![]() |
ايرانيون يشاركون في قتل المتظاهرين السوريين
قال احد كبار المعارضين السوريين ل¯ "السياسة" في اتصال به في لندن من واشنطن امس: "إن عددا من الملثمين الذين يطلقون نار اسلحة اوتوماتيكية من سيارات ومن فوق دراجات نارية في شوارع المدن والقرى وبعض القناصة فوق سطوحها, وقع في يد المتظاهرين وتبين ان بعضهم ايراني لا يتكلم العربية وتابع للحرس الثوري, فيما اعترف اشخاص منهم بأن طائرات سورية وايرانية نقلت المئات من عناصر الحرس الثوري الى مطارات دمشق والمحافظات الاخرى خلال الاسابيع الثلاثة الماضية".
وقال المعارض السوري: إن نظام الاسد "استدعى هؤلاء العناصر من النظام الايراني بعدما شعر بتلكؤ واضح في صفوف اجهزة أمنه في تنفيذ اوامر القتل والاعتقال التي صدرت اليها ضد المتظاهرين, واعتقال العشرات من عناصر هذه الاجهزة في درعا وحماة واللاذقية والحسكة والقامشلي, رفضت استخدام الرصاص الحي ضد الثائرين, كما اطلقت سراح بعض المعتقلين الذين اوقفوا على ايدي عناصر اخرى ملتزمة اوامر حزب البعث". ونقل المعارض السوري من قيادات المعارضة في الداخل قولها ان نظامي دمشق وطهران "يخشيان ان تتطور الثورة في سورية بحيث تتحول الى حرب مذهبية بين العلويين والشيعة من جهة والكثافة السنية التي تشكل غالبية السوريين من جهة اخرى, لذلك سارعت اجهزة محمود احمدي نجاد الى ارسال اكثر من ثلاثة الاف عنصر من الحرس الثوري الى سورية لاستخدام القوة المفرطة في محاولة لتخويف السوريين ودب الرعب في قلوبهم وهو امر تجاوزته الثورة حتى الان كاسرة حاجز الخوف بإصرارها على النزول يوميا الى الشارع وتحدي المدفع والدبابة بالشعارات السلمية". وقال المعارض ان "انتشار ظاهرة الدراجات النارية والعناصر التي تقودها مرتدية اللباس الاسود مموهة وجوهها حملت المتظاهرين والعناصر المدربة بينهم على مطاردة هؤلاء واعتقال بعضهم حيث تبين انهم ايرانيون يمارسون في شوارع سورية نفس ما يمارسونه ضد الحركات الاصلاحية في شوارع ايران على طريقة "اضرب واهرب", فيما تؤكد معلومات امنية من داخل اجهزة النظام البعثي ان لحزب الله اللبناني تواجدا ملحوظا في دمشق والمناطق المحيطة بها". |
| الساعة الآن 05:23 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى