![]() |
هل تؤمن بنظرية المؤامرة ضد الأمة وثقافتها؟
|
رد: هل تؤمن بنظرية المؤامرة ضد الأمة وثقافتها؟
قال الرسول الكريم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حين قالمخبرا عن ماسوف يحدث في آخر الزمان : ( تتكالب عليكم الأمم كما تتكالب الأكلة علىقصعتها , قلنا (وهم الصحابة الكرام): أمن قلة يارسول الله؟ قال : بل من كثرة ولكنكمغثاء كغثاء السيل ) متفق عليه .وسوف أبدأ من بدايةالحديث : معنى تتكالب : سننظر اولا ألى قوة الحروف والأصوات في الكلمة , فحرف ( الكاف ) وهي من الحروف( اللهوية ) أي من اللهاة وهو مابين الفم والحلق , والتي تصدرمن الحنك أي ما يلي أقصى اللسان قليلا فهي من الحروف القوية التي التي تلفت إليهاأية كلمة كانت موجودة مثلها مثل حرف ( القاف) ويقصد بـ (تتكالب) : أي تجتمعمنقضة أو تجتمع متهجمة أو( العكس ) ويكون بشرط (استسلام الفريسة استسلاما تاما ) أيأن حال الفريسة يكون السكون لا الحركة , ولو قيل : تنقض أو تهجم الوحوش على الفريسةلما أعطى نفس المعنى فهناك إحساس عند تخيل الصورة أن الفريسة تكون في حالة مقاومةأما جملةتتكالب الوحوش على الفريسة ) فهي توحي لنا فورابصورة الوحش وهو ينقض على الفريسة وهي بلا حول ولا قوة , خائرة لا تبدي أية مقاومةأو ربما في حالة غيبوبة أو قد تكون ميتة أصلا ( فأي من هذه الصفات نختار لأمتنااليوم ) . (عليكم الأمم ) أي الشعوب الأخرى من غير دينكم من عرب وعجم , وليس ذلكفحسب بل - حسب رأي الشخصي ونظرا لما يحدث الآن- قد يقصد به المتسترون بزي الإسلاممن شيعة وعلمانيون وغيرهم ممن يتكلمون لغتنا ويدينون بديننا ولكن يحملون لنا فيدخائلهم حقدا دفينا ( المنافقون ) وهؤلاء في رأيي خطرهم كخطر أولئك الكفرة الفجرة . أما لفظة ( عليكم ) معناها واضح ,ولا يقصد بها الصحابة بذواتهم , ولكننا نحنأحفادهم وأتباعهم . (كما تتكالب ) وهنا تكررت تلك الكلمة لزيادة تأكيد المعنىوتأكيد على الحدث الواقع , والكاف في (كما ) هي للتشبيه طبعا تمهيدا لما سوف يأتيمن صورة تشبيهية عجيبة . ( الأكلة ) : وهنا صيغة مبالغة للفظة (آكل) وهي تدل علىصفة النهم والجوع الشديد الذي يقع فيه أولئك الأكلة وهي تختلف في معناها عن لفظة ( أكُول ) و ( أكِّيل) فالأولى بمعنى: (الشره وهي تشبه في معناها الكلمة التي وردت فيالحديث ولكنها تنقص عنها بأنها مختصرة على الشراهة أي الأكل دون جوع) والثانية : بمعنى ( المتذوق للطعام ). فانظروا إلى مدى هذا الإعجاز العجيب في لغة الضاد وماتحويه الكلمة الواحدة من معاني بمجرد تغيير الحروف والحركات. المراد به هنا أنالأمم الأخرى تتهجم على أمتنا الخائرة المستسلمة وهي في حالة نهم وجوع شديد حقداوكمدا ورغبة منهم في إخماد هذا الدين العظيم . (على قصعتها ) القصعة كما هومعروف ( الطبق ) أو كما ننطقها الصّحّن ". أما الروعة البيانية فتتجلىفي الضمير (ها) فهنا ينسب القصعة إلى الأكلة أي أنهم أصحابها , أي أننا وبكل وضوحياسادتي الكرام تابعون لهم أو أننا قد نعتبر من أملاكهم الخاصة ( فأيهما نحن بالضبطأم أننا كلتا الصفتين ), فكيف عرف عليه الصلاة والسلام ماسوف نكون عليه اليوم : ( وما ينطق عن الهوى , ان هو إلا وحي يوحى ) (قلنا أمن قلة يا رسول الله ؟) أيالصحابة الكرام يستفسرون في امور دينهم فكل مايقوله الرسول الكريم هو بمثابة قاعدةيسيرون عليها وحقيقة واقعة لا جدال فيها . : (بل من كثرة ؛ ولكنكم غثاء كغثاء السيل ) غثااااااااء كغثاااء السيل .... غثااااء كغثااااء السيل ....غثاااااء كغثاااء السيل . يروعني هذا الحديث ويفجعني ,بل ويقض عليّ مضجعي حينا ,وينتابني الهم العظيم مما وصلنا إليه وما آلت إليه أحوالنا بعد أن كنّا خير أمة أخرجت للناس ). بداية فلنتمعن جيدا في رد الحبيب المصطفى الموجز حين أجاب بإيجاز بليغ : (بل من كثرة ) فلم يسهب الرد ويقول مثلا : بل أنتم كُثر , ولم يقل : بل ستكونون كثرا, ووووو... بل كان الإعجاز البلاغي هنا في الرد الموجز المفحم لينتفي كل ما عداه ويبقى هنا الجواب المعجز, فلم يحتاج لضمير ولم يحتاج لإثبات الحال بل مجرد جواب صغير عرف منه المعنى والمضمون ... (ولكنكم غثاء كغثاء السيل ) هنا يأتي إيضاح السبب , فقوله عليه أفضل الصلاة والتسليم حين لم ينسب أمته إليه في قوله : (ولكنكم) دليل على مدى تألم الرسول وحزنه وغضبه من الحال الذي سنكون قد وصلنا إليه فلم يقل ( أمتى) وياء النسبة هنا ستكون أكثر حميمية وألفة, فكأنه (حبيبنا المصطفى) قد جال بالأمة الإسلامية اليوم فرأى ماوصلت إليه من الذل والهوان والإستسلام والخور العجيب والأهم بُعدُنا عن منهج الإسلام الحق وإضاعتنا لسنته عليه الصلاة والسلام (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ))النجم آية"3" ومن المؤكد أن الضمير في ( ولكنكم) لم يقتصر على الصحابة رضوان الله عليهم وعلى نسلهم ولكن على كل من دان بدين الإسلام وشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله . (غثاء كغثاء السيل) وهو من الغث أي الشيء الحقير المستحقر أو الذي لافائدة ترجى منه, ويأتي أيضا بمعنى : الزبد - زبد البحر أو زبد السيل – وفي آية : (( فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال )) سورة الرعد آية"17" . وبالطبع لا فائدة ترجى من الزبد فهو يأتي ويختفي وليس له تأثير على شيء أبدا . أو قد يأتي بمعنى : ما يجره السيل معه أثناء جريانه السريع من قُمام الأرض و أوساخه , وفي كل الحالات فمعناه واحد ومراده واضح كوضوح الشمس في وضح النهار فنحن المسلمين العرب في نظر الفجرة الكفرة مجموعة حثالة مُنحوا بقليل من الحظ قوة خارقة لايعرفون قدرها ( البترول ) "1" وكما نرى المسلمين اليوم من أكثر أمم العالم كثافة بين بقية الأديان من : مسيحية ويهودية وبوذية ومجوسية و...و...الخ اللهم ردنا الى دينك ردا جميلا |
رد: هل تؤمن بنظرية المؤامرة ضد الأمة وثقافتها؟
من يعتقد أن المسلمين ضيعو دينهم هذ إنسان غالط و أنسان ميت هو لايخرج من بيته
و يسمع خرفات و يقرا خرفات و سخفات... .........أقول له الدين الاسلامي في قمة و جدانه رغم ظعف المسلمين و قلة تبعهم لعصرهم لأنهم لا يقرءون ولا يكتبون ...و إن قرأ قرأ لشيوخ مهزمين لا يعيش و قتهم و يريد تلسيق جمل من ماضي أجدادهم... |
رد: هل تؤمن بنظرية المؤامرة ضد الأمة وثقافتها؟
السلام عليكم
هو موضوع في محله في هذا الوقت العصيب على الامة الاسلامية . على كل تدخلات ضيوف هذا الحوار اوضحت تفاصيل ما يسمى نظرية المؤامرة . هناك مؤامرات هذا صحيح . فالصراع منذ الازل هو صراع وجود ( ديني ، ثقافي .....) و اذا كانت مصالحك لا توافق مصالح الغير هنا يكون الاصطدام و من ثم البحث عن الوسائل المشروعة و الغير المشروعة لتحقيق تلك المصالح ، و دوما صاحب القوة ، النفوذ ، العقل المبدع و المثابرة لتحقيقها دون كلل و اليقضة المستمرة هو من يمرر افكاره و يصل الى اهدافه . هاته الاهداف التي تمس اهدافك لتعود فوائده عليك مصائب . ثم نأتي لتبرير و نسرد ذلك على انه مؤامرة . فاذا رمينا اخفاقنا كله على المؤامرة فهنا ندخل ما يسمى نظرية المؤامرة (كمرض) . لكن من خلال الشرح المبسط سالفا نرى أن الاخر انطلق من مركز قوة و نفوذ و خطط ( احاك المؤامرة) للوصول الى اهدافه بينما نحن نيام ، لم نكن ندري حتى يدار حولنا و ان كنت لا تدري فتلك مصيبة ، و ان كنت تدري و استرسلت في النوم فالمصيبة اعظم . يحدث هذا عندما تعيش الامم كطيع من الاغنام دون اهداف ، حين تكون احلام الامم احلام العصافير : حين تكون قمة اهدافها اكل و شرب ، موت و قبر . هل توجد مؤامرت خارجية ؟ هناك و هناك و هناك فنحن في عالم لا يرحم .و هل نسلم لهذه المؤامرات ؟ لا و ما يمنعنا نحن لنناور و نفتك حقوقنا و ندافع عن مصالحنا ، و نضرب مصالح اعدائنا اذا كانت تضر بمصالحنا ، و ذلك لن يتم الا باصلاح داخلنا في جميع المجالات باعطاء الامور لاهل العزم ، الفكر و النظرة المستقبلية . شكرا لموضوعك هذا أخي الكريم. |
رد: هل تؤمن بنظرية المؤامرة ضد الأمة وثقافتها؟
للأسف لم أكمل الفيديو قد تكون هانك مؤامرة بنسبة بسيطة ... وليست مثلما نتصور أن كل ما يحدث من حروب ونزاعات وخلافات ومؤتمرات وعلوم ....هي مؤامرة على المسلمين . المسلمون وخلافاتهم وانحطاطهم ومؤامراتهم ودسائسهم على بعضهم البعض بدأت قبل ظهور أمريكا وكل الدول التي نضن أنها تتآمر علينا ... |
| الساعة الآن 04:49 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى