![]() |
االأسباب الحقيقية وراء الحرب على ليبيا بعيدا عن “النفط” و”الثورة”
جريدة الفجر
الأسباب الحقيقية وراء الحرب على ليبيا بعيدا عن “النفط” و”الثورة” قمر صناعي، صندوق نقد إفريقي ورغبة انتقام شخصية في الوقت الذي يصف فيه كثيرون؛ الحرب التي يقودها ساركوزي على القذافي بـ”حرب تحرير”، ويجزم آخرون بأنها “حرب نفط”، ويؤكّد موالون للقذافي بأنها “حرب صليبيّة” ويُقسم مناوئون للعقيد الليبي على أنها “ثورة”.. كشفت تقارير مفصّلة جديدة، بأنّ ما يحدث منذ أكثـر من شهرين في الأراضي الليبية؛ ما هو إلا “حرب انتقام” أوربي - أمريكي من رجل كبّد الغرب خسائر مالية تقدّر بمليارات الدولارات في السنوات القليلة الماضية كشفت تقارير جديدة، أن التغييرات الأخيرة في التعاملات الاقتصادية الإفريقية مع الغرب، وتراجع التبعيّة المالية لأغلب الدول الإفريقية مع الدول الأوروبية خصوصا وفي مقدّمتها فرنسا، هو أحد أهمّ الأسباب التي دفعت بالرئيس الفرنسي ومن عاضده من قادة أوروبا، إلى التعجيل في الحرب ضد العقيد الليبي الذي كبّدت “مساهماته المالية” في إفريقيا، خسائر مالية كبيرة لأوروبا، لاسيما ما اعتبره متابعون “تحرير القذافي للاتصالات الإفريقية من قبضة الغرب”.. قمر صناعي ينهي سنوات العبودية قبل أقل من 5 سنوات كانت الاتصالات الهاتفية في إفريقيا هي الأغلى في العالم، كما كانت خدمات الاتصالات الإذاعية وخدمات الإنترنت سواء البينيّة الإفريقية أو مع العالم الخارجي، تمثل عبئا كبيرا على الحكومات الإفريقية، التي كانت تدفع للاتحاد الأوروبي سنويا؛ ما يقارب 500 مليون دولار ثمن ربطها عبر الأقمار الاصطناعية الأوروبية مثل قمر أنتلسات.. قبل أن يتدخّل العقيد الليبي أواخر سنة 2006 ويضع على طاولة الاتحاد الإفريقي 300 مليون دولار، أضيفت عليها 50 مليون دولار من طرف بنك التنمية الإفريقية و27 مليون دولار من طرف بنك غرب إفريقيا للتنمية، لإطلاق أول قمر صناعي إفريقي للاتصالات، وضع حدا لأكثـر من 14 سنة من التبعيّة الإفريقية لأوروبا كلّفت القارة السمراء أكثـر من 7 ملايير دولار، ومنع عن جيوب أوروبا، مستقبلا، أكثـر من 500 مليون دولار سنويا. كما ضمن هذا القمر الاصطناعي خدمات الاتصالات الهاتفية والإذاعية وخدمات الإنترنت الداخلية والخارجية، بتكاليف أقل، في أكثـر من 130 ألف مدينة وقرية في أرجاء إفريقيا. ولتفسير الموقف الروسي والصيني من الحرب في ليبيا اليوم، يكفي أن نقول بأن هذا القمر الصناعي مدعوم منذ انطلاقته بالتكنولوجيا الروسية والصينية، وهما البلدان اللذان وفرّت لهما التعاملات التكنولوجية الإفريقية الجديدة؛ عائدا ماليا مهما، كان يذهب قبل 5 سنوات إلى جيب أوربا.. مجرّد 300 مليون دولار من يد القذافي، ساهمت في فتح أفق تكنولوجي واسع لإفريقيا وضيّقت أفق الأرباح الأوروبية، وزعزعت اقتصاد الاتحاد الأوروبي، وخصوصا فرنسا التي كانت تحلب من ضرع إفريقيا أموالا طائلة. الخوف على مستقبل الفرنك وحماية الضرع الإفريقي في سياق نتصل، أكّدت تقارير إخبارية أخيرة، أن قيمة الثلاثين مليار دولار التي جمدها بارك أوباما خلال الحرب على ليبيا، كانت مقدمة في حقيقة الأمر إلى صندوق النقد الإفريقي، والبنك المركزي الإفريقي للاستثمارات وتعود ملكيتها إلى البنك المركزي الليبي، وهي كانت مخصصة للمشاركة في إنشاء مشروع الاتحاد الإفريقي عبر ثلاث مشاريع أساسية، وهي البنك الإفريقي للاستثمارات في مدينة سرت الليبية، وإنشاء صندوق النقد الإفريقي سنة 2011 برأس مال قدره 42 مليار دولار، والبنك المركزي الإفريقي في أبوجا بنيجيريا، غير أن تجميد تلك القيمة حسب الخبراء يعكس مخاوف فرنسية وأمريكية من أن يؤدي إنشاء تلك المؤسسات إلى إنهاء عمر 50 سنة من سيطرة البنوك الفرنسية على منطقة الفرنك الفرنسي في إفريقيا. وتعكس الأرقام وقائمة البنوك أن فرنسا متخوفة وبشكل كبير من التبعات الاقتصادية لتطور النمو الاقتصادي لتلك البنوك، خاصة منها صندوق النقد الإفريقي الذي تحارب فرنسا بكل قوتها الآن من أجل ألا يأخذ مكان صندوق النقد الدولي المسيطر على المشاريع في إفريقيا منذ عقود، والذي يتحكم في جميع شؤون القارة الإفريقية بمبلغ الـ 25 مليار دولار التي يدعم بها الدول الإفريقية. وتعكس الأرقام والتقارير الاقتصادية في هذا الصدد، حجم المخاطر التي تحوم حول الجزائر التي يقول عنها المراقبون بأنها ستكون بين أعين القوى الغربية لتستهدفها بعد الانتهاء من حرب ليبيا، لما تتمتع به الجزائر من إمكانيات وثـروات بترولية واحتياطي صرف يتعدى قيمته 150 مليار دولار. وتكشف التقارير أن الدول التي تقف وراء الحرب على ليبيا، لها دوافع مشتركة أساسها اقتصادي، تحاول من خلالها إنعاش اقتصاد دولها المنهار، وحسب التقارير فإن أمريكا لديها 14 ألف مليار دولار ديون خارجية، بينما يعاني الاقتصاد البريطاني والإيطالي من عجز في الديون الخارجية بقيمة 2000 مليار دولار. من جهة ثانية، فإن ديون إفريقيا مجتمعة لا تتعدى 400 مليار دولار. وتؤكد أرقام وزارة الخزانة أنه مع زيادة الإنفاق لحفز الاقتصاد، وصل الدين الحكومي إلى أكثـر من 13 تريليون و50 مليار دولار في أول الشهر الجاري، حيث زادت مديونية الحكومة الأمريكية بأكثـر من الضعف في العشر سنوات الماضية، لتصل حاليا إلى أقل بقليل من 90٪ من الناتج المحلي الإجمالي. وهو ما يعزز من سيناريو الأهداف الاقتصادية في إفريقيا. ويجعل من الحرب في ليبيا مجرد وهم مزعوم، مدفوع بأهداف لوجيستية اقتصادية تحرك خيوطها الدول الغربية لإنعاش حالة الركود الاقتصادي التي تعاني منها الدول الغربية منذ الأزمة الاقتصادية العالمية. رغبة انتقام شخصية بقيمة 8 مليار يورو نعم؛ رغبة الانتقام أيضا، تقف وراء الحرب في ليبيا، فبينما يؤكد المراقبون والخبراء أن خزانة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي شبه خاوية من الإنجازات التاريخية التي تضمن له المرور إلى عهدة جديدة أو الخروج بشرف الأداء الفرنسي على المشهد الدولي هو ما يدفعه نحو قيادة حربه الأخيرة، على واحدة من الدول العربية الاستراتيجية، سيما من الناحية الاقتصادية والجيوسياسية التي يجعلها بوابة للمهاجرين غير الشرعيين، وهو المشكل الذي يؤرق دول جنوب أوروبا، من جهة ثانية فإن الاتحاد من أجل المتوسط الذي يعد أبرز المشاريع التي سعى ساركوزي إلى تشكيله شهد فشل ذريع خاصة بعد أن تم خلع اليد اليمنى له - حسني مبارك - وتشكيك القذافي له بوصفه بالمشروع الكلب والطعم المهين. رغم أن ساركوزي حاول في بداية عهدته إغراء القذافي من خلال الدفاع عنه وتبييض صورته عالميا، إلا أن التقارير تؤكد أن القذافي ضحك على ساركوزي مرتين على الأقل، مرة عندما لم يدفع له سوى مبلغ 2 مليار يورو من إجمالي 10 مليارات يورو، وهو ثمن صفقة بيع الأسلحة التي يقاوم بها القذافي الآن، ومرة من خلال إهانات القذافي لساركوزي الذي يبدو أنه لم يهضمها بعد. فكلمات معمر القذافي التي أهان عبرها ما يوصف بحلم ساركوزي نحو دخول التاريخ، تعكس دوافع نفسية أخرى لساركوزي للإطاحة بالعقيد القذافي، حيث يحارب ساركوزي على كل الجبهات للثأر من القذافي الذي وصف مشروع ساركوزي “الاتحاد من أجل المتوسط” بـ”الطعم” و”المهين”. ومن أبرز ما جاء في نص خطاب القذافي إلى ساركوزي حول مشروع المتوسط قوله: “لما يقولون تعالوا نعمل اتحادا لأننا سنعطيكم مشروعا أو نعطيكم قمحا مثلا أو أرزا أو خبزة، هذه إهانة فنحن لا نريد لا قمحا ولا مكرونة.. نحن لسنا جياعا ولا كلابا حتى يرمون لنا عظاما”. في هذا السياق، لا يشكل القذافي مصدر إزعاج لساركوزي فقط بل إلى العاهل المغربي محمد السادس، الذي لم يكن يرغب في حضور اجتماع يستعرض فيه القذافي هجومه على مبادرة ساركوزي وهو ما جعل من القذافي يسخر من ملك المغرب قائلا: “إن أمير المؤمنين - في إشارة إلى محمد السادس- يقبل بوجود إسرائيل داخل الاتحاد المتوسطي”. وتتعزز رغبة ساركوزي للانتقام من القذافي بالنظر إلى ما تشكله مماطلة القذافي في تنفيذ بنود الاتفاقات مع ساركوزي الذي سال لعابه كثيرا من أجل إقناع القذافي بأن يدفع له باقي مبلغ الـ10 مليارات يورو ولم تر منها فرنسا سوى مليارين فقط. إذن مواقف ساركوزي ليست صدفة؛ بل هي عصارة صفقات ومحطات كثيرة أزعجت ساركوزي من القذافي، فبعدما كان ساركوزي يحاول تسويق صورة إيجابية للقذافي لدى الرأي العالم، عاد لشن حملة شعواء ضد القذافي في القمة الأوروبية باعتباره محاور غير شرعي ثم توجه إلي مجلس الأمن بنص مشروع القرار1973 الذي أقرته الأمم المتحدة واعتبر التدخل العسكري في ليبيا ضرورة إنسانية. __ ____ ____ ______________ فهل القذافي مجنون ام أن هناك فرق شاسع و واسع بينه و بين أمير قطر ؟؟ |
رد: االأسباب الحقيقية وراء الحرب على ليبيا بعيدا عن “النفط” و”الثورة”
اقتباس:
مقال قوي جدا يبدو انه يوجد الكثير ليقال عن علاقة ساركو بمعمر , خاصة حين قال نجل القذافي في احد خطاباته العنترية أن ساركو كان يشحت من ليبيا أما الذي ليس عندي شك فيه ان مشاركة امير قطر في الحملة الصليبية على ليبيا هي عملية انتقامية من القذافي الذي هزأ به في القمة العربية الأخيرة , لم أكن اعلم أن لقطر جيش http://dz.echoroukonline.com/montada...ons/icon11.gif ولم اكن اعلم أن أمير قطر بهذه الشجاعة http://dz.echoroukonline.com/montada...ons/icon10.gif |
رد: االأسباب الحقيقية وراء الحرب على ليبيا بعيدا عن “النفط” و”الثورة”
اولا شكرا على هذا الموضوع الجد مهم و الموضح للكثير من المعالم بالرغم من انه فعلا البترول و الثروة هما العاملان الاساسيان ..
.. لكن بقاء القذافي صار يشكل مصدر قلق في الحصول على تلك الثروات بشكل سلس ممثلة في تسهيلات .كما هو حاصل في دول الاعراب .. و بعض الدول الافريقية القذافي كان يملك سلاحا واحدا هو المال... و استغل الغرب في نقطة ضعف واحدة .. و هو الطمع .. أشكرك كثيرا على هذا الموضوع .. |
رد: االأسباب الحقيقية وراء الحرب على ليبيا بعيدا عن “النفط” و”الثورة”
كلام غير منطقي لا البترول ولا القمر الصناعي و راء الحملة
على القردافي بل ه السبب الحقيقي هوا تهديده برتكاب جرائم ضد شعبه |
رد: االأسباب الحقيقية وراء الحرب على ليبيا بعيدا عن “النفط” و”الثورة”
اقتباس:
وها هو امير قطر يصفي حساباته مع القذافي بضوء أخضر من أسياده ... |
رد: االأسباب الحقيقية وراء الحرب على ليبيا بعيدا عن “النفط” و”الثورة”
اقتباس:
هنا مربط الفرس أخي حكيم ، الهجوم على ليبيا ليس بريء ، فخلفه أوضاع اقتصادية صعبة يمر بها الغرب خصوصا نظرا لعدة اسباب منها الانهيارات الاخيرة الغير معالجة في العشرية الاخيرة ، و كذا ظهور منافسين جدد لهذا الحصن المنيع ( الهند ، الصين ، البرازيل ) و عليه هناك تكالب على المواد الاولية في مقدمتها النفط و كذا الاسواق الاكثر استهلاكا ليعلقوا عليها لافتتة "حصري" فالخليج هو حصري للولايات المتحدة الامريكية بنسة كبيرة ثم بريطانيا و ما بقي ما هو الا فتاة لفرنسا و دول اخرى مثلا ... و اليوم مع نمو الطلب العالمي على هذه المادة الحية و توجه دول منتجة على الحرس على عدم السقوط في أخطاء الماضي بوصول البرميل الى 8او 9 دولارات ...و مع تأميم فنزويلا لنفطها و كذا تحول دول منتجة الى دول مستهلكة مثل اندونيسيا بدون ان ننسى شراهة الدول الصاعدة لهذه المادة الحية نظرا للنمو الخيالي التي تحققه ( الصين ، الهند) و كذا الخسائرالخيالية التي شهدتها bp في خليج المكسيك بانفجار احد المنصات هناك ...مع انباء عن تراجع احتياطات النفط السعودية و التي اصبحت تضخ نفط اجيالها المستقبلية لاجل رفاهية الغرب المتصهين و الدفع باقتصادياته ... كل هذا يجعل هاته الدول لا تتوانى في الانقضاض على بلد بترولي خاصة و ان هناك معلومات تقول ان احتياطات النفط بهذا البلد اضعاف المضاعفة ما هو معلن عليه اليوم ... و هو من النوعية الجيدة الغير مكلفة عند تكريره و القريب من اسواقهم ما يوفر عنهم تكاليف النقل و كذا رسوم المرور من قناة السويس ... كما ان لليبيا صندوقها السيادي الخاص بها اي اموال ريعها النفطي كان بين ايديها مما يمثل خسارة للبنك الفدرالي الامريكي الذي تضخ معظم اموال الدول المكتنزة هناك لانعاش الاقتصاد الامريكي و الغربي خلفه و كذا العقبات التي كان يضعها القذافي امام العملات العالمية التقليدية كالدولار و الاورو و كان يجبر جميع الشركات المستثمرة للمرور عبر المركزي الليبي ... و هذا قليل من كثير تحياتي لك حكيم |
رد: االأسباب الحقيقية وراء الحرب على ليبيا بعيدا عن “النفط” و”الثورة”
اقتباس:
هل هذه احتجاجات سلمية أم تمرد عسكري يخول للقذافي او اي حاكم عام في العالم حق دحر هذا التمرد... فمن يا ترى من دفعهم لهذا التوجه المسلح ؟؟ و من وسوس لهم بذلك ؟؟ |
رد: االأسباب الحقيقية وراء الحرب على ليبيا بعيدا عن “النفط” و”الثورة”
Libye: les vraies raisons de la guerre par Jean-Paul Pougala* . Premier satellite Africain Rascom اقتباس:
Regional African Satellite Communication Organization ) pour disposer d'un satellite africain et faire chuter les coûts de communication sur le continent. Téléphoner de et vers l'Afrique est alors le tarif le plus cher au monde, parce qu'il y avait un impôt de 500 millions de dollars que l'Europe encaissait par an sur les conversations téléphoniques même à l'intérieur du même pays africain, pour le transit des voix sur les satellites européens comme Intelsat. Un satellite africain coûtait juste 400 millions de dollars payable une seule fois (mais permettrait de) ne plus payer les 500 millions de location par an. Quel banquier ne financerait pas un tel projet ? Mais l'équation la plus difficile à résoudre était : comment L'esclave peut-il s'affranchir de l'exploitation servile de son maître en sollicitant l'aide de ce dernier pour y parvenir ? Ainsi, la Banque Mondiale, le FMI, les USA, l'Union +Européenne ont fait miroiter inutilement à ces pays (ce projet) pendant 14 ans. اقتباس:
C'est en 2006 que Kadhafi met fin au supplice de l'inutile mendicité aux prétendus bienfaiteurs occidentaux pratiquant des prêts à un taux usuraire; le guide Libyen a ainsi mis sur la table 300 millions de dollars, La Banque Africaine de Développement a mis 50 millions, la Banque Ouest Africaine de Développement, 27 millions et c'est ainsi que l'Afrique a depuis le 26 décembre 2007 le tout premier satellite de communication de son histoire. اقتباس:
Dans la foulée, la Chine et la Russie s'y sont mises, cette fois en cédant leur technologie et ont permis le lancement de nouveaux satellites, Sud-Africain, Nigérian, Angolais, Algérien et même un deuxième satellite africain est lancé en juillet 2010. Et on attend pour 2020, le tout premier satellite technologiquement 100% africain et construit sur le sol africain, notamment en Algérie. Ce satellite est prévu pour concurrencer les meilleurs du monde, mais à un coût 10 fois inférieur, un vrai défi . Voilà comment un simple geste symbolique de 300 petits millions peut changer la vie de tout un continent. La Libye de Kadhafi a fait perdre à l'Occident, pas seulement 500 millions de dollars par an mais les milliards de dollars de dettes et d'intérêts que cette même dette permettait de générer à l'infini et de façon exponentielle, contribuant ainsi à entretenir le système occulte pour dépouiller l'Afrique. اقتباس:
2. Fonds monétaire africain, Banque centrale africaine, Banque africaine des Investissements اقتباس:
اقتباس:
Il est donc évident qu'après la Libye la coalition occidentale déclarera sa prochaine guerre à l'Algérie, parce qu'en plus des ses ressources énergétiques énormes, ce pays a une réserve monétaire de 150 milliards d'Euros. Ce qui devient la convoitise de tous les pays qui bombardent la Libye et qui ont tous quelque chose en commun. Ils sont tous financièrement en quasi faillite, les USA à eux seuls ont 14.000 Milliards de dollars de dettes, La France, la Grande Bretagne et l'Italie ont chacun environ 2.000 milliards de dettes publiques alors que les 46 pays d'Afrique Noire ont au total moins de 400 milliards de dollars de dettes publiques. Créer des fausses guerres en Afrique dans l'espoir de trouver de l'oxygène pour continuer leur apnée économique qui ne fait que s'empirer ne fera qu'enfoncer les Occidentaux dans leur déclin qui a pris son envol en 1884, lors de la fameuse Conférence de Berlin. Car comme l'avait prédit l'économiste Américain Adams Smith en 1865, dans son soutient à Abraham Lincoln pour l'abolition de l'esclavage, «l'économie de tout pays qui pratique l'esclavage des noirs est en train d'amorcer une descente vers l'enfer qui sera rude le jour où les autres nations vont se réveiller.» اقتباس:
3. Unions régionales comme frein à la création des États-Unis d'Afrique تكتلات جهوية لخنق مشروع الولايات المتحدة الافريقية Pour déstabiliser et détruire l'Union Africaine qui va dangereusement (pour l'Occident) vers les Etats-Unis d'Afrique avec la main de maître de Kadhafi , l'Union Européenne a d'abord tenté sans y parvenir la carte de la création de l'UPM (Union Pour la Méditerranée). Il fallait à tout prix couper l'Afrique du Nord du reste de l'Afrique en mettant en avant les mêmes thèses racistes du 18-19ème siècle selon lesquelles les populations africaines d'origine Arabe seraient plus évoluées, plus civilisées que le reste du continent. Cela a échoué parce que Kadhafi a refusé d'y aller. Il a compris très vite le jeu à partir du moment où on parlait de la Méditerranée en associant quelques pays africains sans en informer l'Union Africaine, mais en y invitant tous les 27 pays de l'Union Européenne. اقتباس:
L'UPM sans le principal moteur de la fédération africaine était foirée avant même de commencer, un mort né avec Sarkozy comme Président et Mubarack, le vice-président. Ce que Alain Juppé tente de relancer, tout en mis ant sur la chute de Kadhafi , bien sûr. Ce que les dirigeants Africains ne comprennent pas est que tant que ce sera l'Union Européennes à financer l'Union Africaine, on sera toujours au point de départ, car dans ces conditions, il n'y aura pas d'effective indépendance. C'est dans le même sens que l'Union Européenne a encouragé et financé les regroupements régionaux en Afrique. Il était évident que la CEDEAO (ndlr. Communauté économique des États de l'Afrique de l'Ouest) qui a une Ambassade à Bruxelles et qui tire l'essentiel de son financement de l'UE, est un obstacle majeur contre la fédération africaine. اقتباس:
C'est ce que Lincoln avait combattu dans la guerre de sécession aux Etats-Unis, parce qu'à partir du moment où un groupe de pays se retrouve autour d'une organisation politique régionale, cela ne peut que fragiliser l'organe central. C'est ce que l'Europe voulait et c'est ce que les Africains n'ont pas compris en créant coup sur coup, la COMESA *, l' UDEAC**, la SADC*** et le Grand Maghreb qui n'a jamais fonctionné. اقتباس:
4. Kadhafi, l'africain qui a permis de laver l'humiliation de l'apartheid اقتباس:
Kadhafi est dans le coeur de presque tous les Africains comme un homme très généreux et humaniste pour son soutien désintéressé à la bataille contre le régime raciste d'Afrique du Sud. Si Kadhafi avait été un homme égoïste, rien ne l'obligeait à attirer sur lui les foudres des occidentaux pour soutenir financièrement et militairement l'ANC dans sa bataille contre l'apartheid. C'est pour cela qu'à peine libéré de ses 27 ans de prisons, Mandela décide d'aller rompre l'embargo des Nations Unis contre la Libye le 23 Octobre 1997. A cause de cet embargo même aérien, depuis 5 longues années aucun avion ne pouvait atterrir en Libye. Pour y arriver, Il fallait prendre un avion pour la Tunisie ; arriver à Djerba et continuer en voiture pendant 5 heures pour Ben Gardane, passer la frontière et remonter en 3 heures de route par le désert jusqu'à Tripoli. Ou alors, passer par Malte et faire la traversée de nuit, sur des bateaux mal entretenus jusqu'à la côte libyenne. Un calvaire pour tout un peuple, juste pour punir un seul homme. Mandela décida de rompre cette injustice et répondant à l'ex Président Américain Bill Clinton, qui avait jugé cette visite «malvenue», il s'insurgea : «Aucun Etat ne peut s'arroger le rôle de gendarme du monde, et aucun Etat ne peut dicter aux autres ce qu'ils doivent faire ». il ajouta : « ceux-là qui hier étaient les amis de nos ennemis, ont aujourd'hui le toupet de me proposer de ne pas visiter mon frère Kadhafi , ils nous conseillent d'être ingrats et d'oublier nos amis d'hier ». En effet, pour l'Occident, les racistes d'Afrique du Sud étaient leurs frères qu'il fallait protéger. C'est pour cela que tous les membres de l'Anc étaient considérés comme des dangereux terroristes, y compris Nelson Mandela. Il faudra attendre le 2 Juillet 2008, pour que le Congrès Américain vote une loi pour rayer le nom de Nelson Mandela et de ses camarades de l'ANC de cette liste noire, pas parce qu'ils ont compris la bêtise d'une telle liste, mais parce qu'on voulait faire un geste pour les 90 ans de Nelson Mandela. Si les Occidentaux sont aujourd'hui repentis de leur soutient d'hier aux ennemis de Mandela et sont vraiment sincères lorsqu'on lui donnent des noms de rue et de places, comment continuer à faire la guerre à celui qui a permis la victoire de Mandela et son peuple, Kadhafi ? اقتباس:
اقتباس:
C'est très inquiétant de constater que pour la première fois de l'histoire des Nations Unies, on a déclaré la guerre à un peuple sans avoir exploré au préalable la moindre piste pacifique pour solutionner le problème Après 500 ans de relations de dominateur et de dominé avec l'Occident, il est dès lors prouvé que nous n'avons pas les mêmes critères pour définir le bon et le méchant. Nous avons des intérêts profondément divergents. اقتباس:
* Jean-Paul Pougala est directeur de l'Institut d'Etudes Géostratégiques et professeur de sociologie à l'Université de la Diplomatie de Genève en Suisse اقتباس:
|
رد: االأسباب الحقيقية وراء الحرب على ليبيا بعيدا عن “النفط” و”الثورة”
موضوع جيييد وفيه كثيرا من الوافعية هي الاسباب الخفية بين ساركوزي والقذافي ومجوع الغرب ولا ننسي الدسائس والكراهية من لوكاربي الي قصية الممرصات البلغاريات
مشكور اخي علي الموضوع |
رد: االأسباب الحقيقية وراء الحرب على ليبيا بعيدا عن “النفط” و”الثورة”
[center]السلام عليكم
مقال ثقيل .... في عجالة اقول هي مجموعة اسباب ...مهدت السبيل لفتح العيون على أهداف أكبـر قد تكون تجربة إن نجحت في اخراجهم من غرق الازمة فستفتح لهم الشهية على دول اخرى...كل ٌ كان ينتظر الفرصة السانحة ليقتص من القذافي ....و كان الحساب عسير لكن ليس الامر غريب ان اتت من دولة صليبية الأمر مؤلم لأنه أتى من دول عربيه مسلمة استفدت من المقال اشكرك جدااااا اخي [/center] |
| الساعة الآن 05:45 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى