![]() |
قصة بياعة اللبن
نهى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في خلافته عن مذق اللبن بالماء ، فخرج ذات ليله في حواشي المدينه ، فإذا بإمرأة تقول لابنة لها : ألا تمذقين اللبن فقد أصبحت ؟ فقالت إبنتها : كيف أمذق وقد نهى أمير المؤمنين عن المذق ! فقالت : قد مذق الناس فأمذقي فما يدري أمير المؤمنين ؟ فقالت :إن كان عمر لايدري فإن رب عمر يدري ، ماكنت أفعله وقد نهى عنه . فوقعت مقالتها من عمر . فلما أصبح دعا أبنائه فأخبرهم ، فقال عمر لابنائه من يتزوجها ! فلم يرد عليه أحد ! فقال : إن لم يتزوجها أحد منكم فسأتزوجها ! فقال عاصم بن عمر أنا أتزوجها ! فقال عمر : اذهب إلى موضع كذا وكذا فاسأل عن الجارية _ ووصفها له _ فذهب عاصم ، فإذا جارية من بني هلال . فقال عمر : اذهب يابني فتزوجها ، فما أحراها أن تأتي بفارس يسود العرب ، فتزوجها عاصم بن عمر ، فولدت له أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب فتزوجها عبدالعزيز بن مروان ؛ فأتت بعمر بن عبدالعزيز ! |
| الساعة الآن 12:12 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى