذا الوضع يصلح لليبيا. ويقول ان الاعلام يوميا يدفع الناس بحديثه عن فظائع الطرف الاخر التفكير بماذا عساه فعله. ويرى ان مشاعر الناس لحماية اخوانهم يتم التلاعب بها. ويرى ان النقاش حول حماية المدنيين ووقف مذبحة كانت في الطريق في بنغازي امر مقدر وهو نفس المبرر الذي تم استخدامه في العراق ولكن انظر ما حدث في العراق مع ان الكاتب ناقش عام 2003 ان جورج بوش لديهم نوايا خبيثة هناك. ويتساءل عن السبب الذي يدعو بريطانيا لقصف ليبيا، ويقول انه لن نعرف حتى يتم الافراج عن الوثائق السرية، لكن وزير النفط الامريكي السابق بيل ريتشاردسون يبدو محقا عندما قال ان 'هناك مصلحة اخرى، وهي النفط لان ليبيا تعتبر من بين عشر دول منتجة للنفط، وتستطيع القول ان ارتفاع اسعار الغاز في امريكا حدث بسبب توقف انتاج النفط الليبي'. ويختم بالقول انه، منذ 60 عاما يتعرض احتكار الدول الغربية لمناطق النفط لضربة بسبب ثورات عربية خارجة عن سيطرتها. والطريقة الوحيدة لحرف التغييرات لمصلحة الغرب هو فعل ما تفعله الان في ليبيا. و'اذا زلت تعتقد ان حكومتنا تحركت بدافع انساني، فانا مستعد لتوفير بطاقة طائرة تنقلك الى ركام باكستان ودمار الكونغو وعندها فانك تجد هناك اناسا يحبون الاستماع لجدلك'. http://www.alquds.co.uk/index.asp?fn...8\08qpt960.htm |
رد: كيف تكون (ثائراً) وتعمل مع الـc.i.a فى الوقت نفسه؟
k1/alg1]
السلام عليك و رحمة الله و بركاته وشكرا أخي على إسهاماتك الطيبة ، و يقال الثوار أنهم يريدون التحرر و هم رجعيون حتى في رجوعهم للعلم الملكي الذي كان مرتبطا بأجندات استعمارية او كان الحكم الملكي هو ملهمهم للتحرر او هو انتقام ملكي كان الثوار أداته ، الله أعلم تعلمنا من تجربتنا التي مرينا بها أن الخروج عن الحاكم أقصد الخروج العنفي لا يولد إلا مفسدة أكبر لأنه و ان قام به الصالحون فمن يركب الانتصار الطالحون قبل الصالحون و يكون الفساد الأعم , قد سمعت أن إسرائيل تحضر في عمرو موسى البديل لحكم مصر ، ما قام به ما يسمى ثوار ليبيا هو انقلاب عن الشرعية الشعبية و أحلام الشعوب بالعيش الهنئ و التطور الشعبي ، و الكثير حينما نتحدث يربطنا بمعمر القذافي ، لكن سلطان غشوم ظلوم خير من فتنة تدوم ، و قد عشنا فتنة دامت كثير ولولا لطف الله لما انتصرنا على الفتنة ، و للحديث بقية و شكرًا اخي |
رد: كيف تكون (ثائراً) وتعمل مع الـc.i.a فى الوقت نفسه؟
السلام عليكم اخي بلقاسم.
كل ما يسمونه ويروجون له باسم الثورة هي في الحقيقة خطة مدروسة مبرمجة (اجنده) من طرف الغرب وما توصلو اليه في جلستهم المغلقة تحت رعاية cia . و ami كان اول من اطلقها موقع وكيليكس وانتهت بالتدخل العسكرى تحت رعاية الناتو في ليبيا وروجت لها وسائل اعلام مأجورة في كل هذا حفظ الله بلادنا وسائر بلاد المسلمين هدفهم الوحيد هو الثروات الباطنية لهذه البلدان مودتي |
رد: كيف تكون (ثائراً) وتعمل مع الـc.i.a فى الوقت نفسه؟
شكرا هذا المقال يلخص كثير من الحقائق التي تبدو غامضة لدى الناس في بعض البلدان العربية وخاصة ليبيا
نرجو من الله ان يصلح الاحوال |
| الساعة الآن 01:45 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى